نشرت شراع سفينتي ....
لأبحر في يم غدركِ ....
مردداً اغنياتِ البحرِ ... مضمداً جرحي النازف ...
منكِ ...
قد كنتِ ... أنتِ ليلاي ...
لكنّ غيري كان قيسكِ ....
فاهنئي بمدامعي ... وتلذذي بآهاتي الدفينة ...
فانا أبحر بالسفينة ... وأنتِ لست سوى ... خائنة قاتلة ...
تعالي يا خائنتي ....
أجلسي تحت أهدابي ....
وأستمتعي بشلاّلات مدامعي .. لعلها تغسل ذنبكِ ...
أطلقي ذلك الوجه البريء ...
الذي طالما أرتديتيه على ملامحكِ الدميمة ....
وعلى خلقكِ الرخيص ....
وأظهري كما انتِ ... خائنة دنيئة ...
يا خائنتي ...
قد كنتُ كالشيخ الضرير ...
أُشعلُ لكِ شمعةً في الظلامِ ... لعلكِ تأنسي في وحدتكِ ...
ولعلكِ تنامين قريرة العينِ ...
ما كنتُ اعلم بأنكِ حيّة رقطاء ...
مات في داخلها .. الصدق .. والوفاء ...
فلا الصياح يجدي ...
ولا البكاء ...
إرحلي حيث شئتي ...
فلستِ سوى أرض جرداء ...
وليس كلامكِ سوى ...
زيف وهراء ...
ولست أنتِ سوى خائنة جوفاء ...
*********** لحظات يأس وموت مشاعر ***********