اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 10-11-2005, 12:58 AM
السنـــــافية السنـــــافية غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فى معزلن عن جميع الخلق وازعاجه
المشاركات: 6,957

نكمل,,,,


فقه السيرة ( نساء النبي ) 58

يروي عروة عن السيدة عائشة ( رضي الله عنها ) قالت : والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقوم على باب حجـرتي _ و الحبشـة يلعـبون بحــرابهــم في مسجــد رسول الله صلى الله عليه و سلم _ يســترني بردائـه لكي أنظـر إلى لعـبهم ، ثم يقـوم من أجـلي حتى أكــون أنا التي أنـصرف ، فاقـدروا قدر الجارية حديثة السن حريصة على اللهو و في رواية أخرى تقول فأما ما ساءلت رسول الله صلى الله عليه و سلم و أما ما قال تشتهين تنظرين ؟ فقلت : نعم فأقامن وراءه ..

رواه مسلم و البخاري و النسائي و أحمد ..

و في كتاب سير أعلام النبلاء 174\2


حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : سابقني النبي صلى الله عليه و سلم ، فسبقته ما شاء ، حتى إذا رهقني اللــحم ، سابقني ، فسبقني . فقال : " يا عائشة هذه بتلك " . حديث صحيح .

و أيضا في كتاب سير أعلام النبلاء 189\2

حدثنا ابن علية ، عن أيوب ، عن ابن أبي ملكية ، قال : قالت عائشة : توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتي ، و في يومي و ليلتي ، و بين سحري و نحري . و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ، و معه سواكُُ رطـب ، فنظـر إليه ، حتى ظـننت أنه يريـده ، فأخـذته ، فمضغتـه و نفضتـه و طيبـته ، ثم دفعـته إليه ، فاسـتنَّ به كأحسن ما رأيته مـستنا قط ، ثم ذهب يرفعه إليّ ، فسقـطت يده ، فأخذت أدعـو له بدعاء كان يدعو به له جبيريل ، و كان هو يدعو به إذا مرض ، فلم يدع به في مرضه ذاك . فرفع بصـره إلى السماء ، و قال : " الـرفيق الأعلـى " و فاضت نفسه . فالحمدلله الذي جمع بين ريقي و ريقه في آخر يوم من الدنيا ...

أخرجه أحمد و صححه الحاكم و وافقه الذهبي .


غـيرتـهـا ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،


إستأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه و سلم فعرف ( أي تذكر ) لإستئذان خديجة فارتاح لذلك فقال : "

اللـهم هالة بنت خويلد " فقالت عائشة : " و ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر فأبدلك الله خيرا منها .. قال صلى الله عليه و سلم " ما أبدلني الله خيرا منها . قد آمـنت بي إذ كفر بي الناس و صدقتني إذ كذبني الناس و واستني بمالها إذ حرمني الناس و رزقني الله أولادها و حرمني أولاد الناس "

رواه مسلم و أحمد ..



جرأتها في الحق ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


سير أعلام النبلاء 186\2

قال الزهري ، عن القاسم بن محمد : إن معاوية لما حج ، فدخل على عائشة ، فلم يشهد كلامها إلا ذكوان مولى عائشة . فقالت لمعاوية : أمنت أن أخبأ لك رجلا يقتلك بأخي محمد ؟ قال : صدقت _ و في رواية أخرى _ قال لها : ما كنت لتفعلي ، ثم إنها وعظته ، و حضته على الإتباع .

كتبت السيدة عائشة إلى معاوية بن سفيان ، تقول : أما بعــد ، فأن العبد إذا عمل بمعصية الله عز وجل عاد حامده من الناس ذاما ...



يتبع ,,,,

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-11-2005, 10:02 AM
حـــور الدنيــــا حـــور الدنيــــا غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 296






لقد ابحرنااا في موضوعك لمعلمة الرجال فهي قدوه لنا ..ومن أحب الناس الى الرسول فهي عائشه أم المؤمنين .. رضي الله عنهاا

بارك الله فيك على اختيارك للموضوع

شكرا لجهودك الطيبه عزيزتي
وموفقه




__________________

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-11-2005, 12:05 AM
السنـــــافية السنـــــافية غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فى معزلن عن جميع الخلق وازعاجه
المشاركات: 6,957

الشكر موصول لك

على المرور الكريم

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-11-2005, 12:25 AM
السنـــــافية السنـــــافية غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فى معزلن عن جميع الخلق وازعاجه
المشاركات: 6,957

نكمل سيرة ( ام المؤمنين )


حــديث الإفـــك

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،


في كتاب ( صفة الصفوة ) 21، 23، 24 ،25 ، 26 ، 27 ، 28


_ عن الزهري قال : أخبرني سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن وقاص و عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ، عن حديث عائشة زوجة النبي صلى الله عليه و سلم ، حين قال : ( لها ) الإفك ما قالوا فبرأها الله عز و جل .

