اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2007, 04:44 PM
الصورة الرمزية فيـــصل الشمري
فيـــصل الشمري فيـــصل الشمري غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: Btaya - Thailand
المشاركات: 23,969
Post شخصيات نقش التاريخ اسمائهم بصفحات بيضاء ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي له ملك السماوات والارض والذي بيده كل شي ولا اله الا هو العزيز القوي ذو الجلال والاكرام .
والصلاة على اشرف البشر واطهرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً طيباً مبارك وعلى اله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين .

اما بعد :

اخواني اخواتي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

موضوعنا عن رجال قال الله فيهم ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )).
رجال خرت لهم اقلام التاريخ لتنقش على صفحاتها اسمائهم تعظيماً لهم وتخليداً لما صنعوه للأمه الاسلاميه .
ومن خلال هذه الصفحه سنتعرف عليهم عن كثب وكل يومان نموج في شخصيه من تلك الشخصيات.

والان ندخل في صلب الموضوع :

1- شيخ الاسلام الامام محمد عبدالوهاب ؟؟

محمد بن عبدالوهاب (1703 - 1791) هو محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي التميمي، عالم دين سني من نجد، تنسب إليه الحركة الوهابية

* شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب . مصلح ديني وإجتماعي وسياسي . قام بالدعوة الوهابية في الجزيرة العربية . وهي دعوة سلفية أعادت إلى ممارسة العقيدة الإسلامية نقاوتها وصحّتها كما يفصح عنها الوحي والسنّة .

* ولد محمد في العيينة، ولم يدخل الكتاتيب بل درس على والده القرآن واللغة، واستظهر كثيراً من الأحاديث . حتى بات وهو دون العشرين عالماً مقصوداً .

* ولما كانت الحياة الإجتماعية والدينية فاسدة، ففضلاً عن الجهل المتفشّي، كانت البدع والخرافات عامة : ذبح لغير الله ، نذور للأنصاب، توسّل بالموتى، تّبرك بالأشجار . . . والعلماء لم يكونوا هادين ومصلحين، بل حائدين عن الإسلام الصافي والخُطى النبوية الشريفة، فقد قام الشيخ محمد يناقش العلماء وينصحهم حتى عنُف الجدال بينهم واحتدّ . فكثير مناوئوه مما اضطر والده إلى ترك البلدة إلى حريملاء، ولم يصمد الشيخ الشاب طويلاً حتى غادرها أيضاً إلى مكة .

* زار الشيخ محمد مكة ، فأدّى فيها فريضة الحج ثم قصد المدينة، وهناك لا زم، فترة، العالم ابن سيف، ثم توجّه إلى نجد فالبصرة، ثم عاد إلى حريملاء أكثر علماً ونضجاً وأشد قوّة على الباطل ورجاله . وتوفى أبوه في هذه الفترة كما حاول بعضهم قتله، فاختار أن يعود مع محازيبه إلى العيينة بلده الأصلي .

* وفي العيينة، استقبله عثمان بن معمر أميرها وشعبها بحفاوة . وزادت شهرته فأيّده كثيرون في مناطق مجاورة وبعيدة، كما عاداه كثيرون أيضاً، ومنهم أمير الإحساء الذي ألّب بعض زعماء العيينة ضدّه، وحين قويت الثورة، غادر البلدة إلى الدرعية .

* وفي الدرعية بايعه أميرها محمد بن سعود على دين الله ورسوله وعلى الجهاد في سبيله وإقامة شريعة دعوته . ومن الدرعية انطلقت الدعوة الوهابية قوية، تجمع الأنصار وتحارب الضالين .

* وكانت الحروب بقيادة ابن سعود وابن عبد الوهاب ضد أمير الرياض وأمير الإحساء وغيرهما، حتى توطّد الحكم الصالح لمحمد بن سعود، ومن ثم لابنه عبد العزيز. وكان الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو المستشار الدائم، الذي يفصل في الخصومات. ويفتي في العلاقات السياسية وفي المعاهدات لأنه أعلم بالدين وبالأحكام .

