هذه قصيدة للفارس عبدالله ابو سبعه الضاعني
قالها بعد معركة الطبعه التي جرت بين العجمان والدوله السعوديه الثانيه
عام 1267 هـ تقريبا .
وبعدها تشتت شمل القبيله وضعفت وهنا يصف حال القبيله
والاسباب والتوجد ... كما يذكر فعل قبيلته وعزتها
يقول ابو سبعه :
الله من كبدٍ عليها لواهيب
كن المقهوى شب ضوه حذاها
يامل عين كن فيها مشاهيب
وعيني من العبره زعوجا بماها
ياونتي ونت حمام مراقيب
على الجذوب اللي طويل رشاها
على بني عم توزو الاجانيب
ومن اول بعض العرب في وزاها
من فعل ابو تركي مجري المعاييب
من فعل خدامه ولمة اعداها
قبل امس يوم الخيل جتنا جناديب
بدول هبس ما عرفنا لغاها
شلاش صابته القدر والمكاتيب
والفغم خلي طايحن في لقاها
شقران دبر مقفين عقب ماصيب
واقبل على الصقهَ طنوب اعزاها
لا من ركبنا لينات المقاليب
خيل تسقى بالبن في غذاها
جات القلايع موميات العلاسيب
لا قام يسكب عجها في سماها
ياشيخ ما احبك لنا بتواديب
وذباح جدك سالمن من بلاها
شيالة العسكر على الفطر الشيب
هذي قصورك ما بقى الا جثاها
وراحوا بزينات البكار الحنازيب
ورحنا بشيخانا ترفنا لحاها
وسلامتكم