هذه القصيده لـ/سعد بن حبشان
الطيـب فـرصـه والجمـايـل توافـيـق ومـن لاتـوفـق ماكـتِـب لــه جمـالـه
ومن لارقى للطيب روس الشواهيق مــازان لــه وقـتـه عـلــى مـابـدالـه
ومـا دام لفعـول الجمايـل عشاشيـق كسـب الجمـايـل مايـجـي بالسهـالـه
ولـو انهـا تشـرب مـع فكّـة الـريـق كـلٍ خـذالـه كــل مــا أصـبـح بيـالـه
والطيـب منـوه للقـلـوب المشافـيـق كــلٍ يـتــوق ومـنـوتـه راس مـالــه
والمدح مايزهى على الرجل ويليـق الاّ لاصـــارت وافـيــات ٍ خـصـالــه
يستاهـلـه رجــل ٍ يـفــكّ المـزانـيـق الـلـي يـقـال ونـعــم لاجـــا مـجـالـه
ومن ساقته نفسه وهو مابعـد سيـق لأجـــل الجـمـيـل يـزيّــن الله فـالــه
والمرجلـه مـاهـي بتحـتـاج تنسـيـق مـن بيـن قلـب اللـي عشقهـا وبالـه
ومن عـادة الدنيـا تخـون المواثيـق تـفـتـرّ مكـرتـهـا ســـواة الـمـحـالـه
ولـولا اللـوازم ماعرفـنـا المخالـيـق مـانـعـرف الـرجّــال لـيــن انعـنـالـه
والكفؤ تظهـر فزعتـه حـزة الضيـق وينشـاف فـي الشـده بعيـن العـدالـه
نـسـل الـرجـال متّعبـيـن الملاحـيـق متـوسـط مــن بـيـن عـمـه وخـالــه
واللي يطيق ولا بغى قـال مـا أطيـق تـحـرم علـيـه المرجـلـه والشـكـالـه
والهيّنه تكبر علـى الـلاش والهيـق له في الرخاء قاله وفي الضيق قالـه
والطيب شـاره والضمايـر صناديـق والــلاش طـيـبـه مـاتـعـدّى ظـلالــه
وأنا أسبـر قلـوب الرجـال المغاليـق والصامـت أقطـع غايتـه مـن مقالـه
ومـادام فـي الدنيـا رجـال ومطاليـق نصيتـهـم والــلاش مـالــي ومـالــه
‘‘ ‘‘ ‘‘ ‘‘ ‘‘