السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
بما أن الموضوع يخص وزير عجمي فأتمني من الأداره أن تبقيه حيث ماكتبته
ولها مني جزيل الشكر.......
بعدما رأيت مقابلة الوزير محمد البصيري بقناة الرأي...وأستمع الي أرائه الحكوميه
فيما يتعلق بقضية رفع الحصانه...ومحاولة تنقيح الدستور الغير معلنه من خلالها
وأستذكاري لجملة من المواقف والمشاهد في مسيرته الوزاريه والنيابيه...أخذتني أبتسامة
الأستنكار لما أصبح عليه وزيرنا العجمي....وعن أي مدي ممكن أن يكون الوصول اليه
بعيدا عن أي حدود أو خطوط أو تاريخ...وقد لايكون مستغربا بشده فهو انقلب علي أصحابه
لأجل ذلك الكرسي أفلا يضرب بعرض الحائط هذا الدستور ومواده لأجل الرئيس؟؟؟؟
أعتقد بلي...فأنا سأذكر خمسة دلائل هنا للتوضيح..أثنان منها عندما كان نائبا يمثل
الأمه وأرادتها...نائبا خرج من بيت الشعب...وعرف من خلاله...
ما كنت أعتقد أنه الي هذه الدرجه ممكن هذا الكرسي الوثير أن يسقط شيئا من المبادئ
شيئ مؤلم بحق...ويبعث الأسي..أول المواقف أنقلابه علي أصحابه ونكرانه لهم...
فهذا أمر يخصه ولكنه ينبئنا عن أمكانية قراره حين تكون المصلحه الذاتيه له....
ثاني المواقف والتي أثارت أستهجاني وليس أستغرابي...هو تأييده لمقترح رولا دشتي
بقانون العمل الأهلي...وهي أجازة المرأه الأرمله أن تكون 45 يوما بدلا من أربعة أشهر
وعشره أيام مخالفا نصا قرأنيا...وهو الذي تربي في كنف تيار أسلامي..فأكتسب سلوكه
وهيئته؟؟؟؟
ولعل الموقف الثالث أشد حينما عارض ورفض أطلاق اللحيه للعسكريين..والمضحك المبكي
أنه يعارض ما التزم به كمبدأ أسلامي وهو أن يطلق لحيته...ولا أعلم أين أختفت المبادئ عن تلك
المواقف...فالأمر ليس خلاف علي موقف أو مناكفه سياسيه بل مبدأ أسلامي أصيل....
فعلي الأقل أن يفعل كما فعل النائب والوزير السابق عيد هذال الرشيدي بان يسحب نفسه من التصويت
علي الأقل...ولكن انتصار المصلحه كان أمضي من أنتصار المبادئ....
وفي ظل حكومه لم نري منها غير الفتنه...والعجز....والضعف...ومحاولات محمومه لنسف الدستور
وتهجينه بأيدي فداوية جدد...ومماليك جدد...ومشاركته الفاعله بذلك كوزير...وأرتضاءه بان يكون
جزء من هذا التاريخ ....فأنني أتساؤل ياسعادة الوزير وأرجعك الي الوراء قليلا...ألست انت
احد من أستضافت دواوينهم الجموع مطالبه بعودة الحياة الدستوريه الي الكويت والعمل بالدستور
وذلك سنة 1992؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فكيف اليوم تشارك ويكون لك دور في قتله؟؟؟مالذي تغير؟؟؟الهذه الدرجه كرسي الوزاره يغير
المبادئ؟؟؟هذا دستور أنت ناديت به عندما غاب بعد التحرير لأنك استشعرت وأيقنت
أن لاحياة للأمه بدونه فعجبا لك اليوم بعد عشرين عاما أن تستنكره؟؟؟؟وتشارك بقتله؟؟؟
فأنس الرشيد أصغر منك سنا وتاريخا سياسيا ولكنه خرج وله تاريخ مشرف وكذلك شريدة
المعوشرجي وهم أستقالوا علي قضايا أقل من ذلك...هم خرجوا من الباب الواسع للمبادئ
وثوابت القيم واحترام الذات وأنت ستخرج من بابه الصغير الذي لايحمل تلك الصفات
والموقف الاخير أنت وقفت بجلسه علنيه عندما كنت نائبا تمثل أرادة الأمه وضميرها وقلت عن حكومة
رئيسك الحالي بانها حكومة فتنه فمالذي تغير عليك ياسعادة الوزير؟؟؟؟هو ذات الرئيس وذاتهم نوابه؟؟؟
ولست أنت الصوره الوحيده المستغربه في المشهد السياسي وما يحصل فأنت أخترت طريقك
والذي لن يكون كأبن عمك وأبن عمنا حين رفض التوزير ليقينه بان قبولها هو انقلاب علي المبادئ
والقيم والثوابت الدستوريه فتاريخه سيكون ناصعا مشرفا وله ألف سلام الفاضل وليد الجري
أما أنت فأقول لك بعد ذلك سبحان مغير الأحوال ياسعادة الوزير؟؟؟؟؟؟؟