* لم يظهر في الدعاة والمصلحين الدينيين مثل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فمن عرفناهم قبله أو بعده لم تتجاوز آثارهم محيط الفكر المحدود، أو لم يكتب لدعواتهم الإنتشار والذيوع. لقد كان الشيخ محمد زاهداً ومتعلماً، لم يستخدم الدعوة قط في سبيل دنيا، بل قام بالدعوة مخلصاً لله. ومَن يطّلع على مؤلفات الشيخ محمد وعلى رسائله يعرف أنه كان كثير العلم واسع الثقافة وأن كان علمه الفقهي منحصراً بآراء الإمامين المجتهدين: ابن تيمية وابن القيم .
وهكذا أصلح نفسه ثم خرج للناس يريد لهم الإصلاح، وقد وفقّه الله لما صمد له، فأثمرت دعوته وإصلاحه وتجديده وإحياؤه القرآن والسنة أتباعاً كانوا أئمة ودعاة في الفترات التي كانوا فيها، وما يزال أتباعه إلى اليوم كما كانوا بالأمس .

* أحداث عديدة ضربت الوهابيين، لكنهم ثبتوا وضحّوا . قدم إبراهيم باشا بجيش جرّار وغزا به نجداً ليقضى على الدعوة وأصحابها . قاومت مدن نجد ثم استسلمت. والدرعية بعد حصارها استسلم حاكمها ثم قتل في الأستانة مع صحبه. والمفترون على الدعوة كثر، جابهم الشيخ محمد وجاهاً ومراسلة، بنفسه وبتلاميذه . وصمد للجميع، فقد كان صاحب الدعوة مثالاً للجميع في الصبر والثبات والإيمان .

* ليس لمحمد بن عبد الوهاب دعوة خاصة، بل هي دعوة الإسلام الحق ، ومنهجه هو منهج الإسلام . قال: " إني – ولله الحمد – متبع ولست بمبتدع، عقيدتي وديني الذي أدين به هو مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة " فالوهابيون لم يبتدعوا سنة جديدة وإنما سلكوا مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه في الفروع ، أي قواعد الدين العملية والشخصية والتنفيذية التي يصحّ فيها اختلاف العلماء لأنها موكلة إلى المجتهدين منهم، أما الأصول، أي العقائد وأسس الأحكام فهم فيها على ما جاء به الكتاب والسنة، لا يحيدون عنها .

* من أهم المسائل التي دعت إليها الوهابية صرف جميع أنواع العبادة لله وحده، ومنع التوسّل والإستعانة والاستغاثة بغير الله، ومسألة الشفاعة، ومسألة الغلوّ في أهل القبور، وتحريم المسكرات ومنع الدخان .

* قال فيه محمد كرد علي: " وما ابن عبد الوهاب إلا داعية هداهم من الضلال، وساقهم إلى الدين السمح، وإذا بدت شدّة من بعضهم فهي ناشئة من نشأة البادية، وقلّما رأينا شعباً من أهل الإسلام يغلب عليه التدين والصدق والإخلاص مثل هؤلاء القوم، وقد اختبرنا عامتهم وخاصتهم سنين طويلة فلم نرهم حادوا عن الإسلام قيد غلوة، أما الغزوات التي يغزونها فهي سياسية محضة ، ومذهبهم برئ منها، وما يتهمهم به أعداؤهم زور لا أصل له " .

* وقال طه حسين: " أن هذا المذهب الجديد قديم، والواقع أنه جديد بالنسبة إلى المعاصرين، ولكنه قديم في حقيقة الأمر، لأنه ليس إلاّ الدعوة القوية إلى الإسلام الخالص النقي المطهر من شوائب الشرك والوثنية، هو الدعوة إلى الإسلام كما جاء به النبي خالصاُ لله وحده، ملغياً كل واسطة بين الله وبين الناس، هو إحياء للإسلام العربي وتطهير له مما أصابه من نتائج الجهل من نتائج الإختلاط بغير العرب " .

* ويقول عباس محمود العقاد: " سرعان ما ظهرت دعوة ابن عبد الوهاب بجزيرة العرب حتى تردّد صداها في البنغال سنة 1804 . . . ثم تردد صدى الدعوة الوهابية بعد ذلك بزعامة السيد أحمد الباريلي في البنجاب . . . " ولم تقف آثار الدعوة الوهابية على القارّة الهندية فحسب، بل تجاوزتها إلى جاوا وأقصى الجزر الهندية الشرقية ( إندونيسيا ) وفي أفريقيا كان للدعوة أثر بليغ، ففي أواخر القرن الثامن عشر نشطت الدعوة وانتشرت في بعض بلدان أفريقيا : في السودان ونيجيريا وغيرهما .

