يسرني بأن أنقل لكم هذه القصيدة الرائعة للشاعر والأديب أخي العزيز فهيد البصيري
فقد أعجبتني وحبيت بأن أوردها هنا وإن شاء الله تعجب الجميع
قالت تعاتبني ماذا دهاك كفا = ماذا نقول لهم والكل قد عرفا ؟
كيف إرتمت على ثغري تقبله = أيشهد الناس مجنون بما أقترفا ؟
قلت أعذري غرا في كبده وهج = وقد راى الماء رؤيا العين فارتشفا
إن كان ماجئت من ذنب يعذبك = ماحال مرتكب للذنب واعترفا ؟
والله لولاك ما أمتدت وما أقترفت = إثم يداي ... ألست في الهوا طرفا ؟
قولي لهم وله قد شفه السقم = حتى إنثى كمدا في القلب وأعتكفا
ألهمته الداء والترياق في شهدي = فهل أمن ورب الناس قد لطفا ؟
قولي لهم ثمل والحب خمرته = وقيل شاربها في حكم من خرفا
أو غارق في الهوا لاحت مرافئه = بين الشفاه وموج الصد قد عصفا
قولي لهم حر لاقى معذبه = من بعد طول عنا فاقتص وأنتصفا
هذا هو الحب إينار وتضحية = لو كان في الدنياإيثنان ما اختلفا
لاكلف الله نفس فوق طاقتها = وقد عفا وكفا عن كل ما سلفا
ودمتم بود ،،،،،،،،
( منقوووووول للشاعر والأديب فهيد محسن البصيري العجمي )