السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشاركة للتجديد ،وترفيه عن النفس،وهدية لكم أيها القراء الكرام،لعلكم تجدون من قراءة
هذه المشاركة،المتعة والفائدة،والترفيه.موضوعي ليس بجديد ولكنه مشاركة فقط.
وفي مقدمة مشاركتي ،أود أن أكتب بتعبير بسيط ،يتناول ما يبعث البهجة في النفوس ،وهو موضوع
عن الأزهار،ومدى تأثيرها على الأنسان.
حديثي هو عن زهور العمر وعمر الزهور،والذي أحاول أن أجدلي مدخلا سهلا إلى عالمه،لكي نستطيع
الانطلاق في الحديث وبدء موضوعنا.
اولا: أماكن تواجد الزهور
توجد أنواع عدة للزهور،فمنها البري ،ومنها البلدي،ومنها الطبيعي المزروع في الحقل،ومنها ما هو
موجود في المشاتل،ومنها حتى الصناعي الذي شكلا فقط.ولكن هذا ليس موضوعنا تقريبا.
ثانيا: عمر الزهور ،لاأدري كم يبلغ عمر الزهور،ولكنها مضرب مثل في القصر وخاصة ً بعد ما تقطف
من مكان حياتها، التي تربت فيها.ايضا هذا ليس موضوعنا.
موضوعنا هو عن زهور العمر،فمن تكون زهرة العمر؟
زهرة العمر كل من عاشت معك ،وحبتك بكل ما لديها من طاقة، وصمت أذنيها عن من يتكلم عنك
بسؤ ، وأغمضت عينيها كرامة لك ،وألجمت فاها لعيناك، إلا من أجمل الكلمات التي تزيدك
تعلقا بها، وهي التي لا تذبل ما دمت قائما عليها.
هذه الزهرة توجد تقريبا في كل بيت، بيتي وبيتك ،وحتى بيت الجيران، وفي الاسواق ولكنها من الزهور
الطبيعية الحقيقية والتي لاتباع ولا تهدى ولا يداس كيانها على الأرض، وتحفظ وترعى حق الرعاية.
ما أنواع هذه الأزهار.
أنواعها كثيرة وغالية مهما اختلفت اسماءها ،أو صفاتها أو أعمارها، أو عبقها ، أو عبير ها ، أو لونها
ا و شكلها.
أتدري ما هذه الزهور الغالية؟
هي الأم
هي الخالة
هي العمة
هي الأخت
هي البنت
هي الجارة
هي إبنة الجار
هي الزميلة
هي الخوية
هي الضيفة
هذه الأزهار وهذا ختام موضوعنا زهور العمر وعمر الزهور وأرجو لكم المتعة والفائدة،وإلى موضوع
جديد قادم بإذن الله تعالى،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بقلمي /محمد بن منصور
هذا الموضوع من قديمي وحبيت مشاركتم إياه..