* تنسب الأسرة الوهابية إلى الشيخ عبد الوهاب والد الداعية محمد، وحين ظهر شيخ الإسلام الإمام محمد، غلب عليها آل الشيخ ومن الغريب تسمية دعوة الشيخ محمد بالوهابية نسبة إلى أبيه ومحمد هو الذي قام بها وناضل من أجلها ولقي في سبيلها الأذى والجوع وضروب المهانة، وكان الأولى أن تُسمّى الدعوة المحمدية، لكن جرى العدول عنها خوف الإشتباه بالنسبة إلى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

* لقد بدأ ابن عبد الوهاب دعوته دون سن العشرين، شهد ثمارها وثمار جهاده مع ابن سعود وآثار الإصلاح في الديار، وتوفى أثر مرض في آخر يوم في ذي العقدة 1206 هجرية الموافق 29 حزيران 1792 ميلادية .

* مؤلفاته:
- مختصر صحيح البخاري
- التوحيد فيما يجب من حق الله على العبيد
- كشف الشبهات
- كتاب الكبائر
- أربع القواعد في التوحيد
- مختصر زاد المعاد
- استنباط القرآن
- السيرة المختصرة
- فضائل الإسلام
- أصول الإيمان
- تفسير القرآن
- مختصر الإنصاف
- مختصر الشرح الكبير
- مسائل الجاهلية
- مفيد المستفيد
- الثلاثة الأصول
- آداب المشي في الصلاة

هذا ولي عوده وان كانت هناك اخطاء في السيره او اي السير اتمنى مخاطبتي بالامر
وبارك الله بكم
اخوكم فيصل الشمري

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-09-2007, 12:35 AM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265

الأخ القدير
امير بكلمتي

جزاك الله خير والله يعطيك العافيه
على هذه السيرة للشيخ محمد بن عبدالوهاب
رحمه الله

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-09-2007, 03:48 AM
الصورة الرمزية ريــــــانـه العــــود
ريــــــانـه العــــود ريــــــانـه العــــود غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: قلبي تولع "بالرياض" حبٍ ورثته من الجدود
المشاركات: 19,921

امير بكلمتي



الله يرحمه ان شاء الله
جزاك الله خير
والله يجعله في ميزان حسناتك ياااارب

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-09-2007, 07:01 PM
الصورة الرمزية فيـــصل الشمري
فيـــصل الشمري فيـــصل الشمري غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: Btaya - Thailand
المشاركات: 23,969

الباشا / ريانه العود بارك الله بكم

نعود لشخصيه كبيره من الشخصيات التي لها دور كبير في تدعيم هذه الامه .

اليوم

الشيخ العلاّمة محمد أحمد بن عبد القادر الغلاّوي
(الشنقيطي).

وُلد الشيخ في موريتانيا عام 1904م كما هو مدوَّنٌ في جواز سفره ، ونشأ وتربى فيها ، وحفظ القرآن منذ نعومة أظفاره ، ونشأ عند والديه حتى بلغ العاشرة تقريباً ثم فارق قريته لما عليه أهلها ومنهم والده من التلبُّس ببدعة التيجانية ، فذهب إلى خاله الشيخ محمد أحمد بن عمر الصغير ولم يكن تيجانيا فمكث عنده قريباً من سنتين أو ثلاثة ، ثم عاد لبلدته فوجدها ازدادت تمسُّكاً بالبدعة وغلوَّاً فيها ، فمكث فيهم أربعة أشهر يفكِّرُ ماذا يصنع ، يقول : ولا بُلغة لي من زادٍ ولا راحلةٍ أستعين بها على الهجرة إلى بلد أرى فيها وأسمع من دين الله ما كُنتُ عليه فُطرت ، ومن خالي تعلمتُ . ثم حدَّث الشيخُ عن وسوسة الشيطان له بالبقاء في بلده ، وبانتصاره على الشيطان ، ثم رأى الشيخ رؤيا مضمونها أنه رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه جالساً في الموضع الذي هو فيه وامرأةٌ ملتفةٌ في ثوب أسود أمام وجهه ، وكأنها مُلفتة وجهها عن قُبالة وجهه . قال : فدنوتُ منه -من عمر- لأسأله ، وأستفتيه عن جواز أخذ طريقة التيجاني نصَّاً ، قال : فبدر والله عمر قبل أن أتكلم بكلمة قائلاً كأنه يخاطب تلك المرأة : يا سبيعة يا سبيعة -مرتين- مَن كان تيجانيَّاً عذّبه اللهُ بناره . قال الشيخ : وأشك هل ناداها ثلاثاً ؛ لأني في إخباري لكم بهذه الرؤيا وأنا كائن بالمدينة النبوية بين حديثين خطيرين يمنعان المُسلم أن يُخبر أنه رأى ما لم يَرَ ، وهُما قوله صلى الله عليه وسلم : (( من تحلَّم بما لم يَرَ كُلِّف أن يعقد بين شعيرتين وما هو بعاقد )) وقوله صلى الله عليه وسلم : (( المدينة حرم الله ما بين عير إلى ثور من أحدث فيها حدثاً أو آوى مُحدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً )) .

