كم أحتاج دعائك لي ياأمي فإدعي لي..
وكم هو جميل دعاءك ياأبي فلا تحرمني...
سطر واحد بسيط
كبير بمعناه
غالي بمحتواه
مؤثر بطلبه....
ولكن قد تهاون به الأمهات للأسف..
ويتهاون به الآباء
ليفعلوا عكسه...
أتعلمون كيف...!! إليكم القصة..
حكي أن الدامغاني المتكلم الفقيه , سأل الزمخشري عن سبب قطع
رجله فقال :
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
دعاء الوالدة ,
وذلك أني أمسكت عصفورا وأنا صبي صغير وربطت برجله خيطا
فأفلت من يدي ودخل خرقا
فجذبته فانقطعت رجله ,
فتألمت له والدتي وقالت :
قطع الله رجلك كما قطعت رجله ,
فلما رحلت إلى بخارى في طلب العلم
سقطت عن الدابة في أثناء الطريق فانكسرت رجلي وأصابني من الألم ما أوجب قطعها .
القصة فقط منقولة
حقيقة لم نعي كلمة الدعاء ولم نعطها حقها وباتت الكلمات بمعانيها لا تعني عندنا شيئا
ندعي على كل من عرفنا أو لم نعرف إذا ماا تضايقنا منه قمنا
بالدعاءعليه..
كيف فقدنا لهذه الدرجة الإحساس بالدعاء الإحساس بالمعنى
الإحساس بالكلمة..
هل تأملتوا القصة ؟؟ هل تأملتوها جيدا
إن هذا الشاب طالب علم أي واضح أنه ليس بشقي أو مزعج
وأن دعاء أمه عليه كان لأنه قطع رجل عصفور وليس لأنه آذاها!!
فكيف بأبنائنا اليوم وما يفعلونه وما تدعي عليه الأم
من دعوات لا يعقلها مجنون..!!!
فأتقوا الله بأبنائهم أباء كنتم أم أمهات
وأدعوا لهم بالصلاح بالهداية مهما فعلوا
ينفعونكم وينفعون أنفسهم وبلدهم ودينهم..
لا تستهينوا بالدعاء على أبنائكم...فغدا أنتم من ستبكونهم...