بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله تعالى محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي الكرام
نداء اوجهه الى الجميع
والى نفسي المقصرة ايضا
نداء اوجهه الى اخواني المرشحين
نداء أوجهه الى اخواتي في اللجان النسائية
نداء اوجهه الى كل غيور على دين الله تعالى
قبل ان أبدأ تأملوا معي هاتين القصتين
1
تقدمت امرأة إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الري سنة 286هـ؛ فادعى وكيلها بأن لموكلته على زوجها
خمسمائة دينار (مهرها)، فأنكر الزوج، فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك. قال: أحضرتهم.
فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة؛ ليشير إليها في شهادته، فقام الشاهد وقال للمرأة:
قومي .
فقال الزوج: تفعلون ماذا؟!!
قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة؛ لتصح عندهم معرفتها.
قال الزوج: إني أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها.
فقالت المرأة: فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة.
فقال القاضي وقد أعجب بغيرتهما: يُكتب هذا في مكارم الأخلاق.
أصون عرضي بمالي لا أدنسه *** لا بارك الله بعد العرض بالمالِ
2
ذهب أحد الدعاة ذهب إلى فرنسا قبل أكثر من سنتين داعياً إلى الله عزوجل وأخذ زوجته فهي على
زوجه ..
وما أن وصلوا المطار الا وطلبوا من زوجة الشيخ أن تكشف عن وجهها فـ رفضت ورفض زوجها وقالت لن
أفعل حتى جاءت أمرأة من التي يشتغلن بالجمارك فدخلت معها الغرفه وقالت لها !
باستهزاء وسخرية كيف يعرفك زوجك ! اذا اضعتيه في السوق!
فأخرجت هذه المرأة الكريمة حلوى وفتحتها ورمتها على الارض ومن ثم اعطتها اياها
وقالت لها تفضلي مد يدك!
فأبت ..و قالت لها هل تسخرين مني!
ومن ثم أخرجت لها حلوى أخرى جديدة واعطتها اياها
فقبلتها !
فقالت لها : نحن هكذا في الاسلام ! مصونة محفوظة !
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
وأسلمت بعدها مباشرة !
أختاه تأملي !
كم تستطعين أن تكوني داعية للخير فلا تتأخري وفقك الله وحفظك من كل سوء
وانظري وتأملي كيف شرف المرأة المسلمة في الاسلام
هذا وأسأل الله عزوجل أن يغفر لبناتنا ويحفظهنّ من كل سوء
أخي الرجل
إن الرجل لا ينبل ولا يكرم إلا إن كان يغار على عرضه، فيصونه من التهم والمعايب، هو الذي يقدم نفسه وماله فداء لعرضه من أن يتطاول عليه لسان، أو يلغ فيه إنسان..
وإن الأمة لا تنبل ولا تكرم ولا تقوى إلا إذا كانت تصون أعراضها من الفساد، وتجنبها طريق الرذائل، وليس الأمر يتوقف عند حد النبل والكرم، بل لا يعد الرجل مؤمنا إذا فقد الغيرة على نسائه، ولاتعد الأمة مؤمنة إذا فقدت الغيرة على نسائها..
فالإيمان والغيرة صنوان، كلما زاد الإيمان زادت الغيرة، وكلما نقص نقصت، وإذا انعدم انعدمت..
وليست الغيرة حد صون العرض من الزنا فحسب، بل صونه كذلك من أن يطلع على محاسنه رجل غريب، أو أن يخلو به، أو أن يحادثه أو أن يمس شيئا من بدنه..وليست الغيرة حد صون العرض من الزنا فحسب، بل صونه كذلك من أن يطلع على محاسنه رجل غريب، أو أن يخلو به، أو أن يحادثه أو أن يمس شيئا من بدنه..
فكل رجل مؤمن غيور:
لا يرضى لنسائه أن يظهر منهن شيئا من المحاسن ولو كان ظفرا..
ولا يرضى بأن يختلي بهن أحد، لا سائق ولا طبيب ولا ممرض..
ولا أن يحادثن أحدا إلا لضرورة، من وراء حجاب، دون لين في الكلام أو تكسر.0.
وإن الغيرة لا تقف عند صون المرء عرضه فحسب، بل:
تملي عليه أن يصون أعراض الناس، فلا يمد نظره إليها، ويحفظ لسانه ويده وفرجه من الاعتداء عليها..
وتملي عليه أن لا يرضى أن يعتدى على عرض مسلمة بأي طريقة كان، وهو ينظر أو يسمع، فالغيرة تحمله على نصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم، والغيرة تحمله على نصح كل امرأة متبرجة سافرة..