فانتبه الشيخ عازماً على الهجرة من بلد أولئك المبتدعة الفجرة ، يقول : وأبي على قيد الحياة ، وأبي غالٍ في التمسُّك بهذه الطريقة ، وأُمي ضدَّها على أنه ليس من الأمر شيءٌ بيدها .. فعزمتُ على الهجرة بلا توانٍ ولا تأخير وعلى أي حالة كانت ؛ ماشياً أو راكباً ، فما كان بعد الرؤيا إلا بيومٍ أو يومين إلا وقد تفضَّل الله سبحانه عليّ بجمل بازلٍ قوي ، ذي سنامٍ ورحل وأداةٍ وقِربةٍ ماسكة ، وزادٍ لا يحتاج إلى نار ..

ثم ارتحل إلى أقاصي موريتانيا ، وكان في سفره ورحلته هذه إذا أراد لينـزل ليستريح من عناء السفر ووعثائه ربما لم تقبل نفسه بعض الأماكن ، فيظهر فيما بعد أن فيها تيجانياً ، حتى وصل إلى الشيخ : يحظيه بن عبد الودود -رحمه الله- قال : فلما رآني أخذ يدي وقبَّلها ، ومسح برأسي وقال : مرحباً بيدٍ عنت بسُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كرَّرها مرَّتين أو ثلاثة . قال الشيخ : وأنا -والله- إذ ذاك لا أعرف الحديث ، وما هذا إلا فراسة من الشيخ .

وقد أخذ عن الشيخ يحظيه هذا فقه مالك ، والنحو والصرف وغيرها من الفنون . وكان الشيخ يحظيه رجلاً سنيا صِرفاً متمكناً في علوم العربية ومذهب مالك . قال الشيخ محمد أحمد : ولم أرَ أحسن منه سيرةً ، ولا نظير له في العربية ومعرفة الفقه عن ظهر غيب.

وقال الشيخ محمد أحمد : كان الشيخ يحظيه كثير الطلبة ، وكانت القراءة عليه على نوبات ودولات ، وذات مرة جاءني بعض الطلبة يتذاكرون معي مسألة فقهية ، وذكروا أن رأي الشافعي فيها كيت وكيت (نقلاً عن الشيخ يحظيه) . فقال الشيخ محمد أحمد : ليس هذا مذهب الشافعي . فغضب الطلبة ونقلوا ذلك للشيخ يحظيه ، فطلب حضور هذا التلميذ وسأله عن المسألة ، فحضر وأخبره بمستنده فيها ، فتعجَّب الشيخ من نباهته ، وازدادت مكانته عند شيخه . قال الشيخ : وبقيتُ عنده حتى مات وحملتُ نعشه على كتفي ، وورايتُهُ في قبره ...الخ وقرأ بعدها عند عدد من المشايخ والعلماء .

ورحل الشيخ محمد أحمد إلى السعودية رحلتان كلاهما في عهد الملك سعود : أولاهما كانت للحج ، وأما الأخرى فبعد عودته من الحج رجع إلى بلاده وباع أملاكه فيها وجاء إلى المدينة قاصداً المجاورة فيها .

وكان للشيخ مكانة كبيرة عند عدد من العلماء حتى كان شيخنا الشيخ محمد بن محمد المختار يقول : لو كان عندي وقتٌ لدرستُ عليه .

وكان الشيخ ابن باز يصفه بالفقيه المدني . وسماه : الشيخ العلامة ، لما قرَّظ له كتاب تنبيه الحذّاق .

واستدعاه مرةً الشيخ عبد العزيز الفالح رئيس إدارة شؤون المسجد النبوي لما ذُكر له من تدريسه بالمسجد النبوي ، وأن هذا الأمر ممنوع ، فلما حضر عند الشيخ ورآه ، وضع يده على رأسه ، وقال : تأتونني بهذا ، هذا رجلٌ معروف كنتُ أراه عند الشيخ عبد العزيز ابن باز . فاعتذر من الشيخ وأجلَّه وقدَّره وأكرمه .

وقال عنه الشيخ حماد الأنصاري -رحم الله الجميع- : ذلك عالمٌ في الحديث بلا نظير .

