اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-05-2006, 03:56 PM
ابو عبيد العجمي ابو عبيد العجمي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 30

السلام عليكم ورحمة الله
يسلمووووووووو جميع من دخل لهذي الصفحه وارجوا من الله ان يتقبل منا ومنهم اللهم امين
تقبلوا تحاب اخوكم ابو عبيد

  #2  
قديم 21-05-2006, 04:19 PM
شهد شهد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 3,475

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


انا لست هنا مع او ضد احد

ولكن استوقفني كثيرا ماخطه الباشا

كفرة

كفرة

كيف استطعت ان تنطقها اخي الكريم

الله وحده اعلم بعباده فكيف لك ان تحكم

لست شيعيه ولكن لااجزم بصحة ماكتبه الاخ وما خطته اقلام المؤرخين حسب اهوائهم

لنتق الله فيما نكتب وفيما نقول

لنقل الله اعلم وحسبنا ذلك

  #3  
قديم 22-05-2006, 01:44 AM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265

أهــــديــــــــــك هـــــذه الــــــمــقــدمــة :

تعريـــف الرافضـــة

الرفض في اللغة هـو: الترك، يقال رفضت الشيء : أي تركته.(1)
والرافضة في الاصطلاح: هي إحدى الفرق المنتسبة للتشيع لآل البيت، مع البراءة من أبي بكر وعمر، وسائر أصحاب النبي  إلا القليل منهم، وتكفيرهم لهم وسبهم إياهم.
قال الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-: «والرافضة: هم الذين يتبرؤن من أصحاب محمد رسول الله  ويسبونهم وينتقصونهم».(2)
وقال عبدالله بن أحمد -رحمهما الله تعالى-: «سألت أبي من الرافضة؟ فقال: الذين يشتمون -أو يسبون- أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما-».(3)
وقال الإمام أبوالقاسم التيمي الملقب (بقوام السنة) في تعريفهم: «وهم الذين يشتمون أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- ورضي عن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي 2/332، ومقاييس اللغة لابن فارس 2/422.
(2) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلي 1/33.
(3) أخرجه الخلال في السنة رقم (777) وقال المحقق: إسناده صحيح.
محبهمـــــا».(1)
وقد انفردت الرافضة من بين الفرق المنتسبة للإسلام بمسبة الشيخين أبي بكر وعمر، دون غيرها من الفرق الأخرى، وهذا من عظم خذلانهم قاتلهم الله.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: «فأبوبكر وعمر أبغضتهما الرافضة ولعنتهما، دون غيرهم من الطوائف».(2)
وقد جاء في كتب الرافضة ما يشهد لهذا: وهو جعلهم محبة الشيخين وتوليهما من عدمها هي الفارق بينهم وبين غيرهم ممن يطلقون عليهم (النواصب) فقد روى الدرازي عن محمد بن علي بن موسى قال: «كتبت إلى علي بن محمد عليه السلام(3) عن الناصب هل يحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت





فمن يقول على الله بالبداء

وعلى سيدنا محمد بالفشل

وعلى صحابته بالكفر والردة ولعنهم

وعلى أمهات المؤمنين بالكفر ولعنهن

وعلى القرآن بالنقص

وجعل له تفسيرات باطنية تأباها لغة العرب والفطر السليمة

وعلى أئمة الرافضة بعلم الغيب والتحكم في ذرات الكون

وأستهان بكتاب الله فقال بانه غير مبين ولا واضح

وقدم عليه أقول نسبت الى بعض أهل البيت زورا وبهتانا

ومن أتخذ من دون الله إثنا عشر إلها يدعوهم من دون الله ( يا علي يا حسين يامهدي)

ومن جعل الحج والسجود الى القبور

وجعلها البيوت التي اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه زورا وبهتانا

وعطل المساجد وأقام الحسينيات

وأباح الزنا باسم المتعة

وأكل أموال الناس بالباطل باسم الخمس

و فضل على مكة والمدينة والقدس النجف وقم وكربلاء

وزيارة القبور على الحج

والكثير جدا من الطوام في دين الرافضة


هل يقول عاقل بأن من فعل كل هذا أو بعضه قد قام بحق الإسلام



عفوا يا شهد


فالرافضة كفار ومشركون

الا من عذره الله منهم بالجهل

أما من رزقه الله منهم العلم وتمكن من معرفة دين الاسلام ثم أصر على الرفض

فهو كافر بما أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بإجماع العلماء

لايشك في كفر الرافضي الذي أقيمت عليه الحجة الا الجاهل .



