![]() |
![]() |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
#1
|
|||
|
|||
|
ركني الذي أهوي إليه,,,
عند تزاحم الافكار في ظل المعترك الذي نعيشه وسباق الزمن الذي مازلنا في مضماره يطلب المرء ملجأً أو مدّخلاً يؤوي إليه ليبث شجونه عبر اثير خياله فيأتي بما لم يستطع قوله في واقعه ليس جبناً وخوفاً بقدر ماهو اكبر من افهام من يريد طرحه عليهم لا أقول ذلك استخفافاً و ازدراءً لأحد بل العقول وإن كانت راجحة إلا أنها اشغلتها بما لايدعها تتقبل مايطرح عليها فمنها من ارهقته الدنيا وملذاتها فأصبح يتفنن في الحيل ويشحذ ذكاءه فالحصول عليها ومنها من جمُد عقله على أطرٍ معينة يظنها الحق المبين وبالمثال يطول المقال |
![]() |
|
|
|
تصميم :
طريق التطوير
|