وكانت حياة الشيخ حياة عجيبة ملؤها العبادة والعلم ، يقول جيرانه : إن حياته غريبة جداً ، فليله للقرآن ، ونهاره للمطالعة ، وفي حركاته لا يمل ولا يتوقف عن قراءة القرآن .

وكان رحمه الله إذا صلى العشاء في المسجد النبوي عاد إلى بيته فتناول لقيمات ، ثم نام نومةً يسيرة جداً ثم قام يصلي حتى الفجر .

وسافر بعضهم مع الشيخ إلى مكة لأداء العمرة في رمضان ، فكان الشيخ طوال الطريق يتلو القرآن ، ولا يسكت حتى يسأله ، قال مرافق الشيخ : فإذا أجابني عاود التلاوة مرةً أخرى .

وكان الشيخ -رحمه الله- إذا سُئل عن مسألة لا يستحضر الجواب فيها ، أو كان لا علم له بها قال : لا أدري . فإذا ألحَّ عليه السائل ، قال له : أتريدُ أن تأخذ بيدي إلى سقر ؟

وفي عام 1413 خرج الشيخ من المسجد النبوي قاصِداً سيارته ومعه بعض طلابه ، فقال له الشيخ محمد فال : عندنا غداً اختبارٌ في مادة التاريخ .. وذكر قِصَّة مقتل عثمان رضي الله عنه . فبكى الشيخ ، وقال : يقتلون صاحبَ رسول الله ، وكتابَ الله بين يديه ، أو كلاماً نحو هذا .

وكان الشيخ رحمه الله منصفاً من نفسه شديداً في الحق ، ربما شاب ذلك عصبية وحِدَّةً زائدة حتى إن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (صاحب أضواء البيان) لما رأى علم الشيخ في الحديث قال له : نُعطيك جدولاً في الجامعة تدرِّس مادة الحديث ، فقال الشيخ : تعرف يا شيخ أني عصبي ، وإذا عصَّبتُ أدوخ ، ورُبما أضرب الطالب بالكُرسي .
ومن حدته في الحق أنه كان إذا سمع مقالة تُخالف الشرع صراحةً صرخ بأعلى صوته قائلاً : الله أكبر . وفي بعض الأحيان كان إذا سمع شيئاً من ذلك أو قُرئ عليه يوقف الدرس ولا يستطيع إتمامه !!

وكان مرة في مجلس الشيخ ابن باز يتغدى ، وبعد الغداء أخذ كثيرٌ من الحاضرين يمسح يده بالمنديل ، فقال الشيخ : يا شيخ -يعني ابن باز- بجوارك أناس لا يلعقون أصابعهم ، يُعرِضون عن السنة ويمسحون بالمنديل . قال : فنصح الشيخ عبد العزيز الحاضرين في هذا وبيَّن السُنَّة .

وكان الشيخ ابن باز يصطحبه معه للرياض في الإجازة الصيفية ، وكان الشيخ ابن باز على عادته يدرِّس بعد صلاة الفجر ، وكان الدرس في ذلك اليوم في كتاب التوحيد ، فمرَّ حديثٌ ضعيف سكت الشيخ ابن باز عن بيان حاله ، والشيخ محمد أحمد يذكر الله خلف سارية من سواري المسجد ، قال : فناديته بأعلى صوتي : يا شيخ هذا الحديث ضعيف كيف تسكت عنه ؟

فقال أحد الحاضرين : اخفض صوتك أنت بحضرة الشيخ ابن باز . فقال الشيخ : الذي حرَّم اللهُ رفع الأصوات بحضرتهم هم الأنبياء ، وهو شيخٌ وأنا شيخ .

قال الشيخ محمد أحمد : وكنا -هو وابن باز- نتذاكر العلم في هذا المسجد -المسجد النبوي- وأظهرُ عليه ، فيقول : اكتبوا ما يقول الشيخ .

وكان الشيخ ابن باز يرسل للشيخ ألفي ريال شهرياً عن طريق أحد المشايخ استمرَّ على هذا إلى عام 1411 فامتنع بعدها الشيخ محمد أحمد عن أخذ المال لأمرٍ ما .

وكان الشيخ محمد الأمين الشنقيطي يُجل الشيخ ويحترمه ، يقول الشيخ محمد أحمد : والله لا أنسى مِنَن الشيخ الأمين عليّ ؛ كنتُ إذا مررتُ بحلقته ورآني قال لطلبته وأشار إليَّ : ما قدم من موريتانيا رجلٌ أعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا .

