قبل خمسين سنة تقريبا و بالضبط سنة 1961 عندما اعلن الدستور وحددت حدود الدولة
تعرض ابناء قبايلنا لاكبر ازمة في تاريخ جزيرة العرب وهي ازمة الهوية
كان العجمي يتنقل من الوادي الى الكويت الى طراف العراق يشعر ان كل هذه الاراضي اراضيه
قبل هذا التحول كانت حادثة السبلة التاريخية بعشرين سنة ايضا و التي كسر فيها الاخوان من عتيبة ومطير والعجمان
وكان التحول المزري لاحوال القبيلة من بعدها
تحت ضغط ازمة الهوية
تشتت القبائل و سكنت المدن والهجر والديار و منها الكويت التي هي جزء من اراضيهم
و للاسف تم الارتباط مع القبيلة بشكل اضرها كثيرا في مراحل بناء الدولة
يضيق عليها بشكل كبير و يوجد لها مخرج اضطراري و هو النائب والعضو الرمز الذي يقوم باشياء كبيرة لقبيلته فيجنس و يساعد و يسقط الاحكام و هلم جرا
ارتبطت القبيلة بهم و استغلت الدولة هذا النائب لسنين لتمرير مشاريعها
استطاعت الدولة ان تجعل من الانتخابات حروب قبائل بذوب ديموقراطي
يتجه ابن القبيلة للاقتراع وكأنه متجه لمعركة مع القبائل الاخرى شعاره انا مع ابن عمي طيب و لا ردي الهم لا يغلبونا الرياجيل
والمحصلة انتصار قبيلة والم اخرى
والمشاريع لا تتحقق لعدم وجود رؤية حقيقية للوضع وللمشكلة
أكلت يوم اكل الثور الابيض
لا تاخذ مطير الكرسي لا تاخذه عتيبه لا تاخذه يام لا ياخذونه العوازم
لا ياخذونه الكنادره
والثمره عدم الاتباط بمشروع لانقاذ ما يمكن انقاذه
ابناء القبائ بحاجة لان يتحدوا و ان يشكلوا قوائم مبنية على برامج و قناعات وليس على اسس هذا خشم و هذا عين
الخنين من بني عمنا الروس واللي اسس حزب ما هو ذنب و الا يديرونه الرايجيل مثل احزاب تتبع مصر ودول اخرى
و راح يجي يوم و راح يذكر بعد خمسين سنة اخرى ان من مؤسسي اول حزب كويتي فلان و فلان العجمي عندها سينسى ابنائي و ابناءك مخرجات الفرعي و راح يتباهون بهؤلاء الذي شاركوا في بناء الدولة الحديثة
ابناء القبائل يشكلون 85% من الشعب الكويتي حسب ما شار له خلدون النقيب في كتبه
و لكنهم في حالة مزرية لانهم لا يزالون يقتاتون على صراعات الامس القريب
الكرسي ليس للعجمان و لا للمطران و للا لعتيبة و لا لبني هاجر و للعوازم
الكرسي لعيالنا جميعا
التعليم و الصحة و الثروات المسروقة كلها لنا
الكرسي للي يحفظها و عنده رؤية
الكرسي ما يحفظه اللي يقبض عشان يصوت للخرافي
او اللي يصوت عشان يمشي بريد بني عمه و يحرق البلد
الكرسي للي رفع راسه و داحم الرياجيل ليبراليهم و علمانيهم و فئويهم بمشروع وطن لكنا شركاء فيه
العجمان رياجيل فيهم خير
و الوقيعه في ابن العم الخنين يزعل رياجيل تغضب له
و اللي يبي يعطيه يعطيه من قناعه و اللي يبي يخليه فالغالب ما هو من قناعه لكن حميه للقائمه
المهم لا تخطون على بعض
و اللي يقول الخنين ما يجيب شي أقوله
اذا ما جاب شي
فلسان حاله
فلان سقطت سقطت احمل عزتي
دم الاحرار يجري في شرياني
دم العجمان يجري في شرياني
الكراسي 10
نتمناها ان تكون للطيب من الاقراب و الا الاجناب المهم
يكون عنده ما يقدمه لابنائنا
من 1961 الى اليوم و مناخات القبائل الانتخابية ما انتهت لكن الذي يحصل هي نفس الدائرة
يدخل نظيف و تضطره القبيلة امام تنازلات قهرية لقضايا و مشاكل بني عمه لواسطات صعبه ليتساهل شيئا فشيئا و النتيجة ثراء واسع و قبيلة تجتر معناتها و تبحث عن مخلص جديد
القبيلة اليوم يجب ان تعيد ترتيب نفسها من الداخل و ان تجعل للكفاءة ونضج البرامج و شجاعة الرياجيل حضور كبير عند الاختيار و في الحالات الثلاث
محمد الخنين من اللي يجملون على مستوى الدائرة من غير قصور في بني عمه
كتبت هذا الكلام لهجوم من بعض الاخوة هنا عليه رغم اعجاب دواوين حاضرة و ابناء قبائل في الدائرة به و دعمهم له.
اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه
والباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.