إن الرافضة - مثلاً-
يصرفون عبادة الدعاء لغير الله
ويصرفون عبادة الرجاء لغير الله
ويصرفون عبادة الخوف لغير الله
ويصرفون عبادة السجود لغير الله
ويصرقون عبادة الطواف لغير الله
ويصرفون عبادة الإستعانة لغير الله
ويصرفون عبادة الإستغاثة لغير الله
ويصرفون عبادة النذر لغير الله
ويصرفون عبادة الذبح لغير الله
ويشركون الأئمة المخلوقين مع الله في علم ما كان وما يكون
ويشركون الأئمة المخلوقين مع الله في تدبير الكون وخضوع ذراته لهم
ويشركون الأئمة المخلوقين مع الله في الخلق والرزق والقدرة
ثم يرقعون هذا الخرق العظيم
برقعة صغيرة مكتوب عليها
- كل ذلك بإذن الله-
(( بلا برهانٍ من الله))

زوري هذا الرابط وتعرفين حقيقتهتم اكثر
http://www.alajman.net/vb/showthread...049#post527049

  #4  
قديم 23-05-2006, 07:17 PM
شهد شهد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 3,475

اخي الباشا

أنا إنسانه لا أؤمن بالتاريخ وبنزاهة المؤرخين كي تحضر لي أدله... أنا أؤمن بواقع أتقاسمه مع من تسميهم مجازا بالكفرة

من يشهد ان لااله الا الله وان محمدا رسوله
من يصلي ويصوم ويؤدي جميع الفرائض ... من يتعامل مع جيرانه كما أمر الله ورسوله
من يواصل اهله وصلة رحمة .. من لم نستمع او نرى أي شذوذ في تصرفاتهم او تعاملاتهم


هل هؤلاء كفرة ؟؟؟

وهل تتوقع ان جميع اهل الجنه هم من السنه ؟!
طالما أصبحت المسألة مجرد تاّويل وذمم مؤرخين؟!!




احمد الله على نعمة العقل التي قام بإراحتها كثير ممن اّثروا تأجير عقولهم لأناس ينشرون الوهم لالشيء
سوى لكرههم لمن لا يتبع مذهبهم
ومن لا يؤمن باّرائهم

ومع هذا كله فالحق أحق أن يتبع وهو أقوى وأثبت وأرسخ فسبحان من حماه وعز من تكفل بحفظه والحق لايوجب بتكفير من لاعلم لنا بكيفية تأدية فرائضهم

الله وحده أعلم بنيات عباده .... لايعلم سر العلاقه بين العبد وربه سوى الخالق



اخي الكريم الباشاااا

انا لست شيعيه ولاأؤمن بمذهبهم ولكني أؤمن بأن ما قلت في حقهم غلط
انت تعمم على فئه كبيرة شهدت ان لااله الا الله .... بالكفر
وتريدني ان اوافقك ... كلا (انا مع صغر سني وجهلي ) لست ممن وصفهم النبي بالامعه

اخيرا لولاي اعتبرك كأخ كبيرٍ لي وأكن لك كل ود واحترام لما تتمتع به من اخلاق عاليه وسعة صدر

لما تناقشت معك ولما استوقفتني مشاركتك بهذا الموضوع ..

فللامانه لوكانت المشاركه مذيله باسم احد الاعضاء الاخرين لما فكرت بالرد عليها ولكن وجود اسمك كان بمثابة الصدمة لي


هل تعلم ان اليهود ينزهون أنفسهم عن الاعمال المستهجنة التي تحاك ضد اخواننا الفلسطينيين بقولهم ان من يقوم بها هم صهاينه ... واليهود ليسوا صهاينه فهم اهل دين سماوي كالإسلام وكالمسيحيه وكأي دين آخر

أتمنى أن تكون وجهة نظري وصلت من خلال هذا المثال ....

باختصار ... انا ضد اطلاق كلمة كفرة على أي شخص حتى مع قناعتك الشخصيه بذلك

اتمنى ان لايتعدى نقاشنا نطاق النقاش الودي... ولك مني جزيل الشكر وصادق الاحترام

اختك شهد

  #5  
قديم 23-05-2006, 09:00 PM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265

الاخت الكريمة شهد

ان كنتي لا تؤمنين بالتاريخ فهذا موضوع آخر

والحمدلله الذي انزل القرآن كاملاً وحفظة وبعث في امته رسول ليعلمهم ويكمل امور دينهم و خلف من بعده صحابته رضوان الله عليهم اجمعين واوجد الله سبحانه وتعالى علماء يفقهون الناس امور دينهم ولولاء هذا الحفظ للتاريخ لما عرفنا سنة نبينا عليه افضل الصلاة والسلام .


اعود وفي كل الاحوال عضواً مهما تغير لون الاسم

ولست انا الذي يكفرهم

وانما انا ولله الحمد انقل من مشائخ وعلماء ديني ولست من يكفر الشيعه انما من كفرهم علماء ديني ومفتين هذه الديار التي شعارها كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

وسوف تجدين فتوى لآخر علماء المسلمين الموحدين الشيخ بن باز رحمه الله عن الشيعة ، وتكفيره للاثني عشرية ..
وكذلك فتوى للشيخ عبدالله الجبرين وتكفيره للشيعه آخر الرد .
ويوجد الكثير والكثير من الفتاوى


واتمنى ان تتضح لكي الصورة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة :

أولاً : الإمام مالك : روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .


