اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: :: المـنـتـدى الإنـتـخـابـي :: ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-05-2008, 06:12 AM
الوضحه الوضحه غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: في جلباب ابي
المشاركات: 1,627
Lightbulb د. محمد الحويلة: غياب الرؤية والقصور الواضح في آلية التعاون بين المجلس والحكومة سبب..

التقى ناخبات الخامسة مؤكداً اهتمامه بقضايا المرأة



د. محمد الحويلة: غياب الرؤية والقصور الواضح في آلية التعاون بين المجلس والحكومة سبب تأخرنا

كتب فواز العجمي:

بيّن مرشح الدائرة الخامسة الدكتور محمد هادي الحويلة أن المرحلة المقبلة هي مرحلة حساسة ودقيقة في تاريخ الكويت وما نشهده من افرازات الانتخابات البرلمانية سيؤثر حتما في مسيرة التنمية والنهضة بالمجتمع الكويتي سواء كان سلبا أو ايجابا مؤكداً انه يجب علينا كمرشحين وناخبين أن نعي المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقنا لاسيما الناخبين وهم يدلون بأصواتهم لصالح المرشحين فهم بمثابة القضاة الذين سينطقون بحكمهم تجاه مستقبل الكويت ومعروف أن من أهم شروط القاضي أن يراعي الله وضميره في حكمه.
واضاف الدكتور الحويلة خلال لقائه بناخبات الدائرة الخامسة بعنوان »مهما اختلفنا يجمعنا حب الكويت« ان المرحلة المقبلة تحتاج التزاما كاملا بين المجلس والحكومة وهذا لا يمنع أن يكون بينهم خلاف شريطة أن يكون منبع الخلاف حب الكويت والشعب الكويتي مبيناً انه ينبغي أن نعي أن البلد عانت في الفترة الماضية من توقف المشاريع التنموية وغياب الخطط الاستراتيجية حتى أصبحت الكويت في ظل هذه المرحلة في مراكز متأخرة من ناحية التقدم والتطور والسبب يعود في ذلك الى غياب الرؤية والقصور الواضح في آلية التعاون بين مجلس الآمة والحكومة حيث شارك الطرفان في ذلك بنسب متساوية.
وبيّن الحويلة ان ما يعرف بمجمع المطلقات والأرامل الكائن بضاحية صباح السالم هو وصمة عار في جبين الحكومة موضحاً انه تم التعامل مع المرأة بطريقة غير حضارية وغير انسانية حيث تم عزلها عن باقي أفراد المجتمع وكأنها فئة منبوذة ومغضوب عليها مما سبب معاناة كبيرة لأخواتنا الساكنات في هذا المجمع علاوة على المضايقات التي يعانينها من بعض الشباب المستهترين بسبب ضعف الرقابة الأمنية بالمجمع وسيكون لنا وقفة جادة وحازمة تجاه هذا الموضوع.
وأوضح الحويلة أن عدد النساء الكويتيات المتزوجات من غير كويتي بلغ حسب احصائية سنة 2007 عشرة آلاف امرأة مؤكداً ان المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي تعاني معاناة كبيرة في كافة المجالات وللأسف الشديد لم تعالج مشاكلها واحتياجاتها العديد من القوانين فلا يحق لها طلب الرعاية السكنية بالرغم من انها مواطنة كويتية قد كفل لها الدستور الكويتي كافة الحقوق مثل الرجل تماما حيث ذكر في المادة 29 »المواطنون سواسية أمام القانون لا فرق بينهم بسبب الجنس أو اللون« مبيناً انه سيطالب بسن القوانين التي تكفل للمرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي كافة حقوقها.
وأشار الحويلة الى اننا نلاحظ بالفترة الأخيرة وللأسف الشديد عددا من الفضائيات تهين المكانة السامية للمرأة وتستغلها أبشع استغلال من خلال الاعلانات التجارية أو الأغاني الهابطة أو بعض المسلسلات البعيدة عن قيمنا الاسلامية وعاداتنا الأصيلة مطالباً وزارة الاعلام بتفعيل دورها الرقابي على الفضائيات وتقوم بتطبيق قانون المرئي والمسموع والذي يمنع في المادة السادسة بث أو اعادة بث أي أعمال منافية للآداب العامة.

