الحمد لله ، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، محمد بن عبدالله ، النبي الأمي ،
المصطفى المختار من بين خلق الله ...
الحمد لله حمدا ً كثيرا ً ، والشكر لله شكرا ً كثيرا ً ، الحمد لله عدد ما حمده الحامدون ،
والشكر لله عدد ما شكره الشاكرون ، وأستغفر الله عدد ما أستغفره المستغفرون ...
إن ما تلفظ به ذلك الأخرق المسمى زعما ً ( بابا الفاتيكان ) تجاه نبينا الكريم ... صلوات الله عليه
وتسليمه ... يعد تعديا ً سافرا ً ووقحا ً وتحد ٍ قمي وقزم وقذر للدين الإسلامي ولمشاعر ما يزيد عن
المليار مسلم ...
فهل أصبح الإسلام الآن سيء وشرير ؟؟؟ إن كل ذي عقل في هذا الكون الفسيح ، يؤمن ولو في قراره
نفسه ... بعظمه هذا الدين ونبيه ... وتسامحه ورحمته ... لكن الله تبارك وتعالى كتب الشقاء على
بعض ٍ من خلقه ... منهم ذلك العجوز الأخرق ... وصاحب الكاريكاتيرات المخبول ... وغيرهم
الكثير ... كيف تجرؤا وفعلوا ما فعلوا ؟؟؟ ألم يعلموا بعظمه هذا الدين ونبيه ؟؟؟ ألم يعلموا أن الدين
الإسلامي هو دين الله المختار ؟؟؟ وأن محمد صلى الله عليه وسلم هو صفوه خلق الله ونبيه المختار
وخاتم الأنبياء والمرسلين ؟؟؟ أم عميت أعينهم وهم يحرفون كتبهم السماوية عن أخبار الله تبارك
وتعالى عن محمد صلى الله عليه وسلم وعن الدين الإسلامي ؟؟؟
ولكن هذه هي حيلة الضعيف ومن لا حيلة له ... و الذي لايملك من أمره شيئا ً ... أن يسب ويشتم
ويغلو في القول ...
إن تجرأهم السافر هذا ... لهو أكبر دليل على ضعفهم وقلة حيلتهم ... وخوفهم الشديد من
إنتشارالإسلام بين بني جلدتهم ... لأنهم يعلمون علم اليقين إن الإسلام هو الدين الحق ... وهو شريعة
الله المختارة لتكون رحمة للناس ... ومخرجتهم من الظلمات إلى النور ... ولذلك فهم لا يألون جهدا ً
لشتم هذا الدين ... وتفسير ما جاء به من أحكام وتشريعات وفق أهواءهم ... قاصدين بذلك تنفير غير
المسلمين من الدخول فيه ... لكن كلمة الله هي العليا وكلمتهم هي السفلى ... وإنك لا تهدي من أحببت
ولكن الله يهدي من يشاء ...
ولنا الفخر وكل الفخر بأننا مسلمون ... موحدون لله تبارك وتعالى وحده ... ونحمده حمدا ً كثيرا ً لأننا
من قال فيهم تبارك وتعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )
و ( إهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ) ولم نكن ممن قال فيهم : ( غير المغضوب
عليهم ولا الضالين ) ... لذلك فإن لنا الحق وكل الحق بالرد عليهم وعلى مزاعمهم ... كيف لا يكون
لنا ذلك ونحن متمسكين بكتاب الله ، ومعجزته الخالدة ، ومتبعين لسيرة نبيه المصطفى وهديه
الشريف ... ومن كان ذلك زاده فل يبشر بعون الله وغوثه ... والله على ذلك لقادر ... ولنا في سيرة
سيد الخلق المثل الأعلى ... ألم ينصره الله في ضعفه ويهب له عمه عبدالمطلب لحمايته في
بداية دعوته ؟؟؟ ويمده بالملائكة المسومين في غزوة بدر؟؟؟ ألم يقذف الرحمة في قلبه فقال : (
أذهبوا فأنتم الطلقاء ) ؟؟؟ ألم يزرع الإنسانية في خلقة ؟؟؟ فلا يزال حتى وفاته يوصي بالنساء ،
وطوال حياته يوصي بالأطفال والشيوخ ، والزرع والحرث ... ألم يأمر جنده ومقاتليه وأتباعه من بعده
بإلتزام آداب الحروب وتجنب النساء والاطفال والشيوخ والزرع والحرث والصوامع ودور العبادة بمن
فيها ؟؟؟ أبعد هذا كله يوصف ديننا بأنه سيء وشرير ؟؟؟ كبرت كلمة تخرج من أفواههم ... فهل أصبح
المسلم الآن بنظرهم إرهابي ... متزمت ... مخبول ... يحثه دينه على العنف والإرهاب ...
