حينمـــا تتلعثم الكلمات على أطراف الشفاة ...
وعندمــــا تتعثّر الحروف على ضفاف المِحبرة ....
وحين تبحث عن الحروف فلا تجد سوى أثرهــــا ....
وإذا أرتعش القلم رهبــاً ... وفرحـــاً
تُدرِكُ حينهــــا ... أنّك امام موقفٍ عظيـــــم
كيف لأ .. ؟ وانا الآن أصعد إلى منصّـــة التتويج لأستلم جائزتي المعنويّـــة أما عمالقة هذا المنتدى
البهي .. وأمام أساتذة الأدب والأخلاق والوفاء ...
أجلس على طاولة المتحدّثين ... أُعدّل المايكرفون ... أُرتّب شماغي وعقالي ... أتنحنح لعل الكلمات
يُطلق سراحها من صميم فؤادي ... أحمل في يدي أوراقي وذكرياتي ونظّارتي وقلمي
لأبدأ الحديث ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــة ....
أستاذة الوفاء ... والطيبـــة .. والكرم
شمعـــة المنتدى
المهـــــا
إنه من دواعي السرور والغبطــة أن يُشير بنانكِ إليّ .. لأكون ضيف هذا التكريم والفائز بهذه التهنئة
ولأحظى بجائزة غاليـــة قيّـــمة من كرمكِ الفيّاض ... مُتمثّلـــة بكلمة (مبروك وكل عام وأنت بخير)
شرف كبير ... بل هو أجمل ثياب الشرف والبهجـــة والسرور قد ألبستيني إيّاه ..
وزيّنتيه بأبهى الكلمات وأرقّ الحروف وأصدق المشاعر ...
أحمد اللـــه على أن جعل تكريمي يتم من قامــة شامخـــة ممزوجـــة بالطيبة وبالوفاء والإنسانيّة
منكِ أيتهــــا الشمعـــة التي تحترق جهداً ومثابرة لتنير لنا دروب المعرفة والثقافة ... هنـــا
مما يزيد سروري وفرحي هو توأمة تسجيلنا في هذا المنتدى في نفس الفترة والتاريخ ..
لعلها الصدفة التي تحمل الكثير من الذكريات العطرة ..
الفخر يملأني ... والغرور يغرس أنيابــة في ثيابي بإنضمامي لهذا المنتدى الفاخر الأصيـــل ...
كلمة شكراً تقف عاجزة .. مثلي
وكلمة ما قصّرتي تقف حائرة .. مثلي
بل ... لم أجد ما يليق بأخلاقكِ .. ووفاءكِ .. وكرمكِ
حينهـــا ... رفعتُ كفّاي إلى عنان السماء ... لأردد ( جزاكِ الله خير يالمهـــا )
أخيك .