عــ100ــج
يومــاً ما .. كنتِ تزرعين الفرح في حقول وجوهنـــا
ويومــاً ما .. كنتِ ترسمين الإبتسامة على ثغورنــا
ويومــاً ما .. كنتِ تقاسمينا اللحظــات حلوها ومرّهــا
ويوماً ما .. وضعتي بصمــة مشرّفة جداً لكِ بيننا وفوق صفحاتنا
واليـــــوم ... تطعنين قلوبنا بخنجرِ الرحيل المر
واليــــوم تطير عصافير الفرح من فوق شفاهنا .. بلا عودة
واليـــــوم لن نقبل وداعكِ أبداً
لكنّها الحريّــة الشخصيّة التي لابد أن نحترمها ونقدّرها مهما آلمتنا ومهما حفرت في عيوننا أخاديد
الحزن والدموع ...
سنفتقد أختاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
ستسأل عنكِ حروفنا وصفحاتنا ...
فماذا نقول لها .
بربّكِ أجيبي .