قيلت هذه القصيدة من فاضل بن منصور آل هزاع الشولاني ثناءً لفعل ناصر بن وتيد العجمي،
بعد أن إستطاع بعد فضل الله إخراج سجين محكوم عليه، وذلك بعد أن دخلت عليه أم السجين
وإخوته راجين من الله ثم منه التدخل لفك سجنه.
وقد كان أبو عبيد عند حسن الظن وأعاد السجين إلى أمه التي أضناها السهر لفراق ولدها.
أبو عبيد بفعل الطيب بطراني = يشهر للعليا والسفلى يجنبها
عز لربعه ويقضي عازه العاني = وعلومه الطيبه كل مجربها
فعل صحيح على صدق وبرهاني = نفسه على كسبة الطولات يتعبها
بياض وجهه إلى بيبان نجراني = شوق الطموح اللي عافت قرايبها
أطلق سجين عليه يصك غمراني = وأفرح عجوز رقيق الحزن صايبها
لا يا بعد من تعذر قاصي وداني = يرذى بنفسه إلى من حل واجبها
من طيب راسه وطيب الجد شلواني = أرث فهود عطيبات ضرايبها
لثار عج الرمك عج ودخاني = كم سابق من سببهم طاح راكبها
عاداتهم من عصور الجد عدناني = لطامة الشره ماتذرى عواقبها
الله يرحمهم ويغفر لهم وأموات المسلمين .[/font]