ذكروا أن عائشة زوج النبي صلى الله قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه و سلم معه .

قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج سهمي ، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و ذلك بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي و أنزل فيه مسيرنا . حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوه و قفل . و دنونا من المدينة أذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنونا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحيل فلمست صدري فإذا عقد من جزع ظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه و أقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بهودجي فحملوا هودجي فرحلوا على بعيره الذي كنت أركب و هم يحسبون أني فيه .

قالت : و كانت النساء إذ ذاك جفافا لم يُهبلن و لم يفشهن اللحم ، إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم ثقل أي خفته الهودج حين رحلوه فرفعوه .
و كنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل و ساروا و وجدت عقدي بعد ما استمر الجيش . فجئت منازلهم و ليس بها داع و لا مجيب . فتيممت منزلي الذي كنت فيه و ظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعون إلي .
فيبنا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت و كان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عـرّس من وراء الجيش ( و أدلج فأصبح عند منزلي ) فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني فخمرت وجهي بجلبابي . و الله ما كلمني كلمة غير استرجاعه ، حتى أناخ راحلته فوطئ على يديها فركبتُـها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك في شأني .

و كان الذي تولى كِـبره عبدالله بن أبي سلول . فقدمت المدينة فاشتكيت حين قدمتها شهرا و الناس يفيضون في قول أهل الإفك و لا أشعر بشيء من ذلك ، و هو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه و سلم اللـطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي ، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يقول : كيف تِـيكم ؟
فذلك يريبني و لا أشعر بالشر ، حتى خرجت معي أم مسطح قِـبل المناصع و هو متبرزنا و لا نخرج إلا ليلا إلى ليل ، و ذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا فانطلقت أنا و أم مسطح و هي بنت أبي رهم المطلب بن عبد مناف ، و أمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق ( رضي الله عنه ) و ابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب .
فأقبلت أنا و بنت أبي رهم قِبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح . فقلت لها : بئس ما قلت ، تسبين رجلا قد شهد بدرا ؟
فقالت : أى هنتاه أو لم تسمعي ما قال ؟ قلت : و ما ذاك ؟ قالت : فأخبرتني بقول أهل الإفك . فازددت مرضا إلى مرض فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فسلم ثم قال : كيف تيكم ؟ قلت : أتأذن لي أن آتي أبويّ ؟
قالت : و أنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما . فأذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فجئت أبويّ فقلت لأمي : يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟ فقالت : أي بنية هوني عليك ، فوالله لقلما كانت امرأة قط حظية عند زوجها و لها ضرائر إلا أكثرن عليها القول .
قالت : قلت : أي سبحان الله ، و قد تحدث الناس بهذا ؟

قالت : فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا ترقأ لي دمعة ، و لا أكتحل بنوم . ثم أصبحت أبكي .

و دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّ بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي استبطأت يستشيرهما في فراق أهله قالت :
فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي يعلم من براءة أهله و بالذي يعلم في نفسي لهم من الودّ .

فقال : يا رسول الله صلى الله عليه و سلم هم أهلك ولا أعلم إلا خيراََ . و أما علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) فقال : لن يضيق الله عليك و النساء سواها كثير ، و إن تسأل الجارية تصدقك .

قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال : أي بريرة ، هل رأيت من شيء يريبك من عائشة ؟ قالت له بريرة : لا و الذي بعثك بالحق نبيا إن رأيت ما رأيت عليها أمر قط أغمصه أعيبة عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فيأتي الداجن فيأكله .

فقام رسول اللله صلى الله عليه و سلم فاستعذر من عبدالله بن أبس بن سلول فقال و هو على المنبر : يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي ؟ فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا .
و لقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا و ما كان يدخل على أهلي إلا معي .
فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال : أنا أعذرك منه يا رسول الله ، إن كان من الأوس ضربنا عنقه و إن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا فقبلنا أمرك .
قالت : فقام سعد بن عبادة و هو سيد الخزرج و كان رجلا صالحا و لكن احتملته الحميّـة فقال لسعد بن معاذ : لعمرك لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن خضير و هو ابن عم سعد بن عبادة : كذبت ، و الله لنقتلنه . فإنك منافق تجادل عن المنافقين . فثار الحيان الأوس و الخزرج حتى هملوا أن يقتلوا ، و رسول الله صلى الله عليه و سلم قائم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يخفضهم حتى سكتوا ( و سكت )



يتبع ,,,,

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 13-11-2005, 01:21 AM
السنـــــافية السنـــــافية غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فى معزلن عن جميع الخلق وازعاجه
المشاركات: 6,957

قالت عائشة رضي الله عنها و بكيت يومي ذلك لا ترقأ لي دمعة و لا أكتحل بنوم . ثم بكيت ليلتي المقبلة لا ترقأ لي دمعة ولا أكتحل بنوم ، و أبواي يظنان أن البكاء فالقُُ كبدي .
قالت : فبينما هما جالسان عندي و أنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار ، فأذنت لها فجلست تبكي معي . فبينا نحن على ذلك الحال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فسلم ثم جلس عندي .
قالت و لم يجلس عندي منذ قيل لي فيّ ما قبل ، و قد لبثت شهراََ لا يوحي إليه في شأني شيء .