وقال الشيخ محمد أحمد : وكان الشيخ الأمين يقسم راتبه نصفين بيني وبينه ، وأخذ العهد عليَّ ألا أُخبر به أحداً .

واستشكل الشيخ مرة حديثاً ذكروه له ، فلمَّا تناقشوا في المسألة ذكروا له أنه في مسلم ، فقال : أشتهي النظر فيه بالإسناد . فجاؤوه بالإسناد ، فقال الشيخ من فوره : هذا الحديث معلول من أوجه ... وذكر ثلاثة أوجه . قال الراوي : وكان بجوارنا الشيخ ربيع بن هادي ، فَسَأَلَنا عمَّا استشكلَهُ الشيخ ، فأخبرناه . فقال الشيخ ربيع : هذا الحديث في مسلم . فقال الشيخ محمد أحمد : مَن هذا ؟ . فقلنا : الشيخ ربيع يسأل عن إشكالك . فقال الشيخ : نحن لم يقف في وجهنا مُسلم ، فَمَن هذا ربيع ؟!!

وقد كان الشيخ -رحمه الله- سلفي العقيدة ، مالكي المذهب ، متبحراً في علم الحديث ، وكان يقسم المسائل الفقهية إلى قسمين :
الأول : مسائل عليها أدلةٌ صحيحة ومنصوصة ، قال الشيخ : فهذه لا أتبع مالكاً ولا غيره فيها بل أتَّبع النص .
والثاني : مسائل لا أدلة عليها ، وهي من قبيل الاجتهاد ، قال الشيخ : فهذه -والله- رأيُ مالك فيها أحبُّ إليَّ من رأي غيره في الجُملة . وكان يقول : لم أرَ أحداً تكلَّم في مالك إلا وعاقبه الله في الدنيا .

ومع تمذهبه بمذهب مالك -في الجملة- إلا أنه كان مُنصفاً ، ويضع كل أمر في نصابه . وكان يقول : لا أُقدِّم في الحفظ والدين والورع على الثوري أحداً حتى مالكاً .
وكان يقول : أحسن الناس صلاةً الحنابلة .

وكان الشيخ مُكباً على الدرس والفائدة ، وكان يقول : كنت أيام شبابي أقرأ على ضوء القمر ، وعندما قدمت المدينة [صرتُ] آخذ كتابي وأذهب إلى البساتين وأقرأ حتى يأتي وقت الظهر فأُصلي في المسجد النبوي ثم أعود إلى بيتي .

وكان الشيخ يحفظ القرآن حفظاً جيداً ، ويحفظ ألفية ابن مالك ، والاحمرار ، والتسهيل ، وألفيَّتا العراقي والسيوطي في الحديث ، ومراقي السعود ، ومرتقى الوصول ، وتحفة الحكام . وكان يستحضر الصحيحين استحضاراً قوياً ، وكذا كان يحفظ كثيراً من أحاديث السنن الأربعة .

وسُئل مرةً عن استياك المرء بحضرة الناس ، فقال الشيخ : ترجم البخاري : باب استياك الإمام بحضرة رعيته . قال كاتب الترجمة (عبد الرحمن الصاعدي) : وبحثنا عن هذه الترجمة في صحيح البخاري ، فم نجد هذه الترجمة . وراجعنا الشيخ ، فقال : أنا متأكد أني حفظته من البخاري . قال الصاعدي : وسألتُ إذ ذاك كثيراً من طلبة العلم فلم يجد أحدٌ منهم هذه الترجمة . وبعد وفاة الشيخ كنتُ أقرأ في (هدي الساري) فإذا الحافظ رحمه الله يقول : وكثيراً ما يترجم -يعني البخاري- بأمرٍ مختصٍ ببعض الوقائع لا يظهر في بادي الرأي ، كقوله : باب استياك الإمام بحضرة رعيته ... فسبحان الله إلا أن النسخة المطبوعة مع الفتح لم نجد فيها هذه الترجمة .

وسمع سائقُ الشيخ الشيخَ مرةً وهو يقول : بفضل الله ليس هناك حديثٌ ولأهل العلم كلامٌ فيه إلا وأستحضر ما قالوه فيه من تعليل ، وإرسال ، وانقطاع ... وليس هناك من راوٍ للحديث إلا وأعرف اسمه ونسبه وولادته وشيوخه وتلامذته ، وما قاله فيه أهل العلم من جرحٍ وتعديل .

