اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الأسـره والمـجتمـع ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-01-2007, 10:04 PM
الصورة الرمزية المعالى
المعالى المعالى غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: kuwait
المشاركات: 1,003
هل أنت مع الذوبــــــــان ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ما رأيك في مفهوم

( الذوبان الزوجي)...؟

سؤال طُرح علي بعد إلقاء محاضرة في أحد الملتقيات الثقافية

فسألت: وماذا تقصد بالذوبان الزوجي؟


قال السائل: أي أن يذيب أحد الزوجين شخصيته بالآخر.

قلت: وما رأيك أنت؟

قال: هكذا نحن في العائلة فوالدتي لا شخصية لها عند حضور والدي، وفي حال غيابه تتصرف هي

وكأنه موجود وهكذا أنا مع زوجتي.

قلت: وما رأيك لو أن الزوج أذاب شخصيته في زوجته، هل توافق على ذلك؟

قال متردداً: ربما، ولكني لم أشاهد هذا







قلت: الذي أفهمه من الإسلام أنه احترم الحدود والحرية الشخصية للإنسان، وهذه من مفاخر الإسلام

بأن جعل المسؤولية فردية، وأعطى للمسلم استقلالية في اتخاذ قراره وتحمل المسؤولية عن تصرفاته

قال تعالى:

( ولا تَزِر وازرة وزر أخرى)، وأن الذوبان الذي تتحدث عنه يؤدي إلى إلغاء الطرف الآخر وتهميشه

وهذا ضد الاحترام وهو منهي عنه، فقد أوصانا الله تعالى بالتشاور وتبادل الآراء قبل اتخاذ القرار

فلو أذابت الزوجة نفسها في زوجها وألغت شخصيتها وأصبحت تبع له من

غير صوت ولا همس، فهذا تدمير للشخصية وتحطيم للثقة بالنفس وإلغاء الآخر


وأعرف أيضاً رجل متميز في الدعوة إلى الله تعالى وزوجته كذلك، وكل واحد منهما على ثغر عظيم من
ثغور الإسلام.

فلو طبقنا مبدأ ( الذوبان ) لما صار عندنا إنتاج متميز ومبدع في العلاقات الزوجية


فأنا إذن ضد ( الذوبان ) في العلاقة الزوجية، ولكن أريد أن أفرق بين

(الذوبان الكلي) وأنا ضده


وبين ( الذوبان الجزئي)، وقد أوافق عليه أحياناً لظروف

عائلية خاصة كأن يكون الزوج من

الأشخاص الذين لم يتربوا على احترام المرأة وتنمية مواهبها ودفعها لتساهم في بناء الحضارة، ففي

هذه الحالة ننصح ( بالذوبان الجزئي) من أجل التخفيف من المشكلة والتكيف معها إلى حين تغييرها.


إن المتتبع لسيرة الحبيب محمد – صلى الله عليه وسلم- يجد احترامه لشخصية أمهات المؤمنين وتقديرهن من خديجة- رضي الله عنها- وحتى آخر زوجاته، ولم نقرأ في السيرة بأن النبي – صلى الله عليه وسلم- كان حريص على خلاف ذلك، بل قرأنا العكس بأن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- صرّح وقال بأن الإسلام عندما جاء أعطى المرأة حقوق لم يكن يعرفها العرب ويقدرها، وأهمها أنه أعطاها الاستقلال الشخصي وتحملها مسؤولية قرارها حتى في زواجها.

د/ جاسم المطوع









.

__________________

عز نفسك في زمانك ولا تقول الحظ خايب

وسق عمرك للمعالي واكسر النفس الحزينة


:::
::
:


سبحــان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com