آه من سود الليالي لو غدا فيها شجون
قمت أحس إني وحيدن حتى لو كنا أربعه
وآه من ذكرى لغالي تكثر بقلبي طعون
قمت أحس الموت فيني يرسي من دون أشرعه
مثل ذكرن بالمحبه ودي إنه مايكون
ألا بالزين وحلاته ومن جمالن يجمعه
في عيونه مثل رمحن راكزن في وسط كون
من بياض الكون كنه ساحتن فيها سعه
وفي شفاته لون وردي يعجب اللي يوصفون
وللثنايه وصف لولو مزينه ومرصعه
وللشعر من سود لونه كم طلبه الليل عون
لو تخف الريح عنه غطا جسمه وإقنعه
وللجسم خصرن نحيلن تتعب لشوفه عيون
والنحر زينه يداوي للقلوب المولعه
حافظن له من حكاوي وحالفن لجله أصون
يمكن الذكرى تجيبه ماتحاول تمنعه
ودي أرحل يازماني وآتعلى للمزون
وأترك الدنيا لناسن باللقافه مسرعه
حكيهم واجد ويجرح بالخطا دايم يجون
مادروا باللي قهرني فكري اللي يتبعه
(ياعرب بس إتركوني لا ولا بي تسألون
حالي اللي كم غداله من سنينن توجعه
تحسبون الحب كلمه ترحل بنار الدخون
حالها مثل الصغير اللي عن أمه نقرعه)
وللختام أذكر سلامي وأطلب الله يرجعون
يمكن أنسى ماجرالي وأسعد بشوفي معه
فهد بن كليفيخ آل زعيقه الضاعني