إذا ً ماذا نسمي ما حدث على أيديهم من حملات صليبيية جعلت الأرض ترتوي من دماء ضحاياهم ...
ماذا نسمي ما فعله اليهود ومازالوا يفعلون في فلسطين ولبنان ؟؟؟ وما فعلوه من قبل في العراق
وأفغانستان والسودان والصومال والشيشان والبوسنة والهرسك وغيرها من الديار المستضعفة ...
ألهم الحق بالدفاع عن أنفسهم ولا يجوز لنا ؟؟؟ لماذا عندما ندافع عن أنفسنا يسمى إرهابا ً ؟؟؟
وياليته أي إرهاب ... بل إرهاب يحث عليه الدين ...
ليتهم يعرفون ... بل أجزم أنهم يعرفون أن ما يقومون به هو الإرهاب ... أولم يكن من صنع أيديهم
؟؟؟ إن الإعتذار لا يكفي ... شبعنا ً كلاما ً منمقا ً ... وإعتذارات مزيفة ... ولا نريد منهم الإعتراف
بالدين الإسلامي وشموليته ورحمته وعدله ... فلقد تكفل الله عز وجل بذلك ... وجعله الدين
المختار ... وبعث به محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافة ولكل زمان ومكان ... وهو الدين الباقي
إلى أن تقوم الساعة ... فلا نريد منهم سوى إحترام ديننا وتعاليمه ... وإحترامنا وإحترام مشاعرنا
بشكل أكبر ... والحمد لله على نعمته علينا ، فديننا يحتم علينا إحترام جميع الأنبياء ... وجميع الشرائع
السماوية الصحيحة وغير المحرفة التي أنزلها الله تبارك وتعالى على رسله ...
لكني لا أكن أي إحترام لأي أحد منهم يتجرأ على نبيي وحبيبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ...
أو على عقيدتي وديني وإيماني وسلوكياتي التي أعتز بها أيما إعتزاز ...
وهاهو البغبغاء الآخر ... الناطق بإسم الفاتكان يطل علينا قائلا ً بأن ذلك العجوز المعتوه لا يقصد
الإساءة للإسلام ... وأن ما قاله قد أسيء فهمه ... كلام يضحك من سخافته من لا يفقه شيئا ً ... إذا ً
كان ما قاله لا يمثل إساءة للإسلام ... فماذا يريد أن يقول حتى يسيء لنا ؟؟؟
وهاهو رأس الإرهاب الأكبر وحامي إسرائيل الأول يطل علينا قائلا ً بأن الإسلام فاشي ... الله أعلم من
الفاشي والإرهابي والديكتاتور ...
وبين حين وآخر ... تنعق غربان الصهاينة بأنهم شعب الله المختار ... وإننا المسلمون معادون
للسامية ... فهؤلاء المحرومين يعيشون في وهم الماضي ... وأمل المستقبل في قيام دولتهم من
الفرات إلى النيل ... لكنهم يتعامون عن قوله تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون
بالمعروف وتنهون عن المنكر ) قاصدا ً بذلك الأمة الإسلامية ... كما يتناسون الحقائق التاريخية التي
تؤكد بأن العرب من أبناء سام بن نوح ... فكيف لنا أن نعادي أنفسنا ؟؟؟ لذلك فإن لنا الحق وكل الحق
بأن نقول عن أنفسنا نحن المسلمين بأننا شعب الله المختار ... وأن العرب ساميوون ... ويكفينا شرفا ً
بأن الله وصفنا بذلك ... ولم يقل فينا : ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فلله الحمد والمنة من
قبل ومن بعد ...
ذلك لا بد لنا من وقفة حازمة مع هؤلاء المعتوهين ... الذين ينتفضون كمن يتخبطه مس من الشيطان
عندما يشكك أحد في أكذوباتهم الكبرى كالهولوكوست ( المحرقة ) وهيكلهم المزعوم ... أو مجرد
القول بأن عيسى بن مريم لم يصلب بل رفعه الله عنده ( وهو ما أقره الدين الإسلامي ) ... لذلك نحن
أولى بأن ننتفض نفضة حق لنصره نبينا وديننا ... وإعلاء كلمة الإسلام ... كلمة الحق ... التي أذن
الله لها أن ترفع منذ بدء الخليقة ...
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا المصطفى ... والحمد لله رب العالمين ...
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته