للتوضيح:
قبل 15 سنة تقريبا كان مسفر هو وزملائه يؤدون واجبهم في احدى مراكز ونقاط التفتيش على خط نجران شرورة
وفي ذلك الوقت كانت حرب الخليج والغزو العراقي على دولة الكويت حديث الساعة وكان واضحا للجميع ان اليمن من الدول التي انخدعت بذلك الغزو وضنت انها وعندما يحين الوقت سوف تسحق هي ودول اخرى بلاد الجزيرة وحكامها.....
كان مسفر من اولئك الجنود الذين قد قسموا بربهم ان يكونو مخلصين لوطنهم حتى لو يفقدوا الغالي والنفيس في سبيل ذلك او ارواحهم.....
وفي ذلك اليوم كان القدر مع ذلك المواطن الذين ظن انه بحكم عمله في امن الدوله ان عملية توقفه لنقطه التفتيش غير ملزم بها..
هاجس رجال اليمن وغدرهم كان في ذهن جنود نقطه التفتيش وبدت صيحات الرجال تعلو لتوقيف الرجل ولكن دون نتيجة
فما كان من الابن البار لوطنه الا ان حمل سلاحه هو ومن معه واطلقوا الرصاص لتوقيف السياره ولكن كانت النتيجه ان صاحب السياره حاول المقاومه ليكون حتفه هو في ذلك اليوم....
ماذا حدث بعد ذلك, حدث ان هذا الشاب المسمى مسفر ال عامر وبدل ان يتم تقديره لقيامه بتنفيذ اوامر رؤساه وقادة الامن انذاك بان على جميع رجال الامن ان يطلقوا النار على كل من لا يمتثل لاؤامر نقاط التفتيش حيث كانت المرابطه العسكريه في ذلك الوقت 100%..
كانت الفاجعه ان يكون السجن وحكم الاعدام مصيره وذلك لان اهل القتيل لم يقدروا ان الامر يتحتم ما حصل والقدر كان لابنهم...
حاول رجالات الدوله وقبائل الجزيره ان يتقدمو لقبيلة قحطان بلتنازل والخضوع التام لهم بما تحكمه الاعراف القبيلة ولكن دون جدوى
وكانت المحاوله الاخيره من اشهر قليلة ماضيه عندما تم تاجيل الحكم من قبل الدوله وذلك رغبة منها ان يتم العفو من قبل قبيلة قحطان المعروفه بمكانتها بين قبائل الجزيره حيث ان السمح والعفو هي من صفات ابناء واحرار الجزيره
ولكن كان الاصرار بتنفيذ الامر متناسين وقفة يام وقبيلة ال راكه يام عندما تم قتل شيخهم واطلاق النار على احدى بناته ومع ذلك تم العفو تقديرا للامير عبدالعزيز بن فهد ووالده وقبائل قحطان وشهران وكل من حضر في ذلك المنصد المشهور
تلك هي الايام تتداول بين الناس ونحن نطالب قبيلة قحطان ان يقدرو ان ماحصل كان قضاء الله وقدره وان ابننا كان منفذا لاوامر الدوله انذاك..
ويتذكروا كذلك ان الوقت قد خان مسفر فلو كان ماحدث هو في وقتنا الان فسوف تكون الاوسمه على كتفه وحاملا لها وما حادثه الطائف ببعيدة عنا
ونحن ناكد للجميع ان ماحصل من عمليه اخراجه من السجن وتضحيه اخوانه وابناء عمومتهم لم نكن لنتفاعل معها الا لانها عملية اخراج سجين مظلوم لم يكن القدر قد حدد وقت موته حتى الان...