السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر جميع اخواني واخواتي علي المرور والمداخلات ولا سئله.
وبما انني وعة اخي الفاضل / Alajman ان رد علي اسئلته.
أقول إن الفارق الأساسي بين الطرح الإسلامي والطرح الغربي في بناء مفهوم حقوق الإنسان يتمثل في المفارقة بين مفهومي الصراع والإيمان. فأساس مفهوم حقوق الإنسان في الغرب هو الصراع.. سواء أكان الصراع مؤسِّسًا للحالة الحقوقية أم أسلوبًا لممارستها. فحقوق الإنسان تأسست في الغرب بسبب تصور حالة صراع الجميع ضد الجميع، وممارسة الحالة الحقوقية الغربية تعتمد كذلك على الصراع بين الحقوق وبعضها البعض. فحقوق المرأة لم تتحقق ولم تتأسس إلا عبر صراع المرأة مع الرجل، وهكذا.
أما في الإطار الإسلامي فإن الإيمان كان الأساس الذي بنيت عليه المنظومة الحقوقية الإسلامية. فالإيمان ولد مفهوم الأخوة والتراحم. قال الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} (الحجرات:10)، وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء:107). فالآية الأولى تستلزم التراحم لصون علاقة التآخي بين المسلمين. والآية الثانية مدَّت نطاق هذا التراحم للعالمين، على اعتبار أن هذه الأمة أمة دعوة ورحمة لا أمة منغلقة على رسالتها.
ومن هنا نجد أن الأساس الإيماني للحقوق في الإسلام باعتبارها واجبات على المسلم فردا وجماعة جعل المسلمين يتسابقون للوفاء بها، في حين تحولت الحقوق في الغرب إلى أعباء يمكن للفرد أن يتخلص منها متى غابت أعين القانون أو غفل رعاته. غير أن هذا ينبغي ألا يقودنا للظن بأن الله تعالى اعتبر هذه الحقوق ضربًا من الأخلاق غير الملزمة، بل جعل جلها تشريعات، منها المحكم ومنها المتشابه، ومنها المفصل ومنها المجمل المتروكة تفاصيله لتطورات ظروف وأوضاع الجماعة المسلمة، فهي في المنتهى لم تكن منظومة اختيارية.
بعد هذي المقدمه اخي / Alajman اليك الاجابه بختصر واحترمي لا هذا الموقع لا احب ان اتطرف في الاجابه ( والحر تكفيه الاشاره) (1) ماجعل الامه في هذا الوضع لا شك انهو ابتعادهم عن دينهم. (2) لقد ابتلة الامه بحكام نصبهم الاستعمار علينا وهؤلا الحكام خانعين خاضعين لادارة البيت الابيض المتصهين ولا تجد حاكم واحد من هذي الزمره يستطيع ان يقول كلمه واحده تغضب هذا البيت العين واصحابه الصليبيين و صهاينه. (3) هؤلا الحكام لا تهمهم الشعوب وتقدمها وتطورها بل هم يعملون علي اذلال الشعوب ولاحظ هنا ان اغلب العلماء والمفكرين والمخترعين هم في المهجر مبتعدين عن اوطانهم وعن هؤلا المنصبين علينا بغير ارادتنا. (4) ضعف عزيمة الشعوب وعدم مطالبتها بحقوقها الشرعيه او بتغير من يحكمهم.(()) وفي النهايه اتمني اني جاوبت وبدون تطرف وتهجم وهذي وجهة نظري(()) اسئل الله العلي القدير ان يهدي ولاة امر المسلمين ولا يبدلهم بخير منهم.