الله مـــــن هــم(ن) سكـــن فالمحـــاديــب
قــــدلـه ثـــــلاث شهــور دون اختـــــاري
هــــــم(ن) سطــا فالقلب مثل المشاهيب
وقـــامــت تــــراودني كثيـــــر الطــواري
لــولا الغـــلا والطيــــب ماحــرك الطيب
لا كـــــان مــاهاضــت هجـوس الجباري
الشعــــــر ضايـــق من بعد غيبة الذيــب
وتـــذرف عيــــون الشعـــر كل العبـــاري
تبكــــي علــــى غيبـــة حصـان الاطاليب
وتبكــــي بيــــوت الشعـــر ليــل ونهاري
جمهــــــور شعــــره تنتظـــــر للمناديـب
وانـــــا اتحـــــرى مــــار طـال انتظاري
ماكـــل حــر(ن) يقنص الصيـد ويصيب
ويختـــــار مـــن بيـــن القطا والحباري
الا ســــواة الذيــب عطــب المضاريـب
كســـــاب جـــزل الشعــــر يابو مشاري
عدى بشعـــــره فـــوق روس المراقيب
ماهتــــــز قـــافه لـــو تهــب الــذواري
لان الشعــــر ساسـه ومنهاجه صعيـب
يـــوم ان كـــل(ن) في قصيـــده يماري
حكــــم بيـــوت الشعـر منطق واساليب
ويطــــب ســــوق الشعـر بايع وشاري
متــــى على الله يطلـع الذيـب ويجيـب
شـــــرد بنـــــات الفكـــر في كل طاري
لشاعر /محمد بن مانع بن جبرين