قالت فتشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم حين جلس ثم قال :

أما بعد يا عائشة فإنه ( قد ) بلغني عنك كذا و كذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله عز و جل ، و إن كنت هممت أو لمت بذنب فاستغفري الله عز و جل و توبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ..

قالت : فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قرة .
فقلت لأبي : أجب عني رسول الله صلى الله عليه و سلم . فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم . فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم ؟
فقالت عائشة : و أنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيراََ من القرآن بلى إني والله قد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا حتى استقر في أنفسكم و صدقتم به و لئن قلت لكم إني بريئة و الله عز وجل يعلم أني بريئة لا تصدقوني و إن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة تصدقوني و إني والله لا أجد لي و لكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف " فصبرُُ جميل والله المستعان على ما تصفون " ..



يتبع,,,

__________________

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 13-11-2005, 09:46 PM
بسكوته بسكوته غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 9,816

مااشالله عليج الغاليه

كفيتي ووفيتي

جعلهاااا في موااازين حسناااتج

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 14-11-2005, 12:08 PM
السنـــــافية السنـــــافية غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فى معزلن عن جميع الخلق وازعاجه
المشاركات: 6,957

تسلمين على الرد

يابسكوته

__________________

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14-11-2005, 12:32 PM
صـــمتا صـــمتا غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: طامعة في الفردوس الاعلى
المشاركات: 4,658

يا الله ما أجمل هذا الموضوع



جزاكِ الله خيراًَ غاليتي

وجعل كل ماكتبتِ في ميزان حسناتك

دمت بود

لك تقديري

__________________

رســـــــائـــل أسبــــوعيه


إن المعصية تورث ضيق النفس والمعصية تجر الأخرى .. فراجع نفسك

نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون,انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار

لا يصيب ابن آدم نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كتب له الأجر

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 14-11-2005, 10:36 PM
السنـــــافية السنـــــافية غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فى معزلن عن جميع الخلق وازعاجه
المشاركات: 6,957

اجمعين بنت السلاطين

وتسلمين على المرور

__________________

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 14-11-2005, 10:43 PM
السنـــــافية السنـــــافية غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فى معزلن عن جميع الخلق وازعاجه
المشاركات: 6,957

حديث الأفك ،،،

قالت : ثم تحولت فاضطجعت على فراشي .

قالت : وأنا و الله حينئذ أعلم أني بريئة و أن الله عز وجل مبرئي ببراءتي ، و لكن و الله ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يـُتلى و لشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله عز وجل فيّ بأمر يتلى ، و لكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه و سلم في النوم رؤيا يبرئني الله عز وجل بها .

قالت : فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه و سلم مجلسه و لا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله تعالى على نبيه ، فأخذه ما كان ( يأخذه ) من البرحاء عند الوحي حتى أنه كان ليتحدر منه مثل أجمل من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القول الذي أنزل عليه .

قالت : فلما سـُرى عنه يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو يضحك كان أول كلمة تكلم بها أن قال أبشري يا عائشة أما إن الله تعالى قد برأك فقالت لي أمي : قومي إليه فقلت : و الله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله تعالى و هو الذي أنزل براءتي فأنزل الله تعالى { إن الــذين جـاؤا بالإفــك عصــبة مـنكـم } العـشر الآيات ... فأنزل الله تعالى في هذه الآيات براءتي . فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه و كان ينفق على مسطح لقرابته منه و فقره و الله لا أنفق عليه شيئاََ أبداََ إن شاء الله تعالى بعد الذي قال في عائشة ما قال . فأنزل الله تعالى { و لا يأتل أولوا الفضل منكم و السعة أن يؤتوا أولى القربى } إلى قوله { ألا تحــبون أن يغفـر الله لكم و الله غفـور رحيم } .
فقال أبو بكر إني لأحب أن يغفر الله عز وجل لي . فرجع إلى مسطح نفقته التي ينفق عليه و قال لا أنزعها منه أبداََ .

قالت عائشة : فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم سأل زينب بنت جحش عن أمـري ما علمت أو ما رأيت أو ما بلغكِ ؟ قالت : يا رسول الله أحمى سمعي و بصري ، والله ما علمت إلا خيرا . قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله تعالى عني بالورع و طففت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها فهلكت فيمن هلك .

قال ابن شهاب : فهذا ما أنهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط .
( أخـرجناه في الصحيحين )
.



يتبع,,,,

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com