اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-05-2007, 01:18 AM
اخو فاطمه اخو فاطمه غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 68
رسالة الى العجمان خاصة والى المسلمين عامة

الحمد لله العزيز الجبار المتكبر
الحمد لله ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة الحمد لله الذي له الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم

أنت العزيز ولا عزيز سواكا
كل الخلائق يطلبون رضاكا



وهو العزيز فلن يرام جنابه
أنى يرام جناب ذي السلطان

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أمره الله بالتواضع فقال له ( واخفض جناحك للمؤمنين )

فكان صلى الله عليه وسلم خير المتواضعين .

كان يمر على الصبيان فيسلم عليهم وكانت الامة تأخذه بيده فتنطلق به حيث شاءت
وكان إذا أكل لعق أصابعه الثلاث
وكان يكون في بيته في خدمة
أهله ولم يكن ينتقم لنفسه قط

وكان يخصف نعله ويرقع ثوبه
ويحلب الشاة لأهله ويعلف البعير ويأكل مع الخادم ويجالس المساكين ويمشي مع الأرملة واليتيم ويبدأ من لقيه بالسلام ويجيب دعوة من دعاه ولو إلى ايسر شيء.

وكان صلى الله عليه وسلم لين الخلق كريم الطبع جميل المعاشرة طلق الوجه بساما متواضعا من غير ذلة
جوادا من غير سرف رقيق القلب رحيما بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين لين الجانب لهم.

هذا هو التواضع في شخص نبيكم صلى الله عليه وسلم


وهي صفة نذكر أنفسنا بها اليوم فإن الذكرى تنفع المؤمنين

سئل الفضيل بن عياض عن التواضع ؟

فقال : يخضع للحق وينقادله ويقبله ممن قاله .

وقيل : هو خفض الجناح ولين الجانب.

وقال ابن عطاء : هو قبول الحق ممن كان والعز في التواضع
فمن طلب العز في الكبر فهو
كتطلب الماء من النار.

عندما أخبرنا الله عن قوم أنه يحبهم ويحبونه بماذا استحقوا هذه المحبة ؟
قبل أن يقول أنهم ( يجاهدون ) قال ( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لاييفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد ) رواه مسلم
قال صلى الله عليه وسلم ( مانقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع احد لله إلا رفعه ) رواه مسلم

وهكذا ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فكانوا نعم الرجال الذين نقتدي بهم

قال عروة بن الزبير : رأيت عمر بن الخطاب على عاتقه قربة ماء .

فقلت : يا أمير المؤمنين لا ينبغي لك هذا فقال : لما أتاني الوفود سامعين مطيعين دخلت على نفسي نخوة فأردت أن أكسرها.

وولي أبو هريرة إمارة مرة فكان يحمل حزمة الحطب على ظهره ويقول : طرقوا للأمير.

وقسم عمر بن الخطاب بين الصحابة حللا فبعث إلى معاذ حلة ثمينة فباعها واشترى بثمنها ستة أعبد وأعتقهم فبلغ ذلك عمر فبعث إليه بعد ذلك حلة دونها فعاتبه معاذ فقال عمر لأنك بعت الأولى فقال معاذ وماعليك ادفع لي نصيبي وقد حلفت لأضربن بها رأسك فقال عمر رأسي بين يديك وقد يرفق الشاب بالشيخ.

وقال رجاء بن حيوة قومت ثياب عمر بن عبد العزيز وهو يخطب باثني عشر درهما وكانت قباء وعمامة وقميصا وسراويل ورداء وخفين وقلنسوة كل ذلك باثني عشر درهما فقط.

ورأى محمد بن واسع ابنا له يمشي مشية منكرة فقال تدري بكم شريت أمك ؟
بثلاثمائة درهم وأبوك لاكثر الله في المسلمين مثله أنا
وأنت تمشي هذه المشية.


عن أنس قال : كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لاتسبق أو لا تكاد تسبق فجاء أعرابي على قعود له فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه.

فقال صلى الله عليه وسلم حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه. رواه البخاري


وإن ضد التواضع الكبر وهم يختلجان في النفس فمرة
يطغى هذا ومرة يطغى ذاك إلا أن التواضع متأصل في قلب المؤمن والكبر عارض يطرأ ثم يزول .


ولذلك جعل الله النار دار المتكبرين ( ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين )

إن التواضع يكون بالقلب واللسان والجوارح فليكن كل
منا متواضعا في نفسه إذ لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر . كما قال صلى الله عليه وسلم


وبلغ عمر بن عبدالعزيز أن ابنا له اشترى خاتما بألف درهم فكتب إليه عمر : بلغني أنك اشتريت فصا بألف درهم فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم وأشبع به الف بطن واتخذ خاتما بدرهمين واجعل فصه حديدا
واكتب عليه :

‏(‏ رحم الله امرأ عرف قدر نفسه )


اللهم ياحي ياقيوم أصلح لنا شأننا كله ولاتكلنا إلى أنفسنا طرفة عين

اللهم اجعلنا متواضعين اللهم إنا نعوذ بك من الكبر اللهم إنا
نعوذ بك من رد الحق وغمط الناس

والحمد لله رب العالمين
كتبه أخوكم
اخو فاطمه

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com