قصــة (( ضيــــــــدان الفغــــــم ))
بسم الله الرحمن الرحيم
ضيدان الفغم فارس وشاعر وأمير معروف من مطير ،،
يقول الراوي :
كان لضيدان الفغم فرس أصيل من خيار الخيل وأجوادها ، سمع عنها ابن رشيد وكان حاكم حائل بذلك الوقت فأرسل إلى الفغم يطلب الفرس منه وكانت غاليه على الفغم فرفض الفغم أن يعطيها لابن رشيد رغم كثرة محاولاته معه ،، وجاء من جاء للفغم يحذره من ابن رشيد فأخذ الفغم الفرس ولجأ عند قبيلة العجمان ، وكان له صديق من العجمان اسمه ابن عرشان فنزل عنده وجاوره .. وكانت عين الفغم على فرسه ،، لا تغيب عن عينه لحظه وحده ،،
وهكاليوم شاف الفغم رجال يدير الفرس فظن أنه سارق يريد أن يسرق الفرس فطمأنه ابن عرشان وقال له هذا جار ابو شقره العجمي من الجماعه ،، ولكن طالت وقفة الرجال عن الفرس يوم زعل ضيدان الفغم على وقفته عند الفرس وقم عليه وأضرب الرجال يمار شق وجهه ،، راح المضروب الى جاره ابو شقره يشكيله ضيدان يوم اضربه فقام أبو شقره فزاعٍ لضيفه ورح على فرس الفغم وذبحه وبهالساعه جاء دور ابن عرشان اللي يلزمه شرع البدو أنه يطالب ابو شقره على فعلته ،،
وأختصمو الاثنين ففرضوا على ابو شقره غرامه وهي انه يعطي الفغم خمس وعشرين ناقه تعويض عن فرسه اللي ذبحه ،، وعاد قصد الفغم ويرثي حاله يوم يقول :
واقلبي اللي صار فيه أجتوالي = ورجلي خفن عقب ماهن ثقيلات
من حر قبا من نفايس حلالي = جاها أبوشقره عاذره بين الابيات
راحت ويبراها سوات الغزاي = ماتت وحتى الفوج من موتها مات
قصيرتن لمبهرين الدلالي = في وجه ابن عرشان من قبل الاهوات
قصيركم ياذاهبين الحلالي = ذالي ثلاث سنين والرابعه جات
لو أنها راحت خلاف التوالي= ماتوجع الرجال من عوض ما فات
حدانا أخو نوره حدته الليالي = فرسانا تذبح كما ذبحه الشاة