
دعت المعارضة الإيرانية لتسيير مظاهرات حاشدة في البلاد الأسبوع المقبل، تحت شعار تأييد التحركات الشعبية في تونس ومصر، وذلك في أول تحرك في الشارع للمعارضة منذ أشهر، بعد أن تعرض أفرادها لحملة قمعية من السلطات إثر الاحتجاجات على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، في خطوة قد تحرج الحكومة الإيرانية التي سبق أن أيدت تحركات مصر وتونس.
وجاءت الدعوة عبر المواقع الإلكترونية الخاصة بالمرشح الرئاسي الإصلاحي السابق، مير حسين موسوي، ومنافسه الذي تحالف معه لاحقا، مهدي كروبي، التي أشارت إلى أن القياديين قدما طلباً رسمياً لترخيص المظاهرة، على أن تجري في 14 فبراير/شباط الجاري.