لقد ألف المؤلفون وأبدع الأدباء وتغنى الشعراء عن العلاقات الأسرية وواجباتها وحقوقها
كالأم والأب والأبناء وحقوق كل منهما على الآخر
ولكنني لم أقرأ يوماً أحد تحدث عن حق الأخت على أخيها
وواجب الأخ تجاه أخته
لذلك سيكون حديثي معكم عن علاقة الأخ بأخته
فأغلب الناس عندما تحدثهم عن علاقة الأخ بأخته فإنه يتبادر إلى ذهنه تلقائيا الجانب الرقابي
ومع أهمية الجانب الرقابي إلا أنني لن أتحدث عنه .
لأنني على ثقة كاملة بأن الجميع يجيد هذا الدور
ولكن حديثي معكم سيكون عن جانب آخر يغفل عنه كثير من الأخوة
هناك قصة قديمه تقول أن امرأة حكم على زوجها وولدها وأخيها بالإعدام ، فقال لها القاضي سوف نعفو عن واحد من هؤلاء الثلاثة فمن ستختارين .
فقالت المرأة : الزوج هناك من يعوضه ، والابن هناك من يعوضه ، ولكن من سيعوضني عن الأخ ، أختار أخي .
أخي الكريم سأطرح عليك بعض التساؤلات وأتمنى أن تجيب عليها في نفسك
هل تجلس مع أختك وتتحدث معها ؟
إن قابلت أختك التي تكبرك هل تقبل رأسها ؟
هل سألت أختك يوماً عن شيء في نفسها تريده لتلبيه لها ؟
هل تتفقد أحوالها وما ينقصها من المستلزمات التي لا تستغني عنها كل فتاة ؟
هل تزور أختك المتزوجة في بيتها زيارة تتعنى من أجلها وكم مرة في الأسبوع ؟
هل تتصل على أختك المتزوجة من وقت لآخر؟
هل فكرت يوماً أن تدخل على أختك بهدية تقدمها لها ؟
هل سبق واتصلت عليها وأنت خارج المنزل إن كانت تريد شيئاً من الخارج ؟
إن سافرت هل تحضر معك هدية لها ؟
أخي الكريم حاول أن تجدد العلاقة مع أختك بين الوقت والآخر
فالأخت لا تريد من أخيها أكثر من أن يكون سندها وعضدها وركنها المتين التي تتكئ عليه عند الشدائد .
فهل تعتقد أنك الركن المتين لأختك التي ستلجأ إليه عند الشدائد والمحن ؟