فالغيرة إذن: صون الرجل عرضه وعرض غيره من المؤمنين، من كل أنواع الاعتداء (منقول )
اخواتي الفاضلات
نعتب على بعضكن اللاتي في اللجان النسائية للمرشحين او لمتفائلون
فقد بدانا نسمع تساهل البعض بالاتصال على الرجال وطلب منهم التصويت لصالح المرشح فلان او للقائمة
ليس هذا مقتصرا على لجان العجمان بل في بعض لجان القبائل ايضا وهذا امر يضايق كل مسلم ومسلمة ويفتت فؤادهما
فلا نرضى ابدا ان نتنازل ابدا عن أي شي من ديننا وحياءنا وكرامتنا وعزتنا
تحت مبدا ((ضمان الكراسي ))
فلا بارك الله بعد العرض بالكراسي وبالمال وكل شي
فاتمنى منكن ان تراعوا دين الله تعالى كما هو العهد فيكم
واتمنى منكن ان تراعوا العفاف والحياء كما هو العشم فيكم
واتمنى ان لايقتصر دوركم على اصلاح انفسكن فقط بل بادرن باصلاح اخواتكن والنصيحة لهن
واتمنى ان نسعى لامور الدنيا بالمعقول دينا ودنيا
فلا ينبغي التهافت والتنازل عن امور كثيرة بحجة طلب الفوز للمرشحين
فما فائدة نجاح مرشحينا وقد خسرنا عفاف ابنة او اخت او ام او كسرنا حاجز الحياء
فان هذا هو الخسران الحقيقي ولو ربحنا كراسي المجلس بأسرها
اياك واياك يااختي ان تكوني سببا لحزننا والمنا
ارجوكن لاتعكرن فرح الفوز بالانتخابات وقد خسرنا تنازلات في الغيرة
اخواتي اخواتي اخواتي
اخاطبكن راجيا من الله ان يشرح صدوركن لهذه الكلمات علها تغير احوالنا واياكم الى كل خير
لاينبغي للمراة ان تعلق ((بوسترات )) المرشحين على عباءتها او كقلادة من باب الدعاية لهن
وخصوصا واني قد رأيت مااحزنني في بعض المحلات والاسواق بعض الفتيات اللاتي قد وضعن عليهن هذه البوسترات وهي تتمشى في السوق والمحل
وقد تعرضت لمضايقات من بعض الشباب وظنوا انها من اجل الصوت ستتنازل وستخضع
هكذا يظنون
اختاه
لاتتساهلي ولاتتخلي عن مبادئك ودينك ابدا
فقلت والحزن مرسوم على شـــفتي
وفي فــــؤادي من أقوالها دخل
أختاه لا تهتكي ستر الــــحياء ولا
تضيعي الدين بالدنيا كمن جهلوا
والله لو كنت من حور الجــنان لما
نظرت نحوك مهما غرني الهدل
أختاه إني أخاف الله فاســـــتتري
ولتعلــــمي أنني بالدين مشتمل
تمسكي بكتاب الله واعتصـــــمي
ولا تكوني كمن أغراهم الأجل
أختاه كوني كأسماء التي صـــبرت
وأم ياســــــر لما ضامها الجهل
كوني كفاطمة الزهراء مؤمنـــــــة
ولتعلمي أنــــها الدنيا لها بدل
كوني كزوجات خير الخلق كلهمو
من علم الـناس أن الآفة الزلل
من صانت العرض تحيا وهي شامخة
ومن أضاعـته ماتت وهي تنتعل
كل الجراحات تشفى وهي نافـــذة
ونافذ العرض لا تجدي له الحيل
من أحصـنت فرجها كانت مجاهدة
كمريم ابنت عمران التي سألوا
ومن أضاعته عاشت مثل جاهلة
تريـد تسير من قد عاقه الشلل
أختاه من كانت العلياء غاــــيته
فـــــليس ينظر إلا حيث تحتمل
أختاه من همه الدنيا سيخسرها
ومن إلى الله يسعى سوف يتصل
أختاه إنا إلى الرحمان مرجعنــــا
وســــوف نسأل عما خانة المقل
أختاه عودي إلى الرحمان واحتشمي
ولا يـــــغرنك الإطراء والدجل
توبي إلى الله من ذنب وقعت به
وراجعي النفس إن الجرح يندمل
اخواني
الدور عليكم ايضا في متابعة هذا الامر
فكونوا عونا لاهلكم ونساءكم تذكرونهم بالخير وتامرونهم بالمعروف
فلا تتساهلوا ولاترضوا بأي تنازل ابدا
وفي الختام
اتمنى اني استطعت ان اوصل الفكرة اليكم واسال الله ان ينفعنا واياكم بذلك
واتمنى ان لايفهمني احدا خطأ فوالله مااردت الا النصيحة والنجاة لنا ولكم
اعلم ان اللجان قد تكون فيها جنسيات اخرى غير بناتنا واخواتنا ولكن
لاينبغي ان نتساهل ابدا بان تتصل الفتاة على شاب وتطلبه الصوووت
ولايخفى عليكم مافيه من فتنة عظيمة
فيجب ان يتم نصيحة الاعضاء كلهم
وان ننبه اللجان النسائية الى هذا الامر ولكم جزيل الشكر والعرفان
قال عليه الصلاة والسلام:
( والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته) البخاري..
وقال: (ما أحد أغير من الله، ومن غيرته حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن)..
في الحقيقة...
لن تعرف المرأة جمالها..
إلا في حالة سترها وحيائها..
ما أروعه من شعور ايماني..
حينما تمشي وهي تستتر بما أمرها الله..
وتغض بصرها حياء وامتثالا لأمر الله..
ما أروع العفة والحياء..انهما جمال وحياة المرأة..
صوني جمالك بالحجاب الداني..
ودعي الثياب طويلة الأردان..
يضفي عليك الإحتشام مهابة..
فخذي المواعض من أولي العرفان..
لا تنسو....
الأخ الأب....وكل محرم للمرأة يد في احتشام وحياء المرأة..
فسارعوا...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم / أبوفزاع