.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا لو عدنا إلى إلتزام العجمان ويام كافة في إنتخابات 1999 .. ملتزمون وبِكم واثقون !!
في مجلس 1999 الذي جاءت انتخاباته على نحو مفاجئ اثر حل مجلس 1996 قبل اكتمال دورته، تقاطر المرشحون على دخول حلبة السباق حتى وصل عددهم الى 18 مرشحا. واختلطت اوراق العجمان الذين اجروا انتخابات فرعية افرزت سعد طامي ومبارك صنيدح، غير ان هذه الانتخابات طعن بها هادي الحويلة الذي رفض نتيجتها والالتزام بها، وشاركه آخرون حتى بلغ عدد مرشحي العجمان في تلك الانتخابات الى 7 مرشحين !!
السؤال
هل المقربين من هادي الحويلة ( وقتها ) إلتزموا بمخرجات العجمان ويام كافه ( صنيدح - بن طامي ) ؟
أم أنهم أهملوا الفرعيه وأتجهوا لخيارهم ؟
الأرقام وقتها تقول ان هادي الحويله كاد أن ينجح ويكسر التزام العجمان وان دل يدل ان هناك مجموعة كبيرة لم تلتزم بالفرعي وهم ( المقربون ) منه + بعض اصوات الدائرة ..
تسأل منطقي .. هل الفرعيه مُلزمه كما تدّعون ؟ أم أنها مُلزمه على حسب ( مزاجكم ) ؟
كُل شخص يملك ( عقله ) فهو من يلزمه بالتصويت لفلان أو فلان .. فلا أحد يجي ويلزمنا بشخص غير مقتنغين فيه ويندد ويطالب بإحترام القبيله ومخرجاتها وهو سابقاً لم يلتزم .. وإنما إلتزامه كان على ( هواه )
..# أتمنى الموضوع ما ينحذف .. تقبلوا الرأي والرأي الآخر
وتطرقي للأسماء هي من باب ذكر الحقائق .. وكل التقدير والإحترام للأسماء اللي ذكرتها فوق