اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات التاريخـية > :: مـنتدى الـباديــة ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-05-2005, 09:44 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801
نجـــران صـــور !!

آثار نجرانية في "زبادة" و"حما" غير موثقة ومهددة بالاندثار



نقوش على الجبال في منطقة حما الأثرية

----

المحطة الأولى لأقدم استيطان بشري في غرب آسيا عمره 1.5 مليون عام


نجران واحدة من أبرز المناطق التي شهدت فترة استيطان امتدت لأكثر من مليون ونصف المليون سنة, فقد كانت المحطة الأولى لأول وأقدم استيطان بشري لمنطقة غرب آسيا.
حيث تم اكتشاف وتوثيق عدد كبير من المواقع الأثرية تمثل مراحل تاريخية مختلفة تعاقبت على المنطقة بدءاً من عصور ما قبل التاريخ بمختلف تقسيماتها التاريخية، ثم العصور التاريخية التي تعد الأبرز في تاريخ وحضارة نجران.





وتزخر نجران بكنوز أثرية كثيرة ، لم تأخذ حقها في الإعلام , كآثار أخرى كانت لها الحظوة والمقام ، على الرغم من أنها لا تقل عنها روعة ولا قيمة تاريخية.
من أمثلة ذلك تلك الآثار المتناثرة هنا وهناك.




الأخدود الأثرية

ولعل مدينة الأخدود الأثرية، من أبرز تلك التي تناولتها كتب التاريخ ، والإعلام، بشكل أكثر بروزاً من غيرها.
وجاء ذكرها في القرآن الكريم. وعلى الرغم من صيتها إعلامياً، وأهميتها التاريخية التي ترتبط بقصص القرآن، إلا أنه لا جديد جد عليها، فمازالت كسابق عهدنا بها تفتقر للخدمات واللوحات الإرشادية حتى المظهر الخارجي لا ينم عن موقع أثري بمثل حجمه، كموقع يفد إليه السياح من شتى أصقاع الأرض ومن جميع الأجناس والديانات والثقافات.

وقصة أصحاب الأخدود يجهلها الكثير من الناس ، قياساً بعدد من المواطنين لاسيما طلاب الجامعة والمرحلة الثانوية،التقتهم "الوطن" ، في نجران ، كشفوا عن جهل مطبق بآثار الأخدود وقصتها التاريخية.






مذبحة الأخدود

في حوالي سنة 250 ميلادية تمكنت دولة حمير بزعامة الملك "شمر يهرعش" الشهير من السيطرة على أراضي السبئيين السابقة، وأصبح الحميريون بذلك حكاماً لجنوب الجزيرة بدون منازع , وخلال هذه الفترة يبدو أن نجران كانت عضوا في تحالف يضم إلى جانبها الأحباش وكندة تتزعمه الدولة الحميرية.
من ناحية أخرى لعبت الإمبراطورية البيزنطية دوراً كبيراً في نشر الديانة المسيحية داخل وخارج مناطق نفوذها، وذلك بعد أن نقل الإمبراطور الروماني قسطنطين "337-313 م" مقر الحكم من رومانيا إلى بيزنطة، واعتنق الديانة المسيحية، ومن ثم عمل جاهداً على نشرها داخل وخارج الجزيرة العربية،
فكانت نجران واحدة من المدن التي اعتنق أهلها الديانة، وذلك على الأرجح ، خلال القرن الخامس الميلادي , إلا أن انتشار الديانة المسيحية في نجران أثار حفيظة الملك "يوسف اسأر"، الذى عرف بـ"ذي نواس"، وهو آخر ملوك دولة حمير، وكان آنذاك يدين بالديانة اليهودية، ويحرص على نشرها داخل مناطق نفوذ دولته, فما كان منه إلا أن قام بغزو مدينة نجران، وظفر بها بعد حصار استمر 6 أشهر من سنتي 524 -525م ثم خير أهلها بين العدول عن المسيحية إلى اليهودية أو القتل فاختاروا القتل , فحفر لهم الأخدود "وتعني الخندق"، وأوقد فيه النار، فأحرق بالنار وقتل بالسيف أكثر من 20 ألفاً.

وكانت هذه الحادثة سببا في قيام الحبشة بإيعاز من الدولة البيزنطية، بغزو جنوب الجزيرة. والقضاء على "ذي نواس" ودولته، التي كان آخر حكامها "أبرهة الأشرم"، الذي قاد حملة ضمت فيلة، على الأرجح، إلى مكة المكرمة لهدم الكعبة المشرفة في سنة 570 م، وهو العام الذي ولد فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم.





آثار زبادة وبئر حما

تبعد آثار زبادة 50 كلم عن وسط مدينة نجران باتجاه الشرق، وهناك اتجهت "الوطن" إلى موقع يسمى "خشم العان" في زبادة، وعثرت فيه على نقوش وكتابات ورسوم تحكي آثاراً تاريخية, فضلا عن جمال المنطقة الطبيعي. إلا أن هذا الموقع غير موثق ضمن المواقع الأثرية في المنطقة، حسب ما عرفنا من مصادر مطلعة في وحدة الآثار والمتاحف في نجران.

وعلى مسافة 150 كلم، في الاتجاه الشمالي الشرقي من نجران، تقع منطقة آبار حما، وهي عامرة بكنوز من الآثار المبعثرة في منطقة وعرة نسبيا، كثيرة الوديان والجبال.
وآثار حما لا يمكن تفقدها دون مرافق خبير يعرف دروب الصحراء جيداً، وإلا ضاع من يتفقدها في فيافيها الممتدة، حيث لا توجد لوحات إرشادية لمواقع حما، وهي، على غناها بالآثار، منطقة بكر جميلة مازالت تنتظر من يعرف بها ويشرح آثارها، حيث لا يكاد يخلو جبل أو وادٍ، من الآثار التي تحتوي على كتابات سبئية وثمودية، ورجوم، ومدافن حجرية، ورسوم صخرية، ومستوطنات من العصر الحجري، غير أنها تركت لعوامل التعرية وعبث الجاهلين، فبدأت معالمها في الاختفاء.

وتضم منطقة حما آبار الحماطة، وهى آبار مطوية قديمة بدائية، في الشعاب المحاطة بالجبال، مازال يعتمد عليها الأهالي حتى الآن في السقيا.


قلعة رعوم الأثرية





جانب من قلعة رعوم الأثرية

تتربع في رأس جبل رعوم في غرب نجران في منطقة الصفا على ارتفاع 350 متراً عن سطح الأرض، يمكن الصعود إليها بواسطة طريق ممهد على شكل درج من طبيعة الجبل، كان معداً للدواب لحمل المؤن والمواد الغذائية إلى سكان القلعة.

"الوطن" تجولت في أرجاء القلعة، ووجدت بيتاً من الطين القوي له بوابة واحدة من الجهة الشمالية، وله شرفات صغيرة وبه مخازن ومجموعة من الغرف وفناء تشرف منه على وادي نجران بامتداده. وترى النخيل يغطي مساحات كبيرة من المنطقة وامتداد العمران ومورفلوجية الأرض, مشهد جميل تود أنك لا تبرحه لجماله الأخاذ وهوائه العليل. غير أنه كسابقه من آثار نجران أكل منه الدهر ما أكل، وترك ما ترك إذ انهارت أجزاء من جنباته وملحقاته.
منقول من جريده الوطن الاربعاء
12/1/1425هـ







السؤدد

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com