-
سبحان الله ولا إله إلا الله
كنا نسمع مثل هذه القصص عن من توفوا في يوم زواجهم
فيأتينا الشيطان أحيانا ونحسب انها قصص مبالغ فيها أو انها
(محبوكة زيادة) كما يقال
وكنا نقرأ مثل هذه الأبيات
وكم من عـــروس زينوها لزوجها ---- وقد جُهِّــزت أكفانها وهي لا تدري
ولم نر أمامنا شخصيا مثل هذه القصص إلــــى ان اتتني رسالة جوال
يوم الجمعة الماضية من أحد الأطباء من زملاء د عبدالله درويش رحمه الله
تخبرني بوفاته, وأن الصلاة عليه ستكون بعد صلاة العصر
وان الدفن سيكون في مقابر الفيصلية.
ود عبدالله رحمه الله كان احد الطلبة الذين تعرفنا عليهم قبل سنتين عندما درسناه
في دورة طب الأسرة والمجتمع في السنة الرابعة والسنة الخامسة طب,
.....وللأسف أن الواحد منا ينسى كثيرا من سيرة الطلبة الذين نعرفهم,
ولكن عندما عدت بذاكرتي وجدت أن ما أتذكره عنه رحمه الله أنه كان خلوقاً
ومن الجادين المجتهدين في دراستهم,....ولعل بقـــــــــاء مثل هذا الإنطباع
بعد سنوات في نفس من إحتك بإنسان لفترة تعتبر محدودة نسبياً هو أحد الدلائل
على خيريته والبشـــــــــرى الطيبة له بإذن الله.
وكما ذكر في الخبر في الجريدة http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/200...Art_189410.XML
ونقله أخونا الحبيب العماري هنا فقد توفي في حادث سياره في صبيحة
ليلة عرسه وهو في طريقه لبيت زوجته أعظم الله أجرها وأجر عائلتها
وأجر أسرته وكل من عرفوه واحبوه وجمعهم به في رياض جناته.
بعد ذلك سألت زملاءه عن سيرته فكانت عطره فشهدوا بأنه كان ذو أخلاق عالية جداً
ويصوم بعض ايام صيام النافلة وممن يشهد له بالخير والطيبة.
--
وهنا أُ ذكر نفسي وكل إخوتنا بأن العاقل منا من لا تفـــــــــــــوت
عليه مثل هذه القصص المؤثرة جداً لتكون دافعـــــــاً لنا لمحاسبة النفس
الحساب الحقيقـــــــــــي الجـــــاد وإبعادهـــــــــــــــا عن أي شيء لا يرضاه العظيم, والمسارعــــــــــــــة بها إلى كــــل ما يرضيه ,.....
فما يدرينا اليوم نعينا وننعي مثل د عبدالله رحمه الله
وربما غدا وربما قريبا جداً نكون نحن من يُـنعى!!.
خبر المنية في البرية جـــاري ---- ما هــــــذه الدنيا بــــــــدارِ قرارِ
بينا يُرى الإنسان فينا مُخْـبِــراً ---- حتى يُرى خَـبَـراً من الأخبـــــارِ
منقول
اللهــــم ثبتنــــا على دينـــك و لا تمتنـــا
إلا و أنت راض عنــا وأحســن خاتمتنــا
أخـــوكم الســــــــــــــلاطين