قد قالها نايف و صدر قراره
في مجلس الشورى وقدمْ الملايين
سواقة النسوان ماهي شطارة
أسمع معاي شوي يم العناوين
لو راحت بنتك وسط حارة
وصكوا عليها ناس ناس شياطين
هذا صدمها وأنتظر بالغمارة
وهذا نقلها وقال عندي مصابين
وراحوا بنتك وادخلوا بالعماره
وصار البلاء قلي وش اتسوي ألحين**
اتقول حقي يآخذونه إماره**
**وش ينفعك لو ذبحهم بالملايين**
ولا تجي عذراء وتقطع الإشاره
وتقابل الشرطي بحنيه ولين
وتاقف بنص الخط والناس ماره
ياما دشير يدورون المزايين
في ديرة ابن سعود ضوء المناره
بصوت المؤذن يبعد الهم والبين
وشعب السعودي ناقلن هم جاره
يشيل نسوانه وحتى البزارين
اقسم قسم لا يخطفن بمغاره
كم شايبن تلقاه عض الابهامين
ولا نبي الاختلاط ودشاره
وسط المدارس في بلاد الحرمين
تدرس وقدامك مشاعل وساره
هذي تبي الدفتر وهذي تلاوين
نبغى بلدنا للعواذل إشاره**
ماهي بلاد اللي بها السكر والشين
**
قال عليه الصلاة والسلام:
(( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء )) متفق عليه
. وقال عليه الصلاة والسلام:
(( إن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء )) رواه مسلم وأحمد
إن أعداء الإسلام أدركوا من خلال تجاربهم أن أنجح الوسائل و أسرعها في إفساد المجتمعات الأسلاميه هي عن طريق المراة، وقد أصابوا في ذلك وحققوا كثيرا من أهدافهم في كثير من البلاد الإسلامية، أسأل الله أن يحفظ هذا البلد من كيدهم، وأن يرده في نحورهم
قال غلادستونه وهو أحد الصليبيين الحاقدين: (لن تستقيم حاله ما لم يرفع للغة الحجاب عن وجه المراة ويغطى به القرآن ).
أما الصليبي الآخر زويمر فقال: (على أن النصارى ألايقنطوا، إذ من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين وإلى تحرير نسائهم ).
أما ثالثة الأثافي فهو الصليبي جان بول رو فيقول: ( إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات ويقلب المجتمع الإسلامي رأسا على عقب لا يبدو في جلاء أفضل بما يبدو في تحرير المرأة ).
إن أخطر ما يواجهه المجتمع الآن هو قضية المرأة وخروجها من المنزل، بعث محمدا صلى والذي الله عليه ووسلم بالحق لو أفلحوا في إخراج المراة من بيتها فإن بابا واسعا للشر قد فتح ، ونخص بذلك قيادة المرأة للسيارة، فإنها والله هي الفتنة بعينها وهي العقبة الوحيدة أمام هؤلاء الذين يريدون فساد هذا المجتمع، وإذا أفلحوا في تحقيق هدفهم هذا فإنهم بذلك يكونون قد خطوا خطوة كبيرة في انفلات المجتمع، ولذلك لا مانع عند هؤلاء أن تكون القيادة في بداية الأمر وفق الضوابط الإسلامية المشددة التي قد تنطلي على ضعاف الأفهام!
ولنا في المجتمعات الإسلامية في غير هذا البلد برهان ومثل حي على تبعات قيادة المرأة للسيارة و خروجها من بيتها، وأفضل من ذلك وقبله قول الله تعالى لأمهات المؤمنين – والخطاب عام لجميع نساء الأمة -:
{ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى }.
إن قيادة المرأة للسيارة بداية لإسقاط الحجاب الذي هو رمز وعلامة الأخلاق والطهر والإيمان والتميز على سائر الأمم ..
وهي طريق للتبرج والسفور .. وهي وسيلة للاعتداء على الأعراض، وعاقبتها شيوع الفاحشة في الذين آمنوا ..
وهي سبب في ازدياد إصابة النساء في الحوادث .. وهي مدعاة لسفر المرأة بمفردها، وفي ذلك من المخاطر ما لايخفى ..
وهي سبيل لإخراج النساء من خدورهن والزج بهن في مجتمعات الرجال بكافة صورها وأشكالها ..
أي أن الاختلاط سيتحقق بكافة صوره وأشكاله مع كل الفئات المختصة بصيانة السيارة ومتابعة السير، وهم في العادة رجال ..
وفي خلال ذلك تصبح المرأة المسكينة عرضة لجميع أنواع الابتزاز الجنسي بالرضا أو بالإكراه لعدم وجود من يصونها ..
فاللهم قنا الفتن ما ظهر منها وما بطن**
اللهم عليك بالعلمانيين والليبراليون اللهم اكشف سترهم وافضح امرهم اللهم اجعل الدائره تدور عليهم اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ومن والاهم**
اللهم آمين**