رجل من إحدى مناطق المملكة تزوج إحدى قريباته وسافر بها لإكمال دراسته في الخارج, كانت عقليته في غاية المرونة والانفتاح فلم يقيد زوجته بأعراف منطقتهم بل عاشوا بكل احترام بما يناسب حياتهم هناك وعلى ماكان يبدو أنها أصبحت قناعاته فبعد أن قضوا فترة دراسته عادوا واستقروا في الرياض, وظلو يعيشون بشكل منفتح فلم تكن زوجته تغطي وجهها مثلا ولا بناته اللواتي أصبحن شابات وكان يعطيهم هامشا كبيرا من الحرية وكن في قمة الاحترام والاخلاق العالية ..
إلى هنا والامور طبيعية جدا ورائعة وبعد أن مضى على زواجه قرابة الثلاثين سنة , فجأة
تحول إلى رجل قروي متحجر .. هكذا بدون أي سبب ومرة واحدة... طلب من جميع الإناث في البيت ارتداء عباءات الراس , في أشهر تحول البيت إلى جحيم فالزوجة لم تتقبل هذه المعاملة بعد هذا العمر حتى أبناءه الشباب لم يقتنعوا بذلك صار يصرخ فيهم ويطالبهم بامور لم يعتادوا عليها ابدا فجأة أصبح معيار القرية هو الحكم في البيت , صار يطالب زوجته بحقوق أهله بشكل غريب ويخبرها بأنه من اليوم فصاعدا لابد أن تقضي الاجازة عندهم !!
حتى إن طفلا صغيرا له مات في حادث , وبعد مرور فترة على وفاته راح يصرخ في وجه الأم الثكلى غاضبا لانها لمم تتصل بأهله تعزيهم في ولدهم الذين فقدوه!!
وكأنها هي مجرد آلة حملت الولد فالعزاء لهم لا لها وهي تؤدي واجبها تجاههم
طبعا الاسرة انتهت تطلق الزوجان والبنات في حالة انهيار والشباب ابتعدو عن البيت هائمين على وجوههم غير مصدقين , لم يكن هناك دافعا دينيا وراء تغيره يعني (ماصار مطوع)
ولم يكن بدافع شكٍ مفاجيء فهو لم ينتكس من ناحية حجابهم فقط بل كل كل تفكيره
ما أسأل عنه هو التفسير العلمي أو النفسي لهذ ه الحالة؟
هل يُعقل أنه كان يقاوم صوتا في نفسه حوالي ثلاثين سنة
ماسبب هذا الانتكاس العنيف ؟
أرجو معرفة رأيكم