وقال : مكثتُ أربع سنوات وأنا لا أقرأ إلا الموافقات للشاطبي .
وقال : مكثتُ سنةً وستة أشهر وأنا لا أقرأ إلا تاريخ بغداد ، وعندي فوائده في مجلدٍ أو مجلدين .
وقال : ختمتُ صحيح البخاري قراءة أكثر من سبع عشرة مرة ، وأما صحيح مسلم فلا أُحصي كثرةً ؛ يكاد أن يكون أكثر من عشرين مرة .
وقال : قرأتُ فتح الباري ثلاث مرات .
وقال : قرأت شرح القسطلاني على البخاري . وأثنى على هذا الشرح .
وقال : وقرأتُ من كُتُب أصول الفقه ما شاء الله ، ولم أفهم هذا الفن حق الفهم حتى قرأتُ كتاب إحكام الأحكام لابن دقيق العيد .
وقال : قرأت السلسلة الضعيفة والصحيحة للألباني ، وأعجبتني الأولى دون الثانية . وقال : إن عمل الشيخ وقوَّته في السلسلة الضعيفة ، والألباني في التضعيف أحسن منه في التصحيح .
وقال الشيخ : لم يدخل مكتبتي كتاب إلا وقد قرأته ورقة ورقة .
وكان أحب العلوم إليه علم الحديث ، ولا يقدِّم عليه شيئاً من العلوم الأُخرى .

ومن أقواله :
- كتاب الشيخ ناصر الدين الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مفيد ، مفيد ، مفيد ، مفيد ، مفيد ، مفيد ، مفيد (سبع مرات).
- حرامٌ على مكتبتي أن يدخلها كتابٌ لابن حزم ، وذلك لسوء أدبه مع العلماء .
- لو لم يخلق الله البخاري لم تفقه هذه الأمة دينها !!
- يُسلَّط على من يذم أحد الأئمة أسباباً أقلُّها سوء الخاتمة .
- الذي يدعو للشيعة هُوَ مثلهم .
- قال الحنفية في الحافظ ابن حجر : إنه شاعرٌ مطبوعٌ ، مُحدِّثٌ صناعةً ، فقيهٌ تكلُّفاً . قال الشيخ : وعندي أنه حق .
وللشيخ أخبارٌ أخرى يطول الكلام بنقلها .

وبعدُ فهذه صفحة نيرة من سير علمائنا المعاصرين ، وهو نموذج لنوعٍ من العلماء نحتاج إليه ، ونسأل الله ألا ينقطع من الأُمَّة ، كما أننا بحاجة إلى نماذج أُخرى ، بشخصياتٍ مختلفة تسد بمجموعها حاجات الأمة ، وفروض الكفاية الواجبة عليها .

أسأل الله أن يغفر للشيخ ، وأن يرفع درجته في عليين .
وشكر الله للشيخ عبد الرحمن بن عمري بن عبد الله الصاعدي على ما أتحفنا به من هذه الترجمة العالية النفيسة .

وقد قرأ كاتب الترجمة وتلميذ المؤلف (الصاعدي) على الشيخ جُملة من الكتب الكبار والصغار ، منها :
• (فتح الباري) لابن حجر ، قرأه عليه كاملاً .
• الفصل السابع من (هدي الساري) ، وهو القسم المتعلِّق بالرجال المتكلَّم فيهم في صحيح البخاري .
• شرح النووي على صحيح مسلم .
• سنن أبي داود .
• سنن الترمذي .
• سنن ابن ماجه .
• مسند الإمام أحمد طبعة الأرناؤوط ، من أوله إلى المجلد 16 ، إذ كان هذا القدر هو المطبوع من هذه الطبعة في ذلك الوقت .
• شرح الزرقاني على موطأ مالك ، إلى نصفه تقريباً .
• (التمهيد) لابن عبد البر ، قرأ أكثره عليه الدكتور الأمين المبارك (الأستاذ بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن) ، ثم أتمَّه الصاعدي على الشيخ .
• (كتاب التمييز) للإمام مسلم .
• (معرفة علوم الحديث) لابن الصلاح .
• (الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث) لابن كثير .
• (النكت على ابن الصلاح) لابن حجر .
• (نزهة النظر) لابن حجر .
• (فتح المغيث) للسخاوي .
• (شرح علل الترمذي) لابن رجب الحنبلي .
• المجلَّد الأول من (التلخيص الحبير) لابن حجر .
• ثلاثة مجلدات من (تهذيب التهذيب) لابن حجر .
• المجلَّد الرابع من كتاب (الموافقات) للشاطبي .
• شرح الخرشي على خليل من أوله حتى نهاية كتاب الحج .
• التفريع لابن الجلاّب .
وغيرها من الكتب ، أو المواضع المتفرقة من كتب أخرى .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-09-2007, 05:15 PM
الصورة الرمزية فيـــصل الشمري
فيـــصل الشمري فيـــصل الشمري غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: Btaya - Thailand
المشاركات: 23,969

