"الأسد" يستبق "الضربة" بخطة "الهروب"
في مؤشر يعكس حالة الإرتباك المتزايدة داخل النظام السوري مع انشقاق وزير دفاعه السابق اللواء علي حبيب، اختبر الرئيس بشار الأسد خطة متكاملة أعدت لهروبه من البلاد، في حال نفذت الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها ضربتها العسكرية المرتقبة. وفيما أكد مسؤولون عسكريون أميركيون أن الضربات العسكرية المتوقع شنها سيكون لها تأثير كبير على نظام الأسد، خص المنسق السياسي والإعلامي لقيادة هيئة أركان الجيش السوري الحر لؤي مقداد "الوطن" بتفاصيل خطة هروب بشار التي قال إنه اختبرها عملياً مرتين.
ويقيم الأسد، بين 3 مزارع في منطقة يعفور في ريف العاصمة، ويحاذي موقعها الجغرافي الحدود اللبنانية، طبقا للمقداد، والذي قال إنها ستكون محط انطلاقة في خطة الهروب المرسومة سلفا، مروراً بالأراضي اللبنانية، لوصول طائرة الجازيل التي يستقلها إلى طرطوس، التي تبعد عن يعفور قرابة 350 كلم.
وأضاف: "لا يضمن الأسد الطيران كل هذه المسافة خشية أن يقع في شباك مقاتلي وكتائب الجيش السوري الحر، لذا لجأ إلى دخول الأجواء اللبنانية بتغطية أرضية من حزب الله ليقطع مسافة دون رصده من الرادارات الجوية والمضادات اللبنانية أيضا، حتى يبلغ طرطوس الساحلية، التي تحوي قاعدة بحرية روسية".
وفيما هدد النظام السوري بمهاجمة تركيا في حال شاركت في تنفيذ الضربة المرتقبة، سخر رئيس وزرائها رجب طيب إردوغان من هذا التهديد، متوعداً الأسد "بدرس قوي وحازم لن ينساه".
الوطن أون لاين