مخيم يام .. وعلي بن فهد...!!

في هذا الموسم ونحن في هذا الفصل تساءل بعض الاعلاميين والشعراء عن عدم اقامة مخيم يام الربيعي الثالث الذي تم تنظيمه في السنتين الماضيتين وشارك فيه العديد من الشعراء المعروفين والشباب من قبائل يام في الكويت او في دول الخليج العربي.. حيث ان المخيم الربيعي حقق العديد من الاهداف في الجانب الاجتماعي والتراثي والادبي حيث انه ربط العديد من جسور التواصل بين ابناء قبائل يام في المنطقة وكذلك علاقتهم ومعرفتهم بالقبائل الاخرى.
كما انه عزز العديد من العادات والتقاليد الطيبة بين سلوم قبيلة يام.. كما ادرك بعض الشباب هذه السلوم والاعراف اثناء تواجدهم ومشاركتهم في المخيم.
ومن جانب آخر وخاصة في العام الماضي كان للاعلام الدور البارز في تغطية احداث وفعاليات افتتاح مخيم يام الربيعي الثاني من القنوات الفضائية المختصة بالادب والشعر الشعبي وكذلك الصحف والمواقع في الانترنت التي تابعت هذا الافتتاح وقامت بتغطيته!!
فان الاهداف التي حققها هذا التجمع الاجتماعي والتراثي والادبي لقبائل يام كانت نتائجه واضحة عند كل من تابعه او يسمع عنه.. مما دفعنا في هذا العدد إلى ان نشيد بهذه الفقرة عن اهمية إقامة مثل هذه المخيمات والفعاليات التي تجمع ابناء القبائل ببعضهم.. وخاصة ونحن في فترة زمنية تطرق البعض للهجوم لمكانة القبيلة وابنائها فهذه التجمعات الاجتماعية والادبية الهادفة تقوي من ترابط وتلاحم كل صفوف هذه القبائل وتكاتف الوحدة الوطنية لمصلحة الوطن في المقام الاول وتدعيم كل الثوابت المتوارثة عند أبناء القبائل من العادات الفاضلة التي نسعى لاستمرارها ودوامها.. فعندما استشهدنا بمخيم يام الربيعي فنحن في هذه اللحظات نؤكد على اهمية ودور التواصل المستمر بين ابناء القبائل في كل المحافل والمناسبات.
ولا ننكر الدور الكبير الذي قدمه السيد علي بن فهد آل سالم في اقامة المخيم الربيعي الاول والثاني لقبائل يام في العامين الماضيين وحقق مراده..
وذلك للم الشمل وبهذا الطرح نكرر اهمية مثل هذه المخيمات ونشيد بالدور الذي قدمه علي بن فهد في تعزيز كل جسور التواصل بين اجيال القبيلة من كبار السن والشباب في حفظ التراث والعادات الطيبة.