شمس المحبة للغياب استعدت
ولا عاد لي في ظل رجواك مقيال
ورياح شوقك كان صلفى وهدت
وظلال عهدك يوم طال المدى مال
وبدو الهيام من المعاليق شدت
والشوق مثل البدو نازل ورحال
وكبدي لكل ارماح صدك تصدت
والقلب عزالله للحزن خيال
والعين بدموع الحسايف تبدت
والحال وش الحال ما عاد به حال
روحي على مشراف الاحباب عدت
عدت ولكنها مع رأس هيال
تحبني لكن عزومك تردت
ما احتلت في وصلي مثل ما انت محتال
مما راق لي