ثانياً : الإمام أحمد : رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21


ثالثاً : البخاري : قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
خلق أفعال العباد ص 125 .


رابعاً : عبد الله بن إدريس : قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .


خامساً : عبد الرحمن بن مهدي : قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية .
خلق أفعال العباد ص 125 .


سادساً : الفريابي :
روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال :
كافر
، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .


سابعاً : أحمد بن يونس : الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .


ثامناً : ابن قتيبة الدينوري :قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .
الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .


تاسعاً : عبد القاهر البغدادي : يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .


عاشراً : القاضي أبو يعلى : قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .
والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .


الحادي عشر: ابن حزم الظاهري : قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .
الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .
وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .


الثاني عشر : الإسفراييني : فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .

الثالث عشر : أبو حامد الغزالي :قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .


الرابع عشر : القاضي عياض : قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .

الخامس عشر : السمعاني : قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
الأنساب ( 6 / 341 ) .


السادس عشر : ابن تيمية :
قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .
ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،
فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،
ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .
الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .


السابع عشر : ابن كثير :
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .
البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .


الثامن عشر : أبو حامد محمد المقدسي :
قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .
رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .


التاسع عشر : أبو المحاسن الواسطي
وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .
الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .


العشرون : علي بن سلطان القاري : قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .
شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط


توضيح عن فرقة الشيعة
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم . . . وفقه الله لكل خير آمين .

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :

فقد تلقيت كتابكم الكريم وفهمت ما تضمنه . وأفيدكم بأن الشيعة فرق كثيرة وكل فرقة لديها أنواع من البدع وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية لكثرة الدعاة إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولا سيما الأئمة الاثني عشر حسب زعمهم ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل الله السلامة مما هم عليه من الباطل .


وهذه فتوى للشيخ عبدالله الجبرين ...

السؤال:-

ما حكم دفع زكاة أموال أهل السنة لفقراء الرافضة (الشيعة) وهل تبرأ ذمة المسلم الموكل بتفريق الزكاة إذا دفعها للرافضي الفقير أم لا؟

الجواب:-

لقد ذكر العلماء في مؤلفاتهم في باب أهل الزكاة أنها لا تدفع لكافر، ولا لمبتدع، فالرافضة بلا شك كفار لأربعة أدلة.

الأول: طعنهم في القرآن، وادعاؤهم أنه قد حذف منه أكثر من ثلثيه، كما في كتابهم الذي ألفه النوري وسماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، وكما في كتاب الكافي، وغيره من كتبهم، ومن طعن في القرآن فهو، كافر مكذب لقوله تعالى (وإنا له لحافظون)(الحجر:9).

الثاني: طعنهم في السنة وأحاديث الصحيحين، فلا يعملون بها، لأنها من رواية الصحابة الذين هم كفار في اعتقادهم، حيث يعتقدون أن الصحابة كفروا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا علي وذريته، وسلمان وعمار، ونفر قليل، أما الخلفاء الثلاثة، وجماهير الصحابة الذين بايعوهم فقد ارتدوا، فهم كفار، فلا يقبلون أحاديثهم، كما في كتاب الكافي وغيره من كتبهم.

والثالث: تكفيرهم لأهل السنة، فهم لا يصلون معكم، ومن صلى خلف السنى أعاد صلاته، بل يعتقدون نجاسة الواحد منا، فمتى صافحناهم غسلوا أيديهم بعدنا، ومن كفّر المسلمين فهو أولى بالكفر، فنحن نكفرهم كما كفرونا وأولى.

الرابع: شركهم الصريح بالغلو في علي وذريته، ودعاؤهم مع الله، وذلك صريح في كتبهم، وهكذا غلوهم ووصفهم له بصفات لا تليق إلا برب العالمين، وقد سمعنا ذلك في أشرطتهم. ثم إنهم لا يشتركون في جمعيات أهل السنة، ولا يتصدقون على فقراء أهل السنة، ولو فعلوا فمع البغض الدفين، يفعلون ذلك من باب التقية، فعلى هذا من دفع إليهم الزكاة فليخرج بدلها، حيث أعطاها من يستعين بها على الكفر، وحرب السنة، ومن وكل في تفريق الزكاة حرم عليه أن يعطى منها رافضيا، فإن فعل لم تبرأ ذمته، وعليه أن يغرم بدلها، حيث لم يؤد الأمانة إلى أهلها، ومن شك في ذلك فليقرأ كتب الرد عليهم، ككتاب القفاري في تفنيد مذهبهم، وكتاب الخطوط العريضة للخطيب وكتب إحسان إلاهي ظهير وغيرها، والله الموفق.


التعديل الأخير تم بواسطة الباشا ; 23-05-2006 الساعة 11:46 PM
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com