
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- ، قَال : ” كَانَ يُقَالُ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ
“كُلُّ يَوْمٍ أَلْفُ يَوْمٍ ، وَيَوْمُ عَرَفَةَ عَشَرَةُ آلافٍ
قَالَ : يَعْنِي فِي الْفَضْلِ
وعن الأوزاعي قال : بلغَني أنّ العَملُ في اليومِ مِنْ أيّام العَشر
. كقدرِ غَزوةٍ فِي سَبيلِ الله يُصَامُ نَهارُهَا ، ويُحرَسُ لَيلُهَا، إلاّ أنْ يُختصّ امْرؤٌ بِشهَادة
—
أما وقد بدأت نفحات العشر المباركة إليكم وصية ابن رجب رحمه الله
الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة
فما منها عوض ولا لها قيمة , والمبادرة المبادرة بالعمل
.والعجل العجل قبل هجوم الأجل
قبل أن يندم المفرط على ما فعل , قبل أن يسأل الرجعة ليعمل صالحا ً فلا يجاب
إلى ما سئل . قبل أن يحول الموت بين المؤمل وبلوغ الأمل
( ) “.قبل أن يصير المرء مرتهنا في حفرته بما قدم من عمل
! أَقْبلَتِ العَشرُ يا رِفَاقْ
شمّروا و أوقظوا الهمم , مامن العمل الصالح أحبُّ فيهن إلى الله
الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر , الله أكبر , ولله الحمد