محمد الحويلة: لا خير في حكومة لا تهتم بشباب الوطن

طالب الجهات المختصة بإيجاد حل للعقبات التي تواجههم



دعا مرشح الدائرة الخامسة الدكتور محمد هادي الحويلة الى الالتفات بشكل جدي الى فئة الشباب من الجنسين من خلال وضع استراتيجية متكاملة تنظر الى المشاكل والمعوقات التي تواجههم وتحبط من معنوياتهم مشيراً الى ان فئة الشباب هي العنصر الاساسي والداعم لتنمية ونهضة المجتمع.
واضاف الحويلة: اننا لو نظرنا الى مسألة التوظيف والآلية المتبعة نجدها لا تحل المشكلة بل هي ازمة بحد ذاتها فالشباب عندما يتخرجون من الجامعات والمعاهد والكليات يحدوهم الامل لخدمة بلدهم من خلال ما درسوه في تلك الجامعات والمعاهد موضحاً ان توظيفهم سيكون بمثابة عنصر استقرار لهم لما يوفره من مورد مالي يساعدهم على الاعتماد على انفسهم وتكوين الأسرة التي هي نواة المجتمع.
وأشار الدكتور الحويلة ان كل هذه الامنيات والطموح تصطدم بجدار قوانين ديوان الخدمة المدنية وآلية التوظيف فيه حيث يبقى الشباب ما يقارب السنة او اكثر في انتظار دورهم لاستلام وظيفتهم مبيناً انه خلال هذه السنة تهدر العديد من الطاقات والمواهب وتظل حبيسة البيوت مما يقلل من كفاءاتها اضافة الى العبء الذي يشكله الشباب على اسرهم من خلال الانفاق عليهم.
وبين الدكتور الحويلة ان الامر لا ينتهي عند هذا الحال فبعد ان يأتي صك الرحمة من الحكومة لتوظيف الشباب نجد ان معظم الوزارات لا تلتزم بقرار ديوان الخدمة المدنية بالتوظيف.

