مثل جميع هواة القنص والرحلات البرية ,,, أرتاح و ينشرح صدري إذا بدأ الجو يبرد... الطلعات يحضر وقتها و تزين شوفة البر ... و إذا كان مقصدك أرض مثل الرملة !!! ... أكيد راح يكون الشوق اكبر
إنها بالفعل الأرض البكر التي تستطيع فيها أن تضع كل ما يهمك ويشغل بالك خلفك ... وستتأكد بأنك وحدك ... و ستضل لأيام
لا ترى سوى عجائب خلق الله ... كثبان رملية عملاقة ... تنوع نباتي عجيب ... تعدد حيواني مبهر ... ترى السماء بوضوح تااااام
و لن تسمع سوى صوت محركات سيارتك و غيرها ... الهدوووووووء التام
و لن تشم سوى عبق الطبيعة
و لن تحس سوى النسناس البارد
حقاً ... جميع حواسك ... تعيش حالة جديدة ... تجدد معرفتك بالطبيعه من جديد
طبعا ... الطريدة الرئيسية لنا هي ... الأرنب ... و العثور عليها ليس أمرا سهلا... و لذلك تزيد عملية قص الجرة ... من روعة صيد الأرنب ... و بالرغم من المتعة في قص الجرة إلا أنها عملية صعبة بالرغم من وجودنا بأرض رملية ... فاالأرنب حيوان حذر جدا ويجيد الإختباء و إخفاء أثرة... ولا غرابة ... فهو طريدة رئيسية لكثير من الضواري ... و هو حيوان عاشب ينشط في الليل و يختبئ في النهار في أماكن يحفرها لنفسة تسمى (دحل) أو (زرب) أو تجدها (تربض) بشكل خفي جدا داخل قشع (العبل) أو (الرمث) أو (الهرم) أو غيرها من نباتات المنطقة
قبيل صلاة الفجر ,,, تقوم إحدى السيارات بالدوران على المنطقة المحيطة لعمل مايسمى بـ (الجريرة) ... وفائدتها التسهيل علينا لمعرفة الجرة الجديدة من القديمة بوقت أسرع
الأرنب قريبة ... هذا مصباحها
هنا الشباب يقصون الجرة وتباريهم أداة الصيد (السلوقي – أعزكم الله)... و من جرب الصيد بالسلق سيعرف أنها متعه لا تضاهيها سوى الصيد بالطيور
السلوقي (أعزكم الله) في حالة تأهب واستعداد تام للهدد
بسم الله ... الأرنب نفجت ... يبدأ الصيااااح... وين السلق ... ظبياااان ... شعوووووه
المطاردة و الصياح للسلق ... هنا تكون المتعة والمرد الأول على الثاني
لكن ويييين تروح .... مطروحة بإذن الله مطروحة
في قمة الوناسة .... سلوقية هو اللي طرح الأرنب بعد مطراد 3.5 كيلو تقريبا في 8 دقايق
قرر الشباب يضحون
و أثناء المضحى نريح شوي ونتقهوى ... لكن و ش هذا !!!
الكل يعرف هذا الطائر الجميل ... قطا ... طبعا لازم ناخذ نصيبنا منه
و يجي وقت المضحى و القهوة و نقاش حول ما جرى خلال هذا اليوم و تذكر المواقف المضحكة و نقاش حول وجهة المقناص لباقي اليوم ... وطبعا بعض الصور للذكرى
بعد الراحة يبرد الجو ويزين الآن مهد الطيور ... طبعا نفس الوضع السابق ... الشباب يقصون الجرة و راعي الطير يطلع طيرة من مكان مرتفع
هذا الطير (مشهور) ماشاء الله عليه
و بسم الله ... الأرنب نفجت ... و الطير طالع ... قمة المتعة ... أحلى شي مهد الطير
في قمة السعادة وهو يذكي الأرنب
الحمد لله ... مهد رائع ... يالله شباب بسرعة قبل ما يمسينا الليل ... نبي مهد ثاني وثالث
و مشهور ماشاء الله عليه جااااهز لها
أحلى أوقات عند الصقار ... هي ذي الأوقات
تنوع الطرائد في الرملة يجعلها تجربة ممتعة لأي قناص
كان لنا موعد ممتع مع الكروان والطير مشهور
أكثر شي يكدر الخاطر في المقناص أن النهار قصير في الشتاء و نضطر الى إنهاء مقناصنا قبل المغرب ... لنجدد النشاط بعشوه معتبرة
... كل يوم لنا إبداع جديد
يوم كبسة
تمرق ياولد تمرق
ويوم قصدير ....صراحة القصدير شي ثاني
ويوم مطازيز
ومن لا عرف لـذّة المقنـاص ماعاشـي === ولـعـه بلـيّـا طـمـاعـه مـيــر عايـشـهـا
يسلى بها الخاطر ليـا ضـاق وانداشــي === وترتـاح بالنـوم عينـي يـوم أغلمشــهـا
ماتسمع اذني صـدى لجـلاج وهواشـي === ألاّ الـسـواري مــع الظلـمـا تخترشـهـا
يـالايـمـي خـلّـنـي بــصــدّ وانـحـاشــي === عن شوف ناسٍ ماغير تلوّي خشـشهـا
والله إن يبطي مع المقنـاص مطراشـي === لـيـن المنـيّـه نقـابـل وجـــه طـارشــهـا
هذا الدواء اللي يداوي حـدبٍ هشاشـي === مــن هـاجـسٍ لاتـحـرّك قــام يجرشـهـا
و بعد عدة أيام جددنا فيها نشاطنا وابتعدنا عن روتين الحياة نكون مجبرين على العودة على وعد قادم إن شاء الله بمقناص ورحلة أروع
في أمان الله وحفـظة ياخـويـانا === يـالـنـشـاما طـيـبـين بــالأخـــوة
مـن بـدا مـقنـاصنا و أنتـم مـعانا === من دروب الطيب لعلوم المروة
طـيـبـكم ظـلـل عـلـينـا واحتوانا === بالـشكـالة و الـشـهامة والحموة
فـي عـلو الـمجـد شـيدتـم مكانا === مثـل ماشـيده حـاتم فـي عـلـوة
خوة الأجواد من ماضي الزمانا === نـشتريـها والـردي مانمر جوة
إن لـقيـنا طـيـب جـبنا مـاورانا === ما نـأجـل طيـبـنـا ونـقـول تـوة
عشـرنا بالـطيب مـاترجع ثمانا === باذلين(ن) جهدنا ما تموت ضوة
ولا نسـاوي بالـمشـاكيل الجبانا === مـرجع الـرجال سـاسة والربوة