تأسيس صفحة الكترونية خاصة به بعد أحداث سكوب الأخيرة

«الى رجل الشموخ والعز والمراجل الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح..أنت لا تزال سفير الرجال في كل بقاع الأرض ولايزال قلبك الشامخ هو النبض المتجدد في طريق الأصيلين وما قمت به هو الحق وما كان الا ردة فعل من رجل حر يمثل الأحرار».
بهذه الكلمات افتتح مؤسسو صفحة الكترونية عبر شبكة الفيس بوك التي تعتبر من أكثر المواقع انتشارا في الوقت الحالي عالمياً واجتماعيا، بهذه الكلمات امتدحوا الشيخ فيصل المالك الصباح الذي ارتبط اسمه بأحداث قناة سكوب الأخيرة وما صاحب ذلك اليوم من تكسير واعتداء كرد فعل على أحد البرامج التي تعرضت لأسرة المالك الكرام.
وعلى الرغم من الاستنكار الحكومي للتعدي على المالك وكذلك رفض أي حق يؤخذ باليد، وهو ما ترتب عليه استدعاء الشيخ فيصل المالك من منصبه كسفير لدولة الكويت في الأردن الى ديوان الوزارة، الا ان عدداً من النواب أيضاً في الجانب الآخر رفضوا تعرض أي قناة اعلامية لثوابت اجتماعية يرفض مساسها جميع العوائل والقبائل وبمن فيهم أبناء الأسرة الحاكمة.
صفحة الفيس بوك أسسها مجموعة من الشباب من خارج أبناء الأسرة الحاكمة حسب ما هو معروض بالصفحة بهدف التأكيد بأن الشيخ فيصل المالك له شعبية زاد حجمها بعد موقفه من الاحداث الأخيرة وقيامه باطفاء نار الفتنة حسب ما جاء في نص كلمة الصفحة الالكترونية عبر الفيس بوك.
وتناولت الصفحة عدداً من كلمات التفاعل والاشادة بدور المالك بشكل عام في خدمة الكويت، والتأكيد على ان المناصب هي من تفتخر بما قام به وليس العكس «يا شيخنا الشامخ يا بو مالك تأكد ان المناصب هي من تفتخر بفعلك ولا نتشرف الا بأمثالك والكويت تبحث عن من هو مثلك».
وامتلأت الصفحة بصور عديدة للشيخ فيصل المالك مع قيادات الدولة وشخصيات عامة وصور مع مجموعة من الشباب، أما الصورة الرئيسية التي وضعت في واجهة الصفحة، فقد كانت الصورة التي التقطت له بعد حادثة «سكوب» عندما دخل ديوان المالك رافعاً عقاله بعدما خضع للتحقيق في النيابة، حيث قام بالقاء كلمة مرتجلة في الديوان وسط تصفيق حار وهو التسجيل الذي شهد نسبة مشاهدة عالية عبر شبكة اليوتيوب ونشرت «الوطن» تفاصيل ما قاله في ذلك اليوم.