اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-01-2005, 05:13 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801
إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني !

ذكر ابن أبي الدنيا عن الفضيل بن عياض قال:
"أوحى الله إلى بعض الأنبياء: " إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لايعرفني"..
الجواب الكافي31، حلية الأولياء 1/91

أما الذي لا يعرف الله تعالى ، فهو الفاجر والظالم والحاقد والظالم ، الذي لا يخاف الله تعالى ، ولا يؤمن به ، ولا يرعوي عن فعل شيء من الموبقات ، فإذا تسلط فلا رحمة ولا شفقة ، كأولئك الذين يقتلون الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء والضعفاء ، ويعتدون وينتهكون ، ولا يتأثمون ولا يتحرجون ، قد نزعت منهم كل معاني الإنسانية ، والذين لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة ، الذين إن ثقفوا المؤمنين بسطوا إليهم أيديهم وألسنتهم بالسوء ، وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ندعو الله تعالى أن يكفهم عنا ، في الدعاء المشهور : ( ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا).

---

ذكر ابن كثير في (البداية والنهاية 2/34):

"وقال وهب بن منبه:
أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل ، يقال له أرميا ، حين ظهرت فيهم المعاصي :
أن قم بين ظهراني قومك ، فأخبرهم : أن لهم قلوبا ولا يفقهون ، وأعينا ولا يبصرون ، وآذانا ولا يسمعون ، وأني تذكرت صلاح آبائهم فعطفني ذلك على أبنائهم ، فسلهم :
كيف وجدوا غب طاعتي؟..
وهل سعد أحد ممن عصاني بمعصيتي؟..
وهل شقي أحد ممن أطاعني بطاعتي؟..
إن الدواب تذكر أوطانها فتنزع إليها ، وان هؤلاء القوم تركوا الأمر الذي أكرمت عليه آباءهم والتمسوا الكرامة من غير وجهها:
أما أحبارهم فأنكروا حقي..
وأما قراؤهم فعبدوا غيري..
وأما نساكهم فلم ينتفعوا بما علموا..
وأما ولاتهم فكذبوا علي وعلى رسلي ، خزنوا المكر في قلوبهم ، وعودوا الكذب ألسنتهم..
وإني أقسم بجلالي وعزتي لاهيجن عليهم جيولا لا يفقهون ألسنتهم ، ولا يعرفون وجوههم ، ولا يرحمون بكاءهم ، ولأبعثن فيهم ملكا جبارا قاسيا ، له عساكر كقطع السحاب ، ومواكب كأمثال الفجاج ، كأن خفقان راياته طيران النسور ، وكأن حمل فرسانه كر العقبان ، يعيدون العمران خرابا ، ويتركون القرى وحشة..
فياويل أيليا وسكانها: كيف أذللهم للقتل ، وأسلط عليهم السبا.. وأعيد بعد لجب الأعراس صراخا ، وبعد صهيل الخيل عواء الذآب ، وبعد شرافات القصور مساكن السباع ، وبعد ضوء السرج وهج العجاج ، وبالعز ذلا ، وبالنعمة العبودية ، وأبدلن نساءهم بعد الطيب التراب ، وبالمشي على الزرابي الخبب ، ولأجعلن أجسادهم زبلا للأرض ، وعظامهن ضاحية للشمس ، ولأدوسنهم بألوان العذاب..
ثم لآمرن السماء فتكون طبقا من حديد ، والأرض سبيكة من نحاس ، فإن أمطرت لم تنبت الأرض ، وإن أنبتت شيئا في خلال ذلك فبرحمتي للبهائم..
ثم أحبسه في زمان الزرع ، وأرسله في زمان الحصاد ، فإن زرعوا في خلال ذلك شيئا سلطت عليه الآفة ، فإن خلص منه شيء نزعت منه البركة..
فإن دعوني لم أجبهم ، وإن سألوا لم أعطهم ، وإن بكوا لم أرحمهم ، وإن تضرعوا صرفت وجهي عنهم". رواه ابن عساكر بهذا اللفظ.

( إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني )


منقول بتصرف

السؤدد

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com