محمد الحويلة: الحاجة أصبحت ملحة لإيجاد تنظيم في الدولة يعتني بالأسرة

كما اكد الدكتور محمد هادي الحويلة بان شعاره هو التفاؤل الذي هو احد صفات المؤمنين، مبيناً ان المؤمن دائم التفاؤل بربه سبحانه وتعالى مذكرا بان التفاؤل لا يمكن ان ينسيه بان هناك عدة قضايا وتحديات بحاجة لوقفة جادة للاصلاح والتغيير والتجديد.
واضاف الدكتور الحويلة خلال الندوة النسائية التي اقامها لناخبات في الدائرة الخامسة ان الاسلام قد كرم المرأة وصانها وحفظ حوققها ولكن للاسف الشديدة فقد اهانتها القوانين الوضعية ذات الصلة بشؤونها مشيرا الى ان المرأة الكويتية تستحق كل تقدير من الدولة ولا احد ينكر اسهاماتها في التنمية وقد اثبتت جدارتها في المناصب والمهام التي اوكلت اليها، مشيدا بالدور المشرف للمرأة الكويتية اثناء الغزو العراقي الغاشم حيث قدمت روحها فداء للكويت وارضها كما انها ساهمت في العديد من الاعمال المدنية اثناء الغزو بجانب اخيها الرجل تسانده وتشد من ازره.
واستعرض الحويلة عددا من الاقتراحات والافكار الخاصة بالمرأة والتي سيكون لها حيز مهم في برنامجه الانتخابي ومنها: السعي نحو تعديل بعض المواد الاجرائية في قانون الاحوال الشخصية بما يسهل ويسرع من اجراءات التقاضي، حيث ان اجراءات التقاضي في المحاكم وخاصة فيما يتعلق بالنفقة والحضانة وغيرها تأخذ وقتا طويلا حتى يتم الفصل فيها وهذا الامر يسبب معاناة كبيرة للمرأة بالاضافة الى السعي لتشريع قانون بانشاء المجلس الاعلى للاسرة واستحداث محاكم خاصة للاسرة حيث اصبحت الحاجة ضرورية لوجود تنظيم بالدولة يعتني بشؤون الاسرة التي هي عماد المجتمع، ويضم هذا المجلس المهتمين بشؤون الاسرة من المستشارين ومشايخ الدين والاكاديميين من الجنسين تبحث فيه كافة قضايا المرأة وتطرح الحلول والتوصيات لمشاكلها مبيناً انه فيما يتعلق بالمحاكم الخاصة بالاسرة فان وجودها اصبح ضرورياً لاصلاح العلاقة بين الزوج والزوجة قبل ان تصل الامور الى مرحلة اللا عودة والطلاق لا سمح الله ولعل الاحصائيات الاخيرة عن ظاهرة الطلاق بالكويت تحدونا الى الاسراع بانشاء هذه المحاكم الاسرية، فلقد وصلت نسبة الطلاق في النصف الاول فقط عام 2007 الى %53 حيث ان هناك 6110 حالة طلاق من اصل 11432 حالة زواح، وتعلمن مدى خطورة هذا الامر على المجتمع باكمله وعلى المرأة المطلقة بالذات واولادها.
وأكد الدكتور الحويلة على حرصه على سن التشريعات والقوانين التي تحفظ كرامة المعلمين والعلمات فقد رأينا وللاسف الشديد في الآونة الاخيرة كثرة حوادث الاعتداء على المربين والمربيات الافاضل مثل ما حدث مؤخرا في احدى المدارس الابتدائية للبنات في ضاحية علي صباح السالم حيث تم الاعتداء على المربية الفاضلة ناظرة المدرسة وبعض المعلمات العاملات معها ومنهن من تم نقلها للمستشفى وهذا امر مؤسف ونرفضه تماماً ويتنافى مع مكانة المعلمين والمعلمات السامية، والمطالبة بضرورة وجود منهج للتربية الاسرية ضمن المقررات الدراسية للتعليم العام وذلك لغرس الوعي لدى الجيل القادم باهمية الاسرة ودورها في المجتمع، حيث تخلو مناهجنا الدراسية للاسف من هذا الامر بالاضافة الى الاهتمام بشؤون الطفل والحرص على وجود قانون يحمي الطفولة، حيث ان هناك نقصا شديدا في القوانين التي تهتم بشأن الطفل الذي ان احسنا اعداده فاننا سنجني ثمار هذا الاعداد عندما يكبر ليسهم في بناء وتنمية مجتمعه.
واوضح الدكتور الحويلة اهمية تبني وجود هيئة لحماية المستهلك تساهم في حمايته من جشع التجار اضافة الى الاغراءات المغرضة التي تقدمها البنوك فيما يتعلق بالقروض حيث تعاني العديد من الاسر من ظاهرة القروض الاستهلاكية التي تثقل كاهلها، مبينا ان البنك المركزي لعب والبنوك العاملة بالكويت دورا سلبيا في دفع المواطنين للاقتراض من خلال اغرائهم بسهولة اجراءات الاقتراض وتوريط المواطنين بمبالغ وفوائد كبيرة تضع الاسرة في موقف لا تحسد عليه. لذا سيكون لنا وقفة ان شاء الله في هذا الموضوع وسنساهم اذا حالفنا التوفيق مع باقي اخواننا في ايجاد آلية ترفع عن الاسرة تلك الضغوط التي تواجهها بسبب القروض والوقوف وقفة جادة تجاه استغلال المرأة في الدعايات الاعلامية، فلقد كرم الله سبحانه وتعالى المرأة ولكن هناك بعض الفضائيات وللأسف الشديد تستغل المرأة استغلالا سيئا سواء في الاعلانات التجارية او في الاعمال الهابطة التي تقدمها بما يتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف وقيمنا الاصيلة، بالاضافة الى المطالبة بتضافر الجهود الرسمية والاهلية للقضاء على الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع ومنها ظاهرة التشبه بالجنس الآخر والتي بدأنا نراها مؤخرا للاسف في الأماكن العامة والاسواق.
واشار الدكتور الحويلة الى ضرورة سن التشريعات التي تسد النقض في القوانين التي تهتم بشأن المرأة خاصة قانون الاسكان والتأمينات الاجتماعية وغيرها من القوانين ذات الصلة بالمرأة، فمثلا المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي يحرم ابناؤها من الراتب التقاعدي بعد وفاتها وهذا فيه ظلم كبير للابناء يتسبب بعدة مشاكل تهدد استقرار الاسرة، كما ان المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي لا يحق لها التمتع بالرعاية السكنية او بالقرض الاسكاني وهذا يتنافى مع المادة 29 من الدستور والتي تؤكد على ان المواطنين سواسية امام الدستور بغض النظر عن الجنس او اللون.
والسعي لانشاء محفظة مالية لتشجيع المشروعات الصغيرة المتعلقة بأنشطة المرأة في القطاع التجاري والاقتصادي فالمرأة الكويتية طموحة ومبدعة، وقد اتجهت في السنوات الاخيرة للمشروعات الصغيرة كالخياطة والتصميم وفنون الطبخ ويجب على الدولة دعمها لتوفر لها ولاسرتها الحياة الكريمة.
وفي الختام توجه الحويلة لأخواته الحاضرات وقال انا متفائل بكن.. متفائل بحسن اختياركن.. متفائل بوعيكن لحاجة بلادنا للاصلاح والتغيير.. متفائل بمستقبل افضل.. متفائل ايضا بوقفتكن الصادقة يوم الاقتراع واختيار من ترونه مناسباً للمرحلة القادمة.

__________________

,


محدن خسرني فالحياه .. الا ثنين=اللي جحد / واللي تكلم في قفاي
ومحد كسبني غير وجه" ما يشين=لا ولعت رمضا القهر فآيه .. ذراي

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com