يبدو أن رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد قد اختار ضرب الاستقرار السياسي في الكويت من الخارج، وتحديدا الأردن ولبنان، وذلك في إطار صراعه مع سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وذلك عبر تمويل نشاطات سياسية وإعلامية معادية لأي إتفاق يمكن لحكومة الشيخ المبارك أن تبرمه مع البرلمان المقبل.
هذه المعلومات كشفت عنها صحيفة دنيا الوطن الأردنية، منذ أيام، إلا أن عماد السيف محامي رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد، نفى صحة ما نشر في الصحيفة الأردنية ، مؤكدا أن هذه المعلومات عارية عن الصحة، كاشفا عن تكليف مكتب محاماة لاتخاذ الاجراءات القانونية ضد الصحيفة.
وقالت الصحيفة في خبرها أن رئيس الوزراء الكويتي السابق الشيخ ناصر المحمد الصباح الذي أقصي عن موقعه قبل نحو شهرين إثر غضب شعبي عارم، قد أمر فريقه السياسي والإعلامي بأن يستعد لإنشاء سلسلة مواقع إخبارية إلكترونية، إضافة الى تملك صحف يومية أردنية ولبنانية، عدا عن التخطيط لإنشاء فضائية، وتكريس هذه الوسائل الإعلامية لضرب الإستقرار السياسي الكويتي، والسعي لإزعاج وأرهاق حكومة خلفه الشيخ جابر المبارك الصباح، عبر تمويل نشطات سياسية وإعلامية معادية لأي إتفاق يمكن لحكومة الشيخ المبارك أن تبرمه مع البرلمان المقبل.
وذكرت الصحيفة: حتى هذه اللحظة فقد علم موقع اخبار بلدنا إن رئيس الوزراء الكويتي السابق قد خصص 100 مليون دينار كويتي، لمشاريعه الإعلامية، التي سوف يوجهها من الخارج، إذ أوفد قياديا في ديوانه السابق للتفاوض مع شركات إنترنت وتصميم، وبضعة صحافيين أردنيين ولبنانيين لإنشاء وإدارة المواقع الإخبارية الإلكترونية، دون أن يعرف بعد عما إذا كان رئيس وزراء الكويت السابق يستهدف الأمن القومي للأردن، بإختياره الأردن ساحة لتصفية خصوماته وحساباته السياسية داخل الكويت، وسط معلومات أن الصحافيين الأردنيين الذين سينخرطون في مهمات رئيس وزراء الكويت السابق قد تقاضوا مبالغ مالية ضخمة جدا، وأنهم شرعوا في التفاوض لشراء فضائية أردنية، ومواقع إخبارية أردنية، إضافة الى إبداء الرغبة والإستعداد لشراء صحيفة يومية أردنية.