ياجماعه هذه القصه اوردتها لكم بعد سماعي لها اليوم
ومن شد ما اسرتني بما فيها من نوع الوفا والشهامه التي ليس لها مثيل
ويخونني التعبير باتجاه هذه القصة الطيبه
لذالك اترككم مع القصه
القصه تتحدث عن طبع الوفاء والرجوله...
(( للخوي ))والمقصودبالخوي في هذه القصه هو
المخاوي في السفر ...
في بداية القرن 12 الهجري كان هناك قافلة
حجاج قادمه على الجمال من بيت الله الحرام بعدآداء مناسك الحج..وفي أول الطريق أصيب أحد الركب
بمرض ((الجدري )) واستمرت القافله بسيرها
والمصاب بصحبتهم وعند منتصف الطريق وعند جبل بلغه اشتدالمرض على المصاب...مماتعذر
ان يواصل معهم المسير ... فانزلوه وهو مرض ليس له علاج انذاك
كما انه (( معدي )) .. فقالوا نتركه هنا اما يرأف به الله ولا امر الله فيه
لاكن محمد بن منصور بن ريس التميمي وهو احد الركب اصر ان يجلس معه
وعذلوه عن ذالك قالوا كيف تجلس مع انسان مجدور في الخلاء بين
السباع والذئاب ولا ما و مرضه معدي ....
لاكن ابن ريس اصر الا ان يجلس مع خويه الى ان يطيب من الله او يلحقه مايلحق
خويه ....
وجلس مع المصاب في سفح جبل بين اوديه ليس فيها الا الضباع والذئاب ونظم هذا البطل قصيده
أرسلها مع ابن رخيص امير الركب الى والدته بالرس حيث انها لابد ستسأل عن ابنها الذي لم يصل ضمن صحبه....
فيقول ابن ريس :
قل هيه هلا ياشايبات المحاقيب= أقفن من عندي جداد الأثاري
اقفـن بالرخـصه كمايقفي الذيب = الى طالع الشاوي بليل ٍ غداري
لكن صــفق اذيالهن بالعـراقيب = رقاصة تبغي بزينه تماري
يابن رخـيّص كـب عنـك الزواريب=عمارنا يابن رخيّص عواري
خـويّنا ما نصــلبه بالمـصاليب =ولايشتكي منّادروب العزاري
لزماً تجيـك امي بكـبده لواهـيب= تبكي ومن كثر البكاماتداري
تنشدك باللي يعلم السـر والغيب = وين ابني اللي لك خوي ٍمباري
قل له قعد في عاليات المـراقيب =في قتةٍ ٍماحوله الاالحباري
يتنا خـويه لين يبـدي به الطيب = والا يجيه منا الصواديف جاري
وان كان ماقمنا بحـق المـواجيب = حرمن علينا لابسات الخزاري
وعندما بريء المصاب من المرض عاد الأثنان الى الرس
لما عاد الى الرس سمي (( اباالضلعان)).تكريماً له على هذا العمل البطولي...ولاتزال سلالة
المذكور...تعرف ب(الضلعان) الى اليوم....
وسلامتكم