السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلام من أعماق القلب إلى جميع اخواني واخواتي الكرام
أتمنى لكم طيب التواجد ،، وزينة الأخلاق
أتمنى لكم ماأتمناه لي ولأهلي من خير وصلاح
أتمنى لكم ان شاءالله دوام الصحة والعافية فهي كنز الكنوز
وأتمنى حسن الخاتمة للجميع لملقاة ربٌ غفورٌ رحيم
..
بعد التحية ..
تداركت في أيامي السابقة ماغفلته طيلة سنواتي الست الماضية
تداركت الألم الذي كان يجول في داخي
فما عدت أطيقه
أبتسم ,, ويقال لي دائما أني ذو الوجه المبتسم دائما
ولكن // كانت وراء تلك الابتسامة آلااااما تعاصرني فأموت توجعا وقهرا دون معرفة السبب
..
في الصغر كانت لاتفارقني "حتى الآن" ولكن احساسها سابقا كان ألذ وأجمل
نعم
فقد كانت بشعور ايماني لا يُوصف
ما أجملها وأنا أُؤديها بكل راحة وسعادة وأنهيها بالطمأنينة
..
ولكن ما أن وصلت لمرحلة ما قبل ستة سنوات وإلى وقت قبل أيام معدودة فما عدت أتدارك نفسي وما عدت أجد تلك الطمأنينة
في ..
صلاتي
نعم .. صلاتي التي أُؤديها بأوقاتها ولا أفوت منها فرضا وأنصح أقرب من لي بتأديتها في أوقاتها
للأسف برغم ذلك لا أشعر عند انتهائي منها أنني أديتها
لماذا ..؟
كان ذلك سؤالي
وها هو جوابي
..
أنها الحياة ,, وما يشغلها من سفاسف الأمور وانتشار صغائر الذنوب
يااااااه
كم كنت غبية .. لماذا لم أتجاهل كل ما في الكون في لحظات لاتتعدى من 5 إلى 10 دقائق
الا من رحم ربي ...
..
في آآآونتي الأخيرة أُصبت بهستيريا النقص عن الآخرين فأجد كل ماأريد حولي
ولكن أحس بنقص كبيـــر فيني عن غيري من الناس
ولكن كان ابتعادي من شعور ايماني رائع
ما أجمل الوسطية وما أجمل التقرب إلى الله وما أجمل ديني ودين محمد عليه الصلاة والسلام
..
أحبتي
كلمات تجول في ذهني كثيرة
وفترة الغياب جعلة ما في جعبتي من أفكار متناثرة نوعا ما
فلا أحتمل تجميعها معا لأفيدكم بها
..
هي نصيحة اتبعتها فوجدت بها رااااحة عظيمة افتقدتها منذ السنين الماضية
..
..
..
قد يكون التعبير عن هذه النصيحة غير مفهوم دينياً ,, أو قد يسيء البعض فهمي
ولكن سأتبع ما يقال " أسعى للخير ، أسعى لحب الله ، أسعى لنشر رسالة "
..
عندما تواجه ربك في صلاتك
- اجعل تفكيرك في أن الله أمامك مباشرة ..
- اعتبر جل علاه أنه يمد يديه لك ليحتويك " من دون تصوير ورسم ذهني له سبحانه " وان حدث فاستعذ بالله
في النقطة السابقة تجد أن مد يد الله لك ليست بهينة حتى على ضعيف الايمان فكيف لك أن تواجه العزيز الجبار وهو يمد يديه لك لمصلحتك وانت لاتخشع أمامه ..
- اخشع اخشع اخشع لوجودك بين يدي الله عز وجل .
- فكر واحصر نفسك في عرش الرحمن .. نعم فأنت في حضرة المولى عز وجل .. ستجد نفسك في بداية الأمر في خوف ايماني للوضع الذي تحسه .. ولكن فيما بعد سترى الأمر جميلا .. وستشتاق لأداءه ..
..
بعدها وبعد الانتهاء من أدائها لن تحس ما كان يضايقك سابقا
ولن تحس أنك في نقص عن غيرك من الناس
بل بالعكس ستجد نفسك أجمل خلق الله .....
..
..
لاتكثر ركعاتك بأداء السنن دون الخشوع بالفرض الذي يتطلب عليك أداءه خالصا
اجعلها بعد اتقانك لفرضك
..
..
ونظل مقصرين
..
ادعوا لي بارك الله فيكم // سأوافيكم ان سنحت لي الفرص
..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طِـيـبـهـ