بسم الله الرحمن الرحيم
" تشاورية.. لإنتخابات الجامعة العربية "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
بما أن السيد " عمرو موسي " الأمين العام للجامعة العربية قد قدم إستقالته والتفرغ للترشح لمنصب رئيس الجمهورية فى جمهورية مصر العربية . وخلو هذا المنصب من شاغره . فأنني أدعو القبائل الى البدء في " تشاوريات " لتسمية مرشحيهم للمنصب .
فقد تقدم لشغر هذا المنصب مرشحين إثنين لا ثالث لهما " الى حد الآن " وهم المصري " مصطفى الفقي " والقطري " عبدالله العطية " ونظراً لعدم وجود " توافق " عربي على أحد المرشحين . فأنني أرى أن صندوق الأنتخابات هو الحل الأخير لهذه المشكلة .ونظراً لتأجيل الإجتماع المزمع إقامته فى مدينة " بغداد " وأنشغال معظم الرؤساء العرب " بمشاكلهم الداخلية " ومواجهة " التظاهرات المدعومة من الخارج " والتى يقوم بها " المقملين ومدمني المخدرات " وأفراد من الموساد الإسرائيلي " حسب آخر موضة طلعت من قبل النظام السوري " .فأنا أقترح أن تقوم الشعوب العربية بإختيار الأمين العام للجامعة العربية بنفسها وعن طريق الأنتخاب المباشر . وتحديد مبنى " الجامعة العربية " للحضور والتصويت وانتداب ممثلين من " وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل " لمراقبة العملية الانتخابية .
وبما أن " صناديق الإنتخابات " هي " لعبة القبائل في الكويت " ولديها من الخبرة ما تجعل أصوات دولة الكويت " أكثر من أصوات الناخبين فى مصر العروبة " فأنني أقترح أن تبدأ القبائل فى تشكيل لجانها وإختيار المرشحين .
الدول العربية " مشغولة " بما يسمى " الربيع العربي " فجمهورية مصر لن يحضر ناخبيها لأنشغالهم " بالفتن الداخلية بين المصريين أنفسهم " والشعب الليبي لن يحضر .ويكفيهم " أخبار مدينة مصراته لوحدها " فقد شدت الانتباه لكثرة القوات الداخلة لها والخارجة منها .فلم نعد نعرف هل الموضوع " قتال " أم " مجرد لعبة " بين الطرفين .
ولن ننسى الشعب التونسي . فأنا متأكد أنه لن يحضر التصويت لإنشغاله " بالتظاهر ضد رئيس الوزراء " وأعتقد والله أعلم أن معظم الشعب لايعرف إسم رئيس الوزراء ولكنها الرغبة فى التظاهر فقط " إدمان الله يشفيهم منه " .
أما الشعب العراقي فلن يستطيع الحضور بالتأكيد . فهو شعب بلا ماء ولا كهرباء ولا خدمات أساسية وآخر اهتماماته ستكون الحضور والتصويت لمنصب الأمين العام .
وكذلك الحال بالنسبة للشعب اللبناني والسوداني واليمني وغيرهم من الشعوب التى لا تعلم من هو " الأمين العام للجامعة العربية " .
فالفرصة مواتية للقبائل . والتشاوريات بما لدى القبائل من " خبرة تفتح العينين بها " لن تكون صعبة . فكما هو معلوم أصبحت القبائل " تفرض شروطها " عند تشكيل الحكومات . وأصبح نوابها وممثليها " المنتخبون عن طريق التشاورية " يتحدثون " بطلاقة " عن الدستور والقوانين المنظمة له .
لذلك أعيد وأكرر أن الفرصة سانحة " للقبائل " لوصول ممثل عنها لمنصب الأمين العام للجامعة العربية ووقتها ستجد أن معظم أبناء القبيلة " المؤثرين " سوف " يداومون فى القاهرة " . وستكون " الواسطات " على مستوى " دولي " .
دمتم بود