واشنطن (ا ف ب) - دعا الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء العراقيين الى عدم الانسياق وراء الثأر بعد الاعتداء الجديد الذي استهدف مرقد الامامين العسكري والهادي في سامرا شمال بغداد.
وقال بوش في بيان انه "يدين باقسى العبارات" الاعتداء الثاني الذي يستهدف المرقد الشيعي بعد الاعتداء الاول في شباط/فبراير السنة الماضية.
وقال ان "هذا العمل الوحشي يهدف الى اثارة التوتر الديني بين العراقيين (...) وانا انضم الى المسؤولين في العراق لدعوة جميع العراقيين الى الامتناع عن اعمال الثأر ورفض مناورة القاعدة وعلى العكس الى الوحدة في المعركة ضد القاعدة".
واشار الى ان قوات التحالف ارسلت قوة تدخل سريع من اجل "مساعدة القوات العراقية على حراسة المسجد واعادة الهدوء".
كما دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن الدولي الاعتداء داعيين العراقيين الى تجنب "دوامة الثأر".
وقالت المتحدثة باسم الامين العام للامم المتحدة ميشال مونتا في بيان ان "الامين العام صدم لدى معرفته بالاعتداء المدمر الذي استهدف اليوم (الاربعاء) في سامراء مرقد الامام علي الهادي والامام حسن العسكري المقدس والذي يأتي اثر هجوم مماثل نفذ في 2006".
واضافت ان بان "يدين بحزم هذا العمل الهادف بوضوح الى التسبب بنزاع طائفي ومنع الاستقرار والسلام في العراق".
ودعا الامين العام للامم المتحدة "جميع العراقيين الى تجنب الوقوع في دوامة الثأر المغرضة والى التحلي باقصى درجة من ضبط النفس عبر الوحدة والتصميم على مواجهة هذا الاعتداء الرهيب".
وشجب مجلس الامن الدولي كذلك "باقسى العبارات" الاعتداء على مرقد سامراء ودعا "العراقيين الى التحلي بضبط النفس ورفض الاستفزاز" بحسب ما جاء في بيان تلاه المندوب البلجيكي في الامم المتحدة جوهان فيربيكي.
ومدد مجلس الامن مهمة قوات التحالف في العراق التي كان يفترض ان يتم تمديدها في 15 حزيران/يونيو كاقصى حد.
وبعد نحو 16 شهرا على تفجير القبة الذهبية لمرقد الامامين العسكريين في سامراء احد ابرز العتبات المقدسة لدى الشيعة انهارت المئذنتان صباح الاربعاء اثر وقوع انفجارين بفارق زمني بسيط.
وفي اعقاب التفجير الاول اندلعت اعمال عنف طائفية اودت بحياة الالاف من العراقيين