جـــدل نـوبـلي
ـــــــــــــ
مع إعلان اسم الفائز بجائزة نوبل للآداب هذا العام يسدل الستار على مرحلة
أخرى من الجائزة. وكالعادة, يثور الجدل كل سنة حول جائزتي الأدب والسلام
لما يتصاحب معهما من أحاديث عن المؤثرات السياسية والعوامل التي تؤدي
إلى فوز هذا أو ذاك بالجائزة.
ومع فوز المسرحي البريطاني هارولد بينتر بنوبل الآداب 2005, نجد أن التوجه
الفكري أو السياسي صار يلعب دوره في نيل اللقب الأدبي الأشهر عالمياً, وخلال
السنوات الماضية ندر أن ينال الجائزة شخص غير مسيّس أو معارض.
وبعيداً عن أي حسابات, نجد أن عدداً من العرب والمسلمين مازلوا يحلمون بنوبل
الأدب ولا تكاد تخلو الترشيحات في الأعوام الأخيرة من اسم أدونيس أو آسيا جبار
لكن الواضح أن التطابق بين الإبداع العربي ومرئيات لجنة التقييم لم يحدث بعد
ومن الصعب أن يتمكن المراقبون والمهتمون من توقع الاسم العربي الذي سيأتي
بعد نجيب محفوظ ليحرز جائزة نوبل الأدبية.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول