حين لا تُساوي ذرةً من الثّرى
ويكونُ المُبرّر الأوحد لِـفعالكْ " لا أدري " !
وَ تَبيعُ دينكَ بعَرَضٍ من الدنيا دَنـيئ
حينَ تَتنـصّلُ من أخطائك ؛ لِتُحمّلها آخرين !
ويكونُ صمتُك هو الداءُ لِكلِّ السُّؤالات المُتجِهة صــوبَك !
حين تَرتـكِبُ من الدَناءاتِ هذه وَ أقل وَ أكثـر ..
لا تنتظِر منهم أن يَرسُموا في وَجهِكَ ( ابتســامة )
أو يَتودّدُ أحدهم إليك ،
أو تَبيتَ روحكَ ،وضميركَ في أمــان !
فــقــط ..
يَحِقُّ لكَ حينها أن تنتظِرَ ( الجَـفــاء) ، والجفـاء بِقسـوة !
ليس لِـ / صمتكْ أو تلكَ الـ " لا أدري "
بل لِـهَوانِك ..
حينَ لم تُـعـظّمْ شرعَ ربِّكْ
فلا شئَ حينـها ( أهونُ ) منكَ عليه .