هذي القصه صارت على رجل يقال له راشد وكان له
اخوان اثــنيـن وماتو من سبب الحب ومن غلآ راشد عند امه
خافت عليه من نسأ الحي وقالت ابعده مع البدو الرحل لكي يبتعد عن مخالط النسأ واودعته مع رجل يقال له
بن ندى وعلمته بماحدث لخوانه الذي اكبر منه واوصته عليه وقالت احرص عليه من النسأ وكان ابن ندى
عنده زوجته وابنته من زوجه ثانيه وقال لهن احرصن على الولد لايطلع ولايخـتـلط بالناس
وكان بن ندى يحب القـنص
ولا خطر على باله ان راشد يبي ياقع في حب ابنته بمساعد ة زوجتة وفي يوم من
الايام طلب بن ندى من راشد ان يحضرله غرض
وذهب واحضر غرض غيرالغرض المطلوب فاعرف بن ندى ان راشد وقع في الحب وقال له انت من اليوم
سوف تذهب معي يم البراري لكي اعلمك طرق الصيد واخذ على هذي الحاله
ايام قليله وفي احد الايام قال راشد لابن ندى انا اليوم تعبان ولااستطيع السير
معك ولاكن انا ابا اجلس في راس المرقاب وانت اذهب وتصيد
واذ خلصت مرني ونذهب سوأ يم مضارب العرب فالما رجع بن ندى يم
راشد حصله كد توفى وكتب ابيات يوصي فيها بن نـدى
يقول راشد من غرايب لحوني = امثال من قلبي عطاهن لساني
اونس بنوني مثل شوك الفنوني = وبين المرامش نون عيني كواني
واطي قلبي طي بال الشنوني = بال الشنون اللي طواهن طواني
على الذي في حبهم ولعوني= وزادو عذابي يالله المستعاني
تحيلوبي بالهوا واطرحوني = وانا احسبني سالم ٍ في زماني
ومن مازح الخفرات نجل العيوني = غر الجباه مفلاجات الثماني
ومن لايعنه ناقضات القروني = يبع روحه بالهو والهواني
ويابن ندى لاتقبل العذر دوني= حيثك وصيي ورم بي من رماني
بمشذر ٍ حده يقص المتوني= حذر ٍ لسانه حربته مداني
واصيك في راس الطويل ادفنوني= حطو براس النايفه لي مكاني
متبين ٍ لهل النضا يذكروني= قالو لقينا بالرفيعه مباني
و اوصيك وان جم هلي ينشدوني = قولو حشأ مالايعه مود ماني
اخافهم في نوحهم يزعجوني = واصير مابين الخفا والبياني
رجع بن ندى ووجد راشد قد مات وذهب يم بيته وقال لزوجتة وابنته راشد
طاح من قمة جبل ولايستطيع المشي
اذهبن معي لكي نحضره فلما وصلو عند راشد وعلمن بماحصله صاحت البنت
وماتات عنده اما زوجة بن ندي قام بـقــتـلها عــند راشد حيــث انها هي سبب ماجرا لي راشد