اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-10-2005, 01:49 PM
الصورة الرمزية ناصر بن حمود
ناصر بن حمود ناصر بن حمود غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: دولة الكويت - القصـور
المشاركات: 3,950
جــائــــزة نـــوبـــل

جــائـــزة نــوبـــل !!!
ـــــــــــــــــ


لا أدري لماذا أشعر بطأطأة الرأس وبرودة الأطراف كلما كان الخبر عن عربي يصل

لمعشوقة الكون: جائزة نوبل . أشعر على الدوام أننا مع الفائزين العرب لم نحصدها

بانتصار صريح كامل وإنما عن طريق ركلات الترجيح أو عبر هجمة مرتدة أو ضربة

جزاء جاءت كهدية مكشوفة من الحكم. أشعر أنها بالنسبة لنا مجرد ترضية أو ثواب

على موقف سياسي . باستثناء أحمد زويل، أشعر أن العرب الذين فازوا بها كانوا

بالفعل يستحقون التصفيق، ولكن بأطراف الأصابع. أولاً، فأغلب العرب - النوابل -

كانوا في فرع السلام وهي دلالة لا تنبئ عن حكمة. دلالة لا تنبئ عن عقل بالقدر

الذي كان مغامرة وهرولة. أول الفائزين العرب بها كان الرئيس السادات، ولست

هنا بالذي يعيد قراءة السيرة الذاتية للزعماء، ولكنني مؤمن حتى اللحظة بأنها

منحت له كي يفتح الماراثون ما بين تل أبيب وبقية العواصم العربية. مؤمن بأن

السادات حين فاز بها لم يفز لأنه قام بعمل جبار وإنما لأنه قطع حبل المسبحة.

مؤمن بأن أي عربي في ذلك الوقت من التاريخ، مواطناً كان أم زعيماً سيمنح

الجائزة تلقائياً لو أنه وضع يده خلسة في يد مناحيم بيجن لأنها ستكون - وقد كان -

أول مصالحة بمصافحة بين يدين، على الأقل في الجهر والله وحده أعلم كم في السر

من هرولة ومصافحة. مؤمن بأن فناناً صغيراً كان سيحصد الجائزة لو أنه تجرأ

يومها فكسر المقاطعة وصور لقطة من فيلم داخل أحد المسارح الإسرائيلية.

مؤمن بأن الجائزة كانت للفكرة والحدث، لا للسادات كشخص. الفائز الذي تلاه

كان الأستاذ نجيب محفوظ ولست هنا بالذي يحاكم أهلية عمل إبداعي لنيل - نوبل -

من عدمه. لكنني، وأظن نفسي قارئاً جيداً بدرجة متوسطة، أن في عالمنا العربي

من يفوقه بمراحل في بنية النص الأدبي وتعقيده وعقده. مؤمن بأن الجائزة لم تذهب

لمحمد شكري أو حنا مينة أو يوسف إدريس أو الطيب صالح لا لأنهم ليسوا الأفضل

بل لأنهم أصحاب موقف - نقدي - راسخ - يتعدى قراءة مجردة للعمل الإبداعي. فاز

بالجائزة بعدئذ ياسر عرفات. ينطبق عليه موقف السادات وزاد عليه بأن انتهى به دور

البطل النوبلي وهو سجين في مقره الرئاسي وأصابع - الديناميت - تحيط به من

الجهات الأربع واسألوا عن نوبل الذي كفَّر عن خطئه باكتشاف هذا المفجِّر

بوصية الجائزة. فاز بها بعد ذلك العالم العملاق أحمد زويل وهو بكل تأكيد

يستحق الجائزة. الفارق أنه لم يفز بها من قلب معمل أبحاث في جامعة عربية

والفارق أننا فرحنا له لأنه - ابن بلد - لم يكن لنا فيه وله أو جائزته أو نبوغه

دور ولو أنه جلس بيننا لربما كان سائق - ميكروباص - كما هي أغلى أحلام

حياتنا اليومية. وأخيراً، وصل الدور للدكتور محمد البرادعي الذي كان آخر

وأول من ألجمتهم المفاجأة مثلما قال بالحرف. فاز لدوره ودور منظمته في

تجنيب العالم كوارث السباق النووي وأسلحة الدمار الشامل. السؤال: لماذا

لم يتكلم الفائز ومنظمته عن أسلحة الدمار الشامل في أكذوبة العراق

ولماذا لم يتكلم هو ومنظمته عن ترسانة إسرائيل. إنها أسئلة جوهرية.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



منقول

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com