أنا من بني عم خالد العدوه ومن أعز ألأصدقاء له سابقاً أيام الشباب وأم صكمه وعصافير شجر المنقف يعني خوه قديمه , وبصراحه عمري ماجيته بشغله دنيويه سوى الأ للسلام بألأفراح والأعياد سوىفي أبو حليفه أو مبارك الكبير ونحن الأن شيبان.
شأت الأقدار قبل سنتين أن أحتاجه لتوظيف ولدي حتى لو بقطاع خاص بعد أن تسكرت أمامنا شتى السبل , فذهبت مع أبني لجلسه خالد العدوه المسائيه أدفع نفسي بقوه لأول مره لأسباب كثيره منها مدى الظغوط اللتي على كال هذا الرجل , أُستقبلنا حسن الأستقبال ورئينا الشمس والقمر بأيدينا من حسن أستقباله وحفاوته وأخذ أوراقنا وأعطاه أبن عمه مشدداً ومحرصاً على الأهتمام بها مع أطراه لي بماضينا السعيد وفعلاً كان سعيد جداً , خرجنا في غايه السعاده والسرور وأبني مندهش سروراً وسالني يأبتي مدام يعزك أبو محمد بهالدرجه ليش مارحت له من زمان ؟ الحقيقه السؤال صعب والجواب أصعب , فأكتفيت بالصمت .
راح شهر وراء شهر وراحت شهور وحنا رايحين جايين بين أبو محمد والسكرتاريه والتلفونات وراح أبو محمد وحنا على الروحه والجيه والرزق على الله (والله في هالليله المباركه معاد رحنا لحد غيره) , فيه شخص عزيز درىبسالفتي وقال يمكن أنك على (البلاك لست) فقلت مأعتقد يسويها أبو محمد , أبو محمد أكبر من كذا .
على العموم خالد العدوه أبن عم ويبقى أبن عم والمواقف تذكر .