مصيدة المعاكسة تطورت واستغلها ضعاف النفوس
من أبطال الترقيم .. الشباب أم البنات ؟
المعاكسات ظاهرة سلبية في مجتمعنا الذي تحكمه التقاليد والاحكام الشرعية التي
أعزنا الله بها , ومع كل ماتحملة المعاكسات من مخاطر وآثار سيئة على الطرفين إلا
أنه مع الاسف تفشت هذه الظاهرة بشكل كبير وعجيب في مجتمعاتنا العربية
والخليجيه بوجه الخصوص .
عرفت ( المعاكسة ) على أنها عبارة عن مغامرة في نفق مظلم لايرى أوله ولايشاهدآخره ..
وقد وصفت نهايتها بالنهاية المؤلمة أو النهاية المرة .
بعضهم يقول إن المسئولية كلها تتحملها الفتاة .. لأنها هي من يريد المعاكسة وليس
الشاب وان الفتاة ايضا هي التي تقرر من قبل خروجها من المنزل هل تريد المعاكسة
أم لا ؟
والسبب الوحيد هو ابتعادها عن الحشمة وخروجها عن التقاليد المتعارف عليها و
(الضوابط الاسلامية ) فالفتاة اذا خرجت وهي ترتدي العباءة المخصرة وتضع العطر
وتوزع النظرات المتكررة.. فماذا تريد بعد ذلك ياتـــــرى ؟
بعكس الفتاة التي تخرج وهي محتشمة التي تجبر الجميع على احترامها ويخجل
عندما يشاهدها .. وبرأيي الشخصي الفتاة هي السبب الاول والاخـير للمعاكسات
ولن تنتهي إلا بحشمتها .
العيــب للفتاة منهم من يرى أن الكـل يتحمل المسؤولية سواء من الشاب أو الفتاة..
فمجتمعنا مع كل أسف يؤكد في مثل هذه الامور أن العيب للشاب والعار المخزي
للفتاة , وهذا خطأ فكلاهما ارتكب الذنب و الاثم نفسيهما ..
اتمنى ان ارى تعليقاتكم اخواني واخواتي..
الأمير