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقدم لكم اليوم أحد القراء الكبار وأحد قراء الحرم المكي وهو

3-الشيخ سعود بن إبراهيم الشريم



وسيرته الذاتية :
هو سعود بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم بن ناصر بن ابراهيم بن محمد بن شريم ، جده محمد بن ابراهيم الشريم هو أمير شقراء بعد وفاة حجرف البواردي سنة 1322 واستمر حتى سنة 1325 ثم طلب الاعفاء من الإمارة وتولى الإمارة بعده محمد بن سعود العيسى حتى وفاته سنة 1340 ، وأسرته هم الشريم أهل شقراء والسر من فخذ الحراقيص من قبيلة بني زيد القبيلة المعروفة في نجد وغيرها من البلدان ، ومن هذه الأسرة الشاعر المشهور سليمان بن شريم المتوفى سنة 1363 هـ

ولد بمدينة الرياض عام 1386هـ ، درس المرحلة الإبتدائية بمدرسة عرين ثم المتوسطة في المدرسة النموذجية ثم الثانوية في ثانوية اليرموك الشاملة والتي تخرج منها عام 1404هـ ، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة ، تخرج منها عام 1409هـ ، ثم التحق عام 1410هـ بالمعهد العالي للقضاء ونال درجة الماجستير فيه عام 1413هـ .

تلقى العلم مشافهة عن عدد من المشائخ الأجلاء من خلال حضور حلقات دروسهم مابين مقل ومكثر منهم سماحة مفتى عام المملكة الشيخ العلامة : عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ في عدة متون خلال دروس الفجر بالجامع الكبير بالرياض .. وكذلك الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين ـ حفظه الله ـ في منار السبيل في الفقه ، وكذا الاعتصام للشاطبي ، ولمعة الاعتقاد لابن قدامة وكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ وفقه الأحوال الشخصية بالمعهد العالي للقضاء أثناء دراسته.

وكذلك الشيخ الفقيه / عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل عضو المجلس الأعلى للقضاء سابقا حيث قرأ عليه في حاشية الروض المربع في الفقه الحنبلي وكذا تفسير ابن كثير ..
كما تلقى العلم عن الشيخ / عبد الرحمن البراك في الطحاوية والتدمرية ، والشيخ عبد العزيز الراجحي في شرح الطحاوية ، والشيخ / فهد الحمين في شرح الطحاوية ، والشيخ / عبد الله الغديان عضو هيئة كبار العلماء في القواعد الفقهية وكتاب الفروق للقرافي أثناء الدراسة في المعهد العالي للقضاء ..
والشيخ / صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة في فقه البيوع أثناء الدراسة في المعهد العالي للقضاء ..

المناصب التي تولاها :
وفي عام 1410هـ عين دارساً بالمعهد العالي للقضاء ..
وفي عام 1412هـ تم تعيينه إماماً وخطيباً بالمسجد الحرام ..
وفي عام 1413هـ تم تعيينه قاضيا بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة ..
وفي عام 1414هـ تم تكليفه بالتدريس في المسجد الحرام بمكة المكرمة ..
وفي عام 1416هـ تفرغ لنيل درجة الدكتوراة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة للرسالة وهي بعنوان ( المسالك في المناسك ) مخطوط في الفقه المقارن للكرماني ..

له من المؤلفات :
ـ كيفية ثبوت النسب " مخطوط " .
ـ كرامات الأنبياء " مخطوط " ..
ـ المهدي المنتظر عند أهل السنة والجماعة " مخطوط " ..
ـ المنهاج للمعتمر والحاج ..
ـ وميض من الحرم " مجموعة خطب " ..
ـ خالص الجمان تهذيب مناسك الحج من أضواء البيان ..
ـ أصول الفقه سؤال وجواب " مخطوط " ..
ـ التحفة المكية شرح حائية ابن أبي داود العقدية " مجلد مخطوط " ..
ـ حاشية على لامية ابن القيم " مخطوط " …

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-09-2007, 08:35 PM
لاتغرك البهرجه... لاتغرك البهرجه... غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حيث ما كان الهدوء
المشاركات: 886

جزاك الله خير




معلومات قيمه عن رجال افنو حياتهم في خدمة الدين والامه







تقبل مروي